Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل كان النادي القنيطري يحتاج إلى ضربة جزاء “عرجونية ” والى طقوس الشعوذة للفوز على شباب هوارة ؟

    هل كان النادي القنيطري يحتاج إلى ضربة جزاء “عرجونية ” والى طقوس الشعوذة للفوز على شباب هوارة ؟

    بواسطة دابا ماروك1 مايو، 20074 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إن الرسالة الإعلامية التي نحملها على عاتقنا تتوجب علينا أن نكون صادقين في تعاملنا وفي كتاباتنا وان ننقل الأحداث والمعطيات كما هي ولنا الحق أن نعلق عليها فيما بعد أو نتركها للقارئ كل حسب تعليقه والذي يراه مناسبا للحدث . مناسبة هذا الكلام هو مرافقتنا لفريق شباب هوارة خلال رحلته الطويلة إلى مدينة القنيطرة ،

    والتي انطلقت منذ يوم الجمعة صباحا والوصول إلى مدينة الرباط مساء حيث عسكر الفريق إلى غاية يوم المباراة . وفي حدود الساعة الواحدة من يوم الأحد ، يوم المباراة ، وصلت حافلة الفريق الهواري أمام الملعب البلدي بالقنيطرة ، ومن هنا انطلقت الأفعال و السلوكات و الأخلاق اللارياضية من طرف الفريق المستضيف النادي القنيطري ذو التاريخ العريق … بحيث رفض حارس الملعب أن يفتح الباب حتى الساعة الواحدة و45 دقيقة أمام استغراب الجميع واستغراب أيضا بعض اللاعبين القدامى للنادي القنيطري فاضطروا للوقوف أمام الباب طوال هذه المدة . وعندما دخل الفريق الهواري وجد المستودع المخصص له مغلقا فاضطر مرة ثانية إلى الوقوف أمامه في زحمة من الجمهور القنيطري الذي غصت به مدرجات الملعب ، فوجدها فرصة لإشباعهم سبا وشتما ونعتهم بأبشع النعوت ذات دلالات عنصرية مثل ( الشلوح الكرابز… ) وعندما سال احد مسيري شباب هوارة بعض حراس الملعب عن هذه الأفعال و السلوكات اللارياضية أجابه بأنها تدخل في إطار اللعبة ، ولا ندري عن أية لعبة يتحدث هذا الأخير . وقد اضطر الكاتب العام لفريق شباب هوارة إلى إخبار مندوب اللقاء لعله يقنع الحراس بفتح باب المستودع لكنه لم يفلح في ذلك وهو ما دفع بالكاتب العام الهواري مرة أخرى إلى الالتجاء لحكم اللقاء السيد عبد الرحيم العرجون الذي أرغم مسؤولي النادي القنيطري على فتح المستودع المخصص للزوار . ويا ليته لم يفتح ، حيث وجدناه مثل ( حانوت عطار ) فيه رائحة كريهة لبخور ومجموعة من التمائم مرمية وسطه بالإضافة إلى جلد الأفعى و أشياء أخرى غريبة لم نتعرف على أسمائها كلها تتعلق بالشعوذة ناهيك عن الرائحة الكريهة للمراحيض … هذه الأشياء الغريبة جعلت اغلب عناصر الفريق الهواري تقوم باستبدال ملابسها أمام المستودع بسرعة لتلتحق بالميدان ، فإلى هنا تكون الأمور قد انتهت بالنسبة للاعبين . أما بالنسبة للمكتب المسير للنادي الهواري والذي كان يتكون من الرئيس موسى الهبزة ونائبه و أمين المال و من رئيس المجلس البلدي لمدينة اولاد تايمة ونائبه وبعض الأعضاء الرسميين المرافقين لهم ، فلم يسلموا هم أيضا من تصرفات غير رياضية وغير مقبولة من طرف المسيرين للفريق القنيطري ، حيث حرموا من الصعود إلى المنصة الشرفية لمتابعة اللقاء فاضطروا إلى متابعته من داخل الميدان وهم واقفون في ظروف صعبة لا تليق بسمعة الفريق القنيطري ذو التاريخ العريق . إضافة إلى أن رئيس الفريق القنيطري دخل في مشاداة كلامية مع بعض اللاعبين الهواريين عندما كانوا يقومون بتسخينات وراء الشباك خصوصا مع حمو محال وكادت الأمور أن تتعقد أكثر. وقد استغرب المكتب المسير لشباب هوارة وكدا مدرب الفريق الهواري من هذه السلوكات والممارسات اللارياضية التي تمت معاملتهم بها في القنيطرة في الوقت الذي ثم تخصيص استقبال جيد للفريق القنيطري في هوارة حيث الترحاب وحسن الضيافة للاعبيه ومسيريه وجمهوره . هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، فهذه المباراة تعتبر قمة الدورة لكنها لم تحض بنقل تلفزي سواء من القناة الأولى أو الثانية أو الرياضية فالكل كان خارج التغطية ولا ندري ما السبب ؟ مع العلم أن جمهورا واسعا سواء من الغرب أو من الجنوب كان ينتظر هذا اللقاء على الشاشة التي يؤدى عنها من المال العمومي . والسؤال الذي يطرح هنا هل غابت بفعل إرادتها أم تغيبت بفعل إرادة الغير ؟ وآخر كلمة في هذا المقال هو أن الحكم الحاج عبد الرحيم العرجون الذي لا نقلل من أهميته كحكم دولي نفتخر به ، ولكن لكل حصان كبوة ، وكبوة الحكم عبدالرحيم العرجون كانت كبيرة هذه المرة ولم تكن منتظرة بهذا الشكل ، فضربة الجزاء التي منحها للنادي القنيطري في هذا اللقاء المصيري للفريقين معا ، وفي ذلك التوقيت بالضبط أثارت نقاشا وجدالا كبيرا ،حيث تحايل لاعب القنيطرة جاك أندرسون بالسقوط وهو في وضعية غير صحيحة في اتجاه المرمى وكان يستحق عليها إنذارا وليس ضربة جزاء، لكن السلطة التقديرية للعرجون كانت قاسية وتميزت بالشطط في استعمالها . ولكنه كيفما كان الحال فلازالت هناك ثلاث دورات متبقية ولا ندري كيف ستكون نهايتها ، وهنا يتوجب على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمجموعة الوطنية للنخبة أن تفتح عيونها على اللقاءات المتبقية حتى تمر في أجواء رياضية نزيهة ولا أدل على ذلك آخر تصريح للعضو الجامعي محمد الكرتيلي الذي اتهم الحكام بممارسة سلوكات لا رياضية . أولاد تايمة بقلم : حسن العسكري

    المصدر: idmouloud نشر في سوس رياضة

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter