العبرة المتجددة من هذه الذكرى، هي العناية بهذه المساجد الثلاثة الشهيرة، والتفكير فيها ومضاعفة الجهود لتحرير بيت المقدس وإعانة إخواننا الفلسطينيين، ومدهم بالمال والوقوف إلى جانبهم في المحافل والمنظمات الدولية ليكون لهم رأي وصوت وقرار.
أولا: الإسراء والمعراج حقق التواصل بين السماء والأرض عن طريق إسراء وعروج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى مقام عظيم ومنزلة كريمة. ثانيا: الإسراء والمعراج كانت سببا في فرض أهم العبادات بعد الشهادتين من طرف الله تعالى. ثالثا: العبرة من الذكرى، أن الحدث يربط بين المساجد الثلاثة: مسجد بيت الله الحرام، ومسجد المدينة المنورة ، ومسجد القدس الشريف. والعبرة الأساسية منها أيضا هي لفت نظر الأمة الإسلامية إلى هذه المساجد الثلاثة، لأنها المساجد التي تُشَد إليها الرحال، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولفت انتباه المسلمين إلى ضرورة العناية بها والالتفاف حولها. ولا شك أننا الآن نوجد أمام مسجد لطخه الاستعمار الصهيوني وأسره، واعتدى عليه وهو الحرم القدسي ، حتى أن الذين دون سن الأربعين لا يحق لهم صلاة الجمعة في القدس الشريف، كما أنه ليس لسكان القدس مطلق الحريات العامة التي يقرها، على الأقل، الميثاق الدولي لحقوق الإنسان الصادر في جنيف عام.1948 فالعبرة المتجددة من هذه الذكرى، هي العناية بهذه المساجد الثلاثة الشهيرة، والتفكير فيها ومضاعفة الجهود لتحرير بيت المقدس وإعانة إخواننا الفلسطينيين، ومدهم بالمال والوقوف إلى جانبهم في المحافل والمنظمات الدولية ليكون لهم رأي وصوت وقرار.
المصدر: رئيس جمعية الامام البخاري نشر في التجديد

