Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » رئيس حركة التوحيد والإصلاح:رسالتنا إلى العدل والإحسان لن تكون إلا مساهمة في تقوية الصف الإسلامي واستمرار التواصل بين مكوناته في وضوح تام

    رئيس حركة التوحيد والإصلاح:رسالتنا إلى العدل والإحسان لن تكون إلا مساهمة في تقوية الصف الإسلامي واستمرار التواصل بين مكوناته في وضوح تام

    بواسطة دابا ماروك24 يناير، 20065 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    على إثر رسالة النصح التي وجهتها حركة التوحيد والإصلاح إلى جماعة العدل والإحسان أجرت جريدة البيضاوي في عدد 14 يناير 2006 حوارا مع الأستاذ محمد الحمداوي تناول فيه أسباب توجيه الرسالة وظروفها، ولماذا تم نشر مضامينها، ومدى تأثير الرسالة على العلاقة بين الحركة وجماعة العدل والإحسان، ونظرا لأهمية الحوار نعيد نشره تعميما للفائدة:

    في أي سياق تندرج الرسالة الموجهة لجماعة العدل والإحسان؟ السياق الذي تندرج فيه الرسالة هو ما جاء في مقدمتها من كونها أولاً رسالة نصح وتذكير لعامة إخواننا في جماعة العدل والإحسان من منطلق الحرص عليهم وعلى سلامة دينهم ورشاد دعوتهم كحرصنا على أنفسنا وحركتنا، ثانياً ما نتحمله نحن وغيرنا من مسؤولية مشتركة في حفظ الدين والذود عنه من كل تقول أو تزيد أو إفراط أو تفريط، ثالثا ما نتخوف منه من انعكاسات سلبية – دعوية وإعلامية وسياسية – لموجة الرؤى ولما يمكن أن يتبعها من تداعيات على الجميع … هل توصلت جماعة العدل والإحسان بالرسالة قبل نشرها بالتجديد؟ ولماذا ارتأيتم نشر النصيحة للرأي العام؟ نعم توصل الإخوة في مجلس إرشاد الجماعة بالرسالة قبل نشرها، فتاريخ إصدارها كما هو مبين فيها هو 18 دجنبر .2005 وقد ارتأينا نشرها للرأي العام لكونها أولا تذكيراً لعامة إخواننا في جماعة العدل والإحسان وليس أعضاء مجلس الإٍرشاد فقط، كما أن الموضوع الذي تعالجه، فيه تذكير لعموم المسلمين المشتغلين بالدعوة منهم وغيرهم، والذين لهم علينا واجب التنبيه والتوجيه للفهم السليم لهذا الموضوع أي موضوع الرؤى. وللإشارة فإنه في الوقت الذي كان فيه موضوع الرؤى شأنا خاصا فقد تم الحديث حوله في مناسبات سابقة مع بعض إخواننا في العدل والإحسان بما يقتضيه من إشارات مباشرة وغير مباشرة … أما بعد أن أصبح الموضوع شأنا عاما تتداوله مختلف وسائل الإعلام وتتابعه بتفصيل على المواقع الإلكترونية للجماعة وغيرها من وسائل الاتصال، فنحن نرى أنه أصبح شأنا عاما يقتضي منا تعميما للنصيحة الموجهة لإخواننا فهي لهم خاصة وللمسلمين والمتتبعين عامة … بعض المراقبين يقولون أن نصيحة الحركة للجماعة وراءها نية تبريء الذمة مما قد يحدث حسب ما تدعيه جماعة العدل والإحسان في سنة ,2006 بل وعين لكم على انتخابات 2007 إلى أي هذا الطرح صحيح؟ أولا لست أدري من هم هؤلاء المراقبون الذين علقوا على نصيحة الحركة للجماعة، كما أنني أتساءل عن مدى اطلاعهم على النوايا التي لا يعلمها إلا الله. إن من بين ما ذكرناه بوضوح في الاعتبارات التي حَدَتْ بنا إلى توجيه هذه الرسالة هو التخوف من الانعكاسات السلبية – الدعوية والإعلامية والسياسية- لهذه الموجة العارمة من الرؤى ولما يمكن أن يتبعها من تداعيات على الجميع. ونحن نستحضر هنا الجهات المناوئة للدعوة الإسلامية وللحركة الإسلامية عموما. إنهم يترصدون كل ما يصدر عنا من حق وخير وصواب، ليحرفوه ويشوهوه، فكيف إذا ظفروا ببعض الأخطاء أو ببعض مواطن الخلل والزلل، أو بما هو محتمل لشيء من هذا أو ذاك إن ما نهدف إليه حقيقة هو تجنب وقوع هذه التداعيات السلبية والتي لن تكون من وجهة نظرنا لا في صالح التدين بهذا البلد ولا في مصلحة العمل الإسلامي. أما ما ذكرتم بخصوص حسابات انتخابات 2007 فلم يكن له أي اعتبار عند معالجتنا لهذا الموضوع الذي نعتبره أكبر من ذلك. هل يمكن القول أن رسالة النصح هاته تعني تصدع الصف الإسلامي المغربي، ونهاية اللقاءات التنسيقية بين مكوناته؟ أبداً، وعلى العكس من ذلك فإن رسالة النصح هاته سواء في مضمونها أو صياغتها حرصنا على أن تظل بعيدة كل البعد على أساليب التجريح التي تعرفها عدد من النقاشات الدائرة حول بعض المواضيع الخلافية سواء على مستوى الإسلاميين أو غيرهم من الفاعلين. ما نراه أن هذه الرسالة ومثيلاتها لن تكون إلا مساهمة في تقوية الصف الإسلامي المغربي، واستمرار التواصل بين مكوناته في وضوح تام لمنهج واختيارات ومواقف كل واحد من هذه المكونات. وللإشارة فقد سبق أن تم الحديث حول مضامين هذه الرسالة في لقاءات تواصلية مع إخواننا في العدل والإحسان فهم يعرفون رأينا ونعرف رأيهم في الموضوع. كما أن المتتبعين يعلمون أن إخواننا في العدل والإحسان سبق لهم، في عدد من حواراتهم الإعلامية وكتاباتهم في الصحف والمواقع الإلكترونية، أن انتقدوا بعض مواقفنا واختياراتنا التي نختلف معهم فيها … وعلى الرغم من ذلك فإن مثل هذه الأمور لم تدفعنا إلى التخلي عن التواصل معهم بل استمررنا في ذلك بما يخدم مصلحة التدين في هذا البلد ويحافظ على استقراره … الرسالة عبارة عن سرد لنصوص قرآنية وأحاديث نبوية، لم تختلف عن مداخلة الأستاذ الريسوني في أحد أشرطته، هل هذا يعني أنها لم تف بالغرض؟ الأصل في رسائل النصح هذه أن ترجح وتحتكم لللأصول المتفق عليها بين المسلمين والعاملين للإسلام وعلى رأسها الكتاب والسنة. والرسالة لم تقتصر على السرد للنصوص بل أصلت لموضوع الرؤى وذكرت بقواعد شرعية في التعامل معه انطلاقا من نصوص الكتاب والسنة. أما ما ورد في أحد الأشرطة المتداولة في الموضوع على لسان د. أحمد الريسوني؛ فأولاً هذا الشريط ليس شريطا خاصا للدكتور أحمد وإنما شريط له فيه مشاركة بصفته العلمية إلى جانب عدد من الدعاة والعلماء وعبر فيه عن رأيه واجتهاده الشخصي في موضوع الرؤى … أما الرسالة فقد تمت صياغتها بعد ذلك بوقت طويل وناقشها المكتب التنفيذي للحركة، وتحتوي بالإضافة إلى التأصيل الشرعي للموضوع- الذي لا يضيرنا في شيء أنه متفق مع ما جاء في مداخلة د. الريسوني- تحتوي على الحديث عن الانعكاسات والتداعيات السلبية المختلفة لموجة الرؤى لدى إخواننا في العدل والإحسان، وتوجه لهم النصح والتنبيه المباشر في هذا الموضوع، وأملنا أن يفي ما قمنا به بالغرض المنشود. للمزيد من المعلومات والاطلاع على الرسالة يمكن زيارة موقع حركة التوحيد والاصلاح: www.alislah.ma

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يبرز إنجازاته في محاربة الاتجار بالبشر: تفكيك 1597 شبكة وإنقاذ حوالي 1000 ضحية على مدار 5 سنوات

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter