Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دمنات : جمعية واد مهاصر في برنامج \” فطور حينا\”

    دمنات : جمعية واد مهاصر في برنامج \” فطور حينا\”

    بواسطة دابا ماروك1 أكتوبر، 20086 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دمنات : جمعية واد مهاصر وفطور حينا نشر أحد الإخوان مقالا تحت عنوان (( دمنات : مجرد راي )) وذلك يوم السبت 16 غشت 2008 ، جاء فيه ‹‹ لماذا يتم استغلال هذا الموقع لتصفية الحسابات بين بعضنا البعض ؟ لماذا لا نجعل هدفنا هو خدمة هذه المدينة التي يطلق عليها مدينة الموت ؟ ›› وهنا أريد أن أقول للأخ الكريم بأن من دفعوك لغضبتك ولصراخك حتى وجدت نفسك مضطرا للكتابة والرد على ما يلاحظ من صراع ( ثقافي وفكري ) هو في الواقع ليس بموقع أزيلال أون لاين فقط بل إن طيور الظلام والخفافيش يستغلون كل ما يمكن استغلاله لتشويه الآخر أو التقليل منه بل اقصائه والظهور بمظهر أنه هو الكل في الكل وفي جحود تام للمجهودات التي تبذل من طرف الآخرين. إن مناسبة الرجوع للمقال المذكور والمنشور بهذا الموقع بالتاريخ المشار إليه سابقا هو حضور شخص معروف لدى الخاص والعام كضيف حلقة برنامج فطور حيينا ليوم 23 رمضان 1429 الذي تقدمه الإذاعة الوطنية . هذا الشخص كان له شرف الحديث عن العمل الجمعوي بمدينة دمنات واستغل هذا المنبر الإعلامي الوطني لينفت منه سمومه وحقده وكراهيته للآخر بحيث أنه وبدون أدنى حياء قال بالفم المليان بأن الجمعية الوحيدة النشيطة بمدينة دمنات هي جمعيته ( جمعية واد مهاصر للبيئة والتنمية ) . كما أن جمعيته هي أول جمعية تؤسس بالمدينة . وقبل أن نسرد على صاحبنا جزء من التاريخ الجمعوي بمدينة دمنات نقول له ( الله ينعل اللي مايحشم ) . إن لمدينة دمنات علاقة مع العمل الجمعوي منذ سنة 1970 مع الجمعية الثقافية لشباب دمنات وكانت تضم آنذاك خيرة شباب المدينة إلا أن هذه الجمعية لم تستطع أن تعمر طويلا نظرا للقمع المسلط على كل عمل جاد وهادف من طرف السلطات . بعد ذلك وفي أواخر السبعينات من القرن الماضي وبعد نقاشات طويلة ومارطونية بالمدن الجامعية بين العديد من الطلبة أبناء المدينة وبعض الأطر والأساتذة الجامعيين المنحدرين من المدينة خرجت إلى الوجود جمعية تحمل اسم جمعية دمنات الثقافية بحيث بعد سنة من تأسيسها رأت دار الشباب النور . ثم بعدها جمعية الهدف وجمعية المسار إلى أن وصل العدد حاليا أزيد من 110 جمعية صحيح ان منها ماهو مؤسس فقط لأغراض انتخابية أو لمجرد الموضة . كل هذا التاريخ من صراعات ومد وجزر لم يكن يعرفه صاحبنا رئيس جمعية واد ( مهاصر للبياعة والتعمية ) لأنه في هذا الوقت كان مشغولا في مقارعة قنينات الخمر التي تجود بها عليه الجهات التي كانت تشغله ليزودها بأخبار الطلبة واجتماعاتهم وعلى الأساتذة المنقبين والمتحزبين بعد تعيينه كأستاذ بثانوية دمنات . وبعد افتضاح أمره وفشله في دخول مكتب الفرع المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وفشله في استحقاقين انتخابيين ركن جانبا إلى حدود سنة 2002 حيث تغيرت العديد من الأمور ولم يعد تجسسه يفيد في شيء فطن إلى تأسيس جمعية عساه يجد فيها ضالته . وليس بدافع الغيرة على المدينة أو تنميتها- لأن من لديه غيرة على المدينة وسكانها لا يدفع بأبنائها إلى المتاهات والطرد إلى الشارع وخلق العراقيل في وجههم – . بل غيرة على ما يمكن أن يجنيه لفائدته بعد أن وجد نفسه غير قادر على اختراق جمعية أسسها مجموعة من الأساتذة منهم من يشتغلون بنفس المؤسسة . وفعلا تأتى له مبتغاه بحيث دخل في لعبة قذرة مع الجهة المكلفة بمشروع تهيئة حوض سيدي إدريس . هذا المشروع الذي خصص لمسألة محاربة الأمية ما قدره 150.000،00 درهم أي 15 مليون سنتيم لمدة سنتين بحيث وقع الاختيار على جمعيته رغم عدم تقدمها بطلب وملف المشاركة وكلفت بالمهمة مقابل مبلغ 50.000،00 درهم بكل من دوار تفرنت بجماعة تفني حيث أرسلت الآنسة ب.بشرى لهذه المهمة والآنسة إ.عليا بأحد دواوير أيت امديوال التابع لجماعة أيت تمليل. وكانت الآنسة الأولى تتقاضى تعويضا قدره 1300.00 درهم شهريا مدة ستة اشهر أما الثانية ونظرا للبعد تتقاضى 1500.00 درهم . وملبغ 34.200.00 درهم يعلم الله ما هو مآله . إن مشروع محاربة الأمية المشار إليه والذي كان ضمن مشروع تهيئة حوض سيدي إدريس الذي عرف العديد من التلاعبات والإختلاسات ( القيمة المخصصة للمشروع هو 800 مليون أورو أي 8 مليار سنتيم ) ولتسهيل عملية الاستحواذ على الحصة الأوفر من 150.000،00 درهم تم تكليف مقاول من اقليم قلعة السراغنة بمشروع محاربة الأمية ولتبرير ذلك وقطع الطريق على الجمعيات الجادة جيء بجمعية واد مهاصر كما سبق وأن قلنا قبل قليل لتأخذ نصيبها بقسمة ما يسمى عند العوام ( قسمة بندنغل شي دا لحلاسة شي دا لبغل ) . إن صاحبنا رئيس جمعية واد امهاصر لا يترك أي فرصة دون استغلالها لفائدته وفي هذا الباب لا بد من التذكير أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تنظم سنويا جائزة الصحفيين الشباب لفائدة التلاميذ النشيطين ضمن الأندية البيئية التي تؤطرها جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض وقد فاز بجائزة التحسيس ثلاث تلاميذ من المؤسسة التي يديرها صاحبنا ولم يكن يعلم كيف تمت المشاركة ولا متى إلا أن تم اخباره من نيابة أزيلال بالتاريخ المقرر لتسليم الجوائز للفائزين على المستوى الوطني من طرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء وبضرورة حضوره بصفته مدير المؤسسة رفقة التلاميذ الفائزين ومؤطر النادي البيئي، وعوض التفكير في كيفية نقل التلاميذ الفائزين وتهيء كل الشروط اللآزمة لذلك شغل عقله الماكر في ايجاد وسيلة لإثارة انتباه الأميرة والتقرب إليها عساه يجني فائدة شخصية ، فاستقر ذهنه على استغلال أحد تلاميذ المؤسسة موهوب في الرسم فأمره بأن يرسم له لوحة لكن دون حق التلميذ في توقيع لوحته . وبوقاحة مثيرة للسخرية دون غيره من رب العالمين الحاضرين من كل فج داخل الوطن لم يهدأ له البال حتى سلم اللوحة للأميرة ، ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل أخذ الصورة التذكارية وثبتها وراء ظهره بمكتبه بالمؤسسة لغرض في نفس يعقوب واستغلالا لصورة الأميرة. ونفس الشئ بالنسبة لصورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لما ثم اختياره من طرف من يسدي لهم خدمات للسلام على جلالته بصفته ( فاعل جمعوي ). وعلى ذكر هذه الزيارة توصل صاحبنا من النيابة الإقليمية للتعليم بكمية لا بأس بها من الصباغة قصد إعادة صباغة جدران الثانوية التأهيلية بدمنات وأبوابها إلا أن شيئا من ذلك لم ينجز بل تحولت هذه الكمية لمنزله. لنعد لإنجازات جمعيته منذ تأسيسها أي قبل ست سنوات فهي لا تتعدى رؤس الأصبع الواحد ومنها ما يثير السخرية كصباغة العربات اليدوية . أما الجمعية التي استطاعت أن توفر مركزا خاص للمعاقين وسيارة لنقلهم وتنظيم عدة أنشطة محلية والمشاركة في أخرى على المستوى الوطني فهي غير نشيطة في نظر من أصيب بالعمى. والجمعية التي استطاعت بناء مركب متعدد الإختصاصات لفائدة مرضى السكري إلى غير ذلك فهي خاملة، والجمعية التي تسير وتدبر مركز التربية البيئة والتي لها شراكة مع وزارة التربية الوطنية ونظمت العديد من الملتقيات كان آخرها الملتقى الوطني للمراكز البيئية بالمغرب وكان حدثا مميزا نهاية السنة الدراسية الفارطة وحضره العديد من الآساتذة وثلاث نواب إقليمين وكان حضورهم ليس للسياحة بل شاركوا ضمن الملتقى بعروض علمية مهمة. بالإضافة إلى تأطير العديد من الأندية البيئية بالعديد من المؤسسات التعليمية بل القيام بأنشطة جد مكثفة وهذا سيشهد به التلاميذ وأساتذتهم بكل أسلاك التعليم واحداث نادي علمي بالمؤسسة التي يديرها صاحبنا هذا دون الحديث عن مشروع إمينفري ومشروع في بلاد الديناصورات والموائد المستديرة وزيارة العديد من العلماء من جامعات أجنبية لهم مكانتهم العملية العالمية وتوزيع العديد من الدراجات الهوائية على التلاميذ مساهمة في محاربة الهدر المدرسي وتوزيع محافظ بجميع اللوازم…….الخ. بالاضافة إلى جمعيات أخرى كجمعية أمل النسوية وجمعية اينولتان فطواكة للتنمية والتضامن الإجتماعي وجمعية أناروز ….الخ مع كامل الإعتذار على عدم ذكر كل الجمعيات الفاعلة وأنشطتها التي لا يعترف بها رئيس جمعية واد مهاصر الجاحد والمصاب بداء الرمد والذي لم يستطع المحافظة على بيئة المؤسسة التي يديرها تربويا وطبيعيا ( انظر الصور المنشورة بنفس الموقع قبل بضعة أشهر) وبالأحرى المحافظة على بيئة المدينة وتنميتها.

    المصدر: المرسل نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter