Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الدكتور طارق السوداني، اختصاصي في علم نفس، في حوار ل”التجديد”: نستطيع أن نرعى موهبة الأطفال من خلال تشجيعهم على طرح الأسئلة والتعبير عن أفكار جديدة

    الدكتور طارق السوداني، اختصاصي في علم نفس، في حوار ل”التجديد”: نستطيع أن نرعى موهبة الأطفال من خلال تشجيعهم على طرح الأسئلة والتعبير عن أفكار جديدة

    بواسطة دابا ماروك23 نوفمبر، 20054 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يختلف اثنان على اعتبار الأسرة، المسؤولة الأولى عن اكتشاف وتنمية المواهب الإبداعية عند الطفل، لكن ووفقا لأحدث الدراسات، فقد تبين أن نسبة المبدعين الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى السنة الخامسة من أعمارهم نحو 90 في المائة، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10 في المائة، وما إن يصلوا إلى السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2 في المائة فقط، مما يظهر بجلاء أن عملية الاكتشاف، تحتاج إلى دراية وعلم وحس، تعمل جميعها على إبراز تلك المواهب وتطويرها وتنميتها، والحيلولة دون طمسها وإجهاضها. وفي هذا الحوار، يعرفنا الدكتور طارق السوداني، اختصاصي في علم نفس الطفل، وأستاذ جامعي بالمعهد الملكي لتكوين الأطر، ورئيس الرابطة المغربية لرعاية الأطفال، عن ماهية الشخص الموهوب، وكيف نكتشف ونرعى المواهب عند الأطفال؟ كما يوضح لنا صاحب كتاب النظرية النفسية لجون برجي (السيكولوجية)، وكتاب علم النفس المقارن بين الشرق والغرب، دور الأسرة والمجتمع في تطوير وتنمية الموهبة لدى الأطفال، وكذا المقترحات العلمية لذلك.

    من هو الشخص الموهوب؟ الشخص الموهوب، هو الفرد الذي يتمتع بقدرة ذهنية عالية، ويعرفه علماء النفس بأنه الطفل أو الشخص الذي يحصل على درجة عالية في مقاييس الذكاء، حيث تصل نسبة ذكاء الأشخاص الموهوبين 041 درجة أو أكثر في روائز الذكاء، ويستعمل مفهوم الموهبة للدلالة أيضا على الملكة الفنية كقول الشعر والرسم..وغير ذلك من النشاطات التي تلعب فيها الميول المبكرة (في مرحلة الطفولة والمراهقة) دورا كبيرا على بروزها. هل هناك اختبارات معينة لقياس الذكاء؟ نعم هناك اختبارات العالم الفرنسي بنيت حين عهدت له وزارة التربية الفرنسية أن يقوم في إطار لجنة لوضع وسيلة دقيقة للتمييز بين الأطفال العاديين وبين شديدي الغباء، الذين لا يصلحون للمدرسة الابتدائية، وهناك اختبارات أخرى للعالم الأمريكي تيرمين وغيرها كثير، ولكن الاختبار الجيد للذكاء هو الذي يقيس عدة عوامل أساسية ممثلة لمختلف القدرات والعمليات العقلية مثل: القدرة على فهم معاني الكلمات والجمل. سهولة تداعي الكلمات المناسبة أو تأليف كلمات من حروف معينة. القدرة العددية الحسابية في إجراء العمليات الأربع جمعا وضربا ووطرحا وقسمة بسرعة ودقة ذهنيا وكتابيا. تصور المكان وأبعاده وأشكاله وعلاقاتها. قوة الاحتفاظ والاسترجاع لكلمات أو رسوم أو أرقام. سرعة الإدراك في أوجه التشابه والاختلاف بين عدة صور أو أمور. كيف نكتشف موهبة الطفل، وكيف نرعى تلك الموهبة؟ نكتشف تلك الموهبة عندما تظهر بعض السلوكات عند الطفل، مثل تعلم المشي والكلام قبل الطفل المتوسط، والتعلم بسرعة، واستيعاب المعلومات بسرعة، وامتلاك مفردات لغوية كثيرة ومعتمدة بالنسبة لعمره، كذلك يحكم عقله، ويرى العلاقات جيدا، ويهتم بأشياء كثيرة، ويقوم ببعض الأعمال المدرسية الخاصة بالأقسام التي تتقدمه، ويبدي اهتماما بالهوايات الخاصة بالجمع والترتيب كجمع الطوابع البريدية وصور الشخصيات العظمى.. ونستطيع أن نرعى ونشجع هذه الموهبة من خلال تشجيع الأطفال على طرح الأسئلة، والتعبير عن أفكار جديدة، واحترام أسئلة الأطفال وأفكارهم التي تشير إلى إدراكهم للمواقف بنظرة جديدة، وكذا التدريب على الإنجاز والاستقلال والاعتماد على النفس في سن مبكرة. ما هي المقترحات العملية لتنمية الموهبة لدى الطفل؟ يجب استثمار الوسط بما يتوفر عليه من رصيد ثقافي وفكري لتنشيط الملكات الذهنية لدى الطفل، حيث إن هذا الأخير يتوفر على استعداد غير متناه من حيث المبدإ للتكيف مع أي مجال من المجالات، التي تتوفر له فيه المساعدة والإمكانيات لاستيعابه وللتبريز فيه، والأسرة بشكل خاص، والوسط العام ورفاق اللعب والدراسة لهم جميعا وبشكل انفرادي التأثير البالغ والمباشر في تطور النشاط الذهني لدى الطفل. هل تراعي منظومتنا التربوية جانب الموهبة لدى الطفل؟ إلى حد ما يمكن القول بأن منظومتنا التربوية تراعي جانب الموهبة لدى الطفل من خلال حصص جد هزيلة في الرسم والمسرح والموسيقى…ولكن هذا غير غير كاف اطلاقا، وهنا أستحضر ما قاله أحد علماء البيولوجيا ألبير جيرار حين قال بأن النظام المدرسي بصفة عامة يغرس في نفسية أغلبية الأطفال إحساسا بالعجز والفشل بدلا من أن يربي فيهم القدرة على التخيل والتساؤل. كيف يساهم المجتمع في رعاية الموهوبين؟ يظهر لي، إن لم اقل بالجزم، إن المجتمعات السائرة في طريق النمو لا ترعى بشكل مؤسسي أو منظم الأشخاص الموهوبين، وربما هناك أحيانا محاولات لإخماد هذه المواهب، ولكن في بعض البلاد يتم انتخاب الأشخاص ذوي المواهب منذ الصغر، حيث يتم وضعهم في أقسام خاصة في التعليم الابتدائي، وتخصيص إعداديات وثانويات، ناهيك عن التشجيعات التي يتلقاها الأذكياء والموهوبون على ما أنجزوه أو ما يشاركون في الحياة العامة. كيف يعبر الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة عن أنه يملك موهبة من المواهب؟ كلما شعر الإنسان بنقص في الأداء الوظيفي بعضو من الأعضاء يحاول تعويض النقص باستغلال إمكاناته الذاتية لإحداث بدائل وظيفية تقوم مقام العضو الذي هو محل النقص، فلكفيف مثلا يحاول تعويض البصر باستغلال حاسة اللمس وحاسة السمع مع استغلال المخيلة بعين العقل، وحينما يتوفر الطفل صاحب الحاجة الخاصة على موهبة بعد تمرس وتدريب عند ذاك يتخذ ذو الحاجة الخاصة هذه الموهبة شعارا له أنه قد تحدى الإعاقة، ويستطيع أن يكون كالأسوياء على الأقل في مجال الموهبة التي حبكها.

    المصدر: حسنية الهواني نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter