Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » على هامش أكثر من رأي بقناة الجزيرة

    على هامش أكثر من رأي بقناة الجزيرة

    بواسطة دابا ماروك14 أبريل، 20066 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استضاف برنامج أكثر من رأي على قناة الجزيرة في موضوع يتعلق بالصحراء المغربية شخصية سياسية وإعلامية مغربية، وممثل الانفصاليين في الجزائر وشخصية قانونية مختصة في القانون الدولي.هناك ملاحظات فيما يخص الشخصية المغربية التي انتقاها البرنامج فيما يخص الدفاع عن القضية الوطنية، فهذه الشخصية لم يخرج نطاق دفاعها عن طروحات النظام رغم انتمائه لحزب وطني ظل لسنوات يضع استكمال الوحدة الترابية للمغرب من أولوية أولوياته خاصة في ظل القيادة التاريخية للزعيم الوطني المرحوم علال الفاسي ، اعتمدت هذه الشخصية على العلاقة التي كانت تربط سكان الصحراء بالسلطة المركزية في الوطن المغربي ألا وهي علاقة “البيعة” والتي اعتمدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي في سنة 1975 أن هذا الشكل من العلاقات ينتمي إلى مرحلة سيادة العلاقات الإقطاعية وهو شكل لا يمكن أن يصمد أمام الطروحات الانفصالية.

    إن ما يجب إثباته هو أن منطقة الصحراء هي منطقة انطلاق التغييرات والتحولات السياسية داخل المجتمع المغربي. فإذا القينا نظرة على تاريخ المغرب نجد أن اغلب التحولات التي عرفها المغرب كانت تأتي من الجنوب. وهذا ما كان يعيه نظام الحسن الثاني، وقد أكده في خطب وتصريحات صحفية، من هذا المنطلق كان موقف النظام من مسالة الوحدة الترابية لإدراكه خطورة أي عمل في الصحراء غير متحكم فيه من طرفه. لا يعني إلا العصف بنظامه كما انه كان يعلم باللقاءات التي عرفتها مدينة وهران الجزائرية سنة 1972 بين الشهيدين محمود بنونة ومصطفى الوالي حول العمل المسلح في المغرب للإطاحة بنظام الحسن الثاني. وان هناك محاضر في الموضوع كانت لدى فقيد الحركة الاتحادية المناضل الفقيه محمد البصري وقد أكد ذلك في رسالته التي بعثها إلى المؤتمر الوطني الثالث للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في 1978 والتي لم تقرأ على المؤتمرين فقد كان الاتفاق على العمل المسلح كشكل نضالي للإطاحة بالنظام وطرد الاستعمار من الصحراء باعتبار أن النظام كان يهادن الاستعمار الأسباني وان عمل النظام لاسترجاع أراضيه كان عبر الطرق الدبلوماسية في الوقت الذي استعادت مجموعة من الدول أراضيها عن طريق الكفاح المسلح لا ذلك هو المنطق الذي يفهمه الاستعمار وكان الخلاف حول بداية الانطلاقة فلشهيد محمود بنونة كان يرى ضرورة انطلاق الكفاح المسلح في مجموع التراب الوطني في حين أن الشهيد مصطفى الوالي الركيبي كان يرى ضرورة التركيز على منطقة الصحراء المغربية المحتلة وطرد الاستعمار الأسباني لكي تصبح المنطقة بعد تحريرها عمقا استراتيجيا وقاعدة خلفية للثورة المغربية على النظام بالإضافة إلى كون الأخير في تلك المرحلة كان يعاني من عزلة داخلية كبيرة وخارجية أيضا فبعد المحاولتين الانقلابيتين ل 10 يوليوز 1971 و 16 غشت 1972 وإعدام العديد من الضباط سواء الذين شاركوا في المحاولتين الانقلابيتين أوالذين تم إعدامهم لحسابات سياسية أو شخصية كما هو الحال مع الضابط الشهيد إبراهيم المانوزي كما أن المد الذي عرفته الحركة الجماهيرية التي ووجهت بقمع شرس بلغ أوجه بعد انتفاضة 3 مارس 1973 وإعدام العديد من المناضلين الشهداء كل هذا جعل النظام في عزلة داخلية إضافة إلى الانتصارات التي عرفتها حركة التحرر الوطني في إفريقيا خصوصا في انغولا والموزمبيق والرأس الأخضر وانتصار الثورة الفيتنامية واللاووسية و الكمبودجية في أسيا وثورة القرنفل في البرتغال في ابريل 1974 كل هذه العوامل أدت بالنظام المغربي إلى طرح ملف القضية الوطنية من منطلق الحفاظ على عرشه لأننا ندرك كما قال الفقيد الفقيه محمد البصري متى كان الإقطاع محررا؟كان حريا بالمحاور الذي يمثل وجهة نظر الوحدة الترابية أن يؤكد على حقيقة تاريخية وهي الثنائية المعروفة في تاريخ المغرب ببلاد المخزن وبلاد السيبة، فطيلة تاريخ المغرب بعد الفتح الإسلامي كان يعرف هذه الظاهرة . فحين تضعف السلطة المركزية تستقبل العديد من الأقاليم عن عنها وحين تتقوى هذه الأخيرة تقوم بجمع هذه الأطراف عن طريق الحركة التي يقوم بها المخزن. حيث يخرج بجيش تشارك فيه القبائل التي تدعمه لاسترجاع المناطق التي تمردت على السلطة المركزية فلا غرابة أن نجد دواوير وقبائل من منطقة الجنوب استوطنت الشمال والعكس صحيح كما نجد قبائل امازيغية وسط قبائل ذات اصل عروبي أو العكس كذلك.ونجد قبائل ذات أصول صحراوية متمركزة في منطقة الرحامنة بابن جرير وأربعاء سيدي المختار في منطقة شيشاوة وبلاد احمر بولاية أسفي كل هذه القبائل هي من أصول صحراوية بل إن هناك دوارا شمال مدينة أسفي أغلبية سكانه هم من منطقة ايت باعمران وجنوبها ويطلقون عليه دوار بورصاص.هذه القبائل بعضها هاجر إلى المناطق المذكورة نتيجة الجفاف التي عرفتها وتعرفها المناطق الصحراوية أو من جيوش ابن الشيخ الهيبة الذي انطلق في العقد الأول من القرن العشرين من منطقة الصحراء المغربية معلنا الجهاد صد السلطان عبد الحفيظ الذي اعتبره ابن الشيخ باع المغرب للنصارى وقد استطاع هذا الزعيم الوطني تحرير تارودانت ومراكش وكان يريد الوصول إلى فاس لتحريرها من السلطان عبد الحفيظ المتحالف مع فرنسا إلا أن المعركة الفاصلة في منطقة ابن جرير بين المجاهد ابن الهيبة وتحالف السلطان عبد الحفيظ مع فرنسا تمكنا من هزيمة الهيبة نظرا للتفوق الذي كانت عليه القوة المعادية.إن هذه الواقعة تؤكد بالملموس أن سكان الصحراء لم يكونوا يعتبرون أنفسهم غير مواطنين مغاربة فلو كانوا غير ذلك لما فكر الهيبة الوصول إلى فاس لعزل السلطان الذي باع المغرب للنصارى حسب قناعته .هناك عامل أخر هو وجود جيش التحرير المغربي في الجنوب حيث أن هذا الجيش ركز نشاطه في الجنوب لتحرير الصحراء وموريطانيا وقد امتد عمله إلى داخل موريطانيا التي كانت محتلة آنذاك من طرف الاستعمار الفرنسي وذلك على أمل الوصول إلى نهر السينغال باعتباره الحدود الجنوبية الطبيعية للمغرب إلا أن الحسابات السياسية للقصر وبعض الأطراف السياسية الوطنية والمصالح الاستعمارية تامرت على جيش التحرير وتمت تصفيته تصفية دموية.فجيش التحرير في الجنوب مزج بين الطرح الوطني والاجتماعي والنظام كان يدرك إن انتصارات جيش التحرير من شانها التأثير على القرار السياسي للنظام خصوصا أن افقه امتزج فيه الوطني بالاجتماعي لذلك تآمر القصر والاستعمار ضد جيش التحرير.هناك معطى آخر نعتمده في مواجهة خصوم وأعداء وحدتنا الترابية من انفصاليين وغيرهم خصوصا أولئك الذين يعتمدون شعار “حق تقرير المصير”.فتشكيل شعب من الشعوب يعتمد على عاملين أساسين:العامل الأول: هو التكوين النفسي المشترك وهذا التكوين لن يتأتى تحقيقه في قرن من الزمان بل يتطلب قرونا لتشكيله وتدخل ضمنه اللغة والتاريخ والدين والعادات والتقاليد كل هذه تشكل التكوين النفسي المشترك وهو قائم الآن بين كل مكونات الشعب المغربي.العامل الثاني: هو الواقع الاقتصادي المتميز ولو كان ذلك في شروط استعمارية ويمكننا القول أن الواقع الاقتصادي واحد خصوصا من منطقة سوس إلى تخوم موريتانيا.إضافة إلى كل هذا هناك القفزة الكبيرة التي قفز بها المغرب منطقة الصحراء المغربية حيث حول المنطقة من مجتمع قبلي إلى مجتمع قطري وهذه قفزة تقدمية عظيمة لا يمكن تحقيقها في بعض عقود من الزمن وبفضل المغرب وتضحيات جماهيره وإمكاناته تم قطعها في اقل من ثلاثة عقود.هذه هي المنطلقات التي يجب اعتمادها للدفاع عن القضية الوطنية بعيدا عن الطروحات التي عفا عنها الزمان. طروحات لا تقنع الرأي العام الدولي خصوصا الغربي منه المؤثر سياسيا في شروط عالمنا اليوم.

    المصدر: أسيف نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026

    المستشفى الجهوي ببني ملال: مشروع طموح يحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمدينة

    26 أكتوبر، 2026

    طعنان أمام المحكمة الدستورية قد يهددان مقعد مصطفى لخصم في البرلمان المغربي

    26 أكتوبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار «الوفاء».. محكمة فاس تؤجل محاكمة 18 متهماً إلى 30 نونبر المقبل

    26 أكتوبر، 2026

    شركة Baleària تدشن مرحلة جديدة في مشروع الربط البحري الكهربائي بين المغرب وإسبانيا

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter