Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في افتتاح مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة بالعاصمة القطرية ..دعاوى باسم الحداثة تحاول تغيير مفهوم الأسرة بشكل مخالف للأديان السماوية

    في افتتاح مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة بالعاصمة القطرية ..دعاوى باسم الحداثة تحاول تغيير مفهوم الأسرة بشكل مخالف للأديان السماوية

    بواسطة دابا ماروك1 ديسمبر، 20048 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت عقيلة أمير دولة قطر الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى للأسرة إن هناك دعاوى باسم الحداثة تحاول تغيير مفهوم الأسرة من حين لآخر بشكل مغاير للأديان السماوية والقواعد الاجتماعية والضمائر الإنسانية، مشددة على أن الحداثة بريئة من أن تكون ذريعة للتحايل على القيم الدينية والاجتماعية والثقافية العريقة التي تحاول الأسرة حمايتها.

    جاء ذلك في افتتاح مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة المنعقد يوم الإثنين 29 نونبر الماضي في فندق شيراتون بالعاصمة القطرية الدوحة والذي استمر إلى غاية ال30 منه، بمشاركة أكثر من 300 شخصية تمثل المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وأكادميين وباحثين في شؤون الأسرة وعلماء دين، إضافة إلى شخصيات مسيحية ويهودية مثل الحاخام دانيال لابن رئيس منظمة نحو التقاليد في الولايات المتحدة الأميركية. وقالت إن مؤسسة الأسرة باتت تتعرض إلى تحديات جسيمة لابد من مواجهتها بالفكر والعمل الجادين دون إبطاء أو تسويف، كما أنها أصبحت تتحمل مسؤوليات جديدة عليها أن تنهض بها على الوجه الأمثل. وأكدت أن مفهوم الأسره ذاته يتعرض من حين إلى آخر إلى انتهاكات تحاول إعادة تعريفه بشكل مغاير لما تدعو إليه الأديان، وما استقرت عليه القواعد الاجتماعية والضمائر الانسانية. وهو أمر يجب التصدي لة، خاصةً وأن تلك الدعاوى تحاول أحياناً أن تسوغ مواقفها باسم الحداثة التي هي بريئة من أن توخذ ذريعة للتحايل على القيم الدينية والاجتماعية والثقافية العريقة التي طالما حمت الأسرة وصانتها وأضافت أن هناك تحديا آخر توجهه الأسرة متمثلا في الوظائف الجديدة إلى جانب مهمتها الأولية في التنشئة والرعاية، لعل من أبرزها واجب النهوض بمسؤوليتها كاملة تجاه التنمية والتطوير بعد أن تأكد أن الأسرة المستنيرة الواعية ليست مظلة أمان للفرد فحسب، وإنما هي غطاء أكبر بإمكانه أن يظلل الوطن بأسره. وأشارت الشيخة موزة بنت ناصر إلى أنه إذا كان من قاسم مشترك يقرب بين بني الإنسان، برغم ما نراه بين الحين والآخر من مشاهد للتباعد والصراع، فلن يكون أفضل من ذلك الإيمان الراسخ بقدسية الأسرة التي باركتها الشرائع السماوية فجعلت منها رباطاً وثيقاً بين الذكر والأنثى يستقيم والفطرة الإنسانية في إنجاب وتنشئة أجيال جديدة تسهم في بناء الحضارة والعمران. وقالت إن العالم مطالب في مستهل عشرية أسرية جديدة بأن نواصل العمل معاً من أجل التغلب على كافة الصعوبات القانونية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهدد كيان الأسرة أو تعوقها عن أداء رسالتها النبيلة، مشيرة إلى أن تطويق مشكلات الفقر والأمية وحدهما لا يكفل للأسرة الحماية من مخاطر التفكك بل يجعل منها أداة إستراتيجيه للبناء والتنمية، ومؤكدة أن قضايا ومشكلات الأسرة لا يمكن معالجتها بأساليب مجزأة أو برامج منفصلة وإنما هي في حاجة إلى سياسة شاملة تدرك ما للإسرة من وظائف واسعة تتعدى بكثير مسؤوليتها الاجتماعية الضيقة. ودعت حرم أمير قطر إلى التفكير في إمكانية إنشاء مركز للبحوث والدراسات الأسرية، يضع تصورا مفاهيميا لما يمكن تسميته علوم الأسرة للألفية الثالثة كمرجع فكري لهذه المؤسسة، واتخاذ المبادرات الهادفة للتنسيق والتكامل بين البرامج الوطنية والإقليمية والدولية في مجال الأسرة عن طريق إعداد الدراسات وإصدار البحوث وتنظيم الندوات والمؤتمرات وتقديم الدعم اللوجستي بقصد وضع الأسرة ضمن رؤية وطنية وأممية متكاملة تجعل منها قطباً تتمفصل حوله جميع الخطط التنموية كما ألقى السيد جوزي ماريا أكومبو مساعد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة المكلف بشؤون الأسرة كلمة نيابة عن الأمين العام أكد فيها كوفي أنان أن مؤتمر الدوحة العالمي مناسبة كبيرة لكل الفاعلين والمتخصصين بشؤون الأسرة لتعزيز الأخيرة ومكانتها في المجتمع. في حين شدد جوزي ماريا في كلمته على أن الأمم المتحدة ستواصل أعمالها لدمج العائلة ودعم الأسرة في برامجها قائلا إن أي دمج للعائلة لابد أن يقابله دعم قوي للأسرة، مشيرا إلى أن فهمنا للأسرة يعتمد على بيئتنا ومفاهيمنا الخاصة. وقد حث واضعي الخطط التنموية والسياسية في جميع البلدان على استحضار احتياجات الأسرة. وفي السياق ذاته شدد الدكتور ريتشارد ويلكنز مدير المركز العالمي لسياسة الأسرة في كلمته في الافتتاح على أن مفهوم الأسرة يعني من النواحي الثقافية وغيرها أنها علاقة طبيعية بين رجل وامرأة وأن بقاءها ينبع من الاتصال الطبيعي بين الذكر والأنثى. ودعا المؤتمرين إلى الاهتمام بالإجراءات أكثر من المناقشات لحماية الأسرة، مؤكدا أن مؤتمر الدوحة سيؤكد لأفراد المجتمع المدني أن أصواتهم ستسمع بما يعزز ويرسخ الأسس والمفاهيم التي تعزز من دور الأسرة. وأوضح أنه ليس هناك من إنجاز في هذه السنوات العشر الماضية من التأكيد على التزام المجتمع المدني بالأسرة والحفاظ عليها، مشيرا إلى أنه في نهاية عام 2005 سيتم جمع كل الأعداد الشهرية لمجلة الأسرة في الألفية الثالثة في كتاب.. وركز مهاتير محمد، رئيس الوزراء الماليزي السابق، على خطورة الأفكار التي يحاول البعض طرحها بديلا لمفهوم الأسرة الطبيعية، مثل العلاقات الجنسية العابرة، وعلاقات مثليي الجنس، مؤكدا أن الدين الإسلامي ممثلا بالقرآن الكريم والسنة النبوية قدم نموذجا سويا ودائما للأسرة، مشددا على أن جميع الأفكار، التي تطرح باسم الدين الإسلامي خارج القرآن والسنة النبوي، يجب أن تكون قابلة للنقاش ومن ثم الرفض أوالقبول. وقال محمد إن الدين الإسلامي سمح للرجل أن يتزوج أربع نساء، لكن ضمن شروط معينة، ولم يترك الباب مفتوحا وفقا لشهوات الرجل ورغباته، وطالب بإصدار فتاوى شرعية تضع حدا لبعض المعتقدات الدينية الخاطئة لدى المسلمين، والتي من شأنها أن تدمر الأسرة والمجتمع. تجدر الإشارة إلى مؤتمر الدوحة الذي ينعقد تحت شعار الأسرة هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة يهدف للدعوة إلى سياسة دولية موحدة للأسرة وتبني إستراتيجية موحدة بحيث يصبح مقياس النمو والتطور في المجتمعات يعتمد على الأسرة بدلاً من الفرد وبحيث تصبح الأسرة هي الوحدة الطبيعية للمجتمع وأن تراعي الدول في سياساتها وقراراتها الأسرة. وناقش المؤتمر أربعة محاور هي: المحور الأول (الأسرة في الألفية الثالثة تحديات ورهانات) ويتضم الأسرة والتنمية والأسرة والعولمة و نحو سياسة دولية لحماية الأسرة و التربية للجميع في الألفية الثالثة من الكم إلى النوع. المحور الثاني (القواعد الدينية والحقوقية لأسرة الألفية الثالثة) ويشتمل على موضوعات الزواج المستقر والتآلف الأسري: نحو تحيين الأسس الاجتماعية والأخلاقية للأسرة والآثار الإيجابية للزواج: قواعد الحق والمساواة في بناء العلاقة الأسرية و تكاملية الأمومة والأبوة: نحو بناء إستراتيجية لتحصين تكاملية الأمومة والأبوة و الأسرة الممتدة وكيفية نقل القيم: الجذور السوسيوثقافية للأسرة ضمن مكونات الحضارة. أما المحور الثالث فهو (الأسرة والتعليم) ويتحدث عن التعليم والتنمية: التعليم وإشكالية الحداثة وإشكالية تعليم الكبار: تعليم الكبار بين القراءة والثورة الرقمية و تعميم تعليم الأطفال: القانون الإنساني الدولي ومسألة تعليم الأطفال و تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة: تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والتنمية: أية إستراتيجية؟. فيما يتطرق المحور الرابع (الأسرة وثقافية الحوار) إلى التواصل بين الأجيال: نحو تعزيز ثقافة الحوار و دور الإعلام وانعكاساته على الأسرة: الأسرة والهوية: أي إعلام؟ وسياسات الحكومات ومسؤولياتها تجاه الأسرة: الأسرة ضمن سلم الأولويات السياسية و المجتمع المدني والنهوض بالأسرة: من ديمقراطية الأسرة إلى ديمقراطية المجتمع يأتي هذا المؤتمر على خلفية ذكرى الاحتفال بالسنة الدولية الأولى للأسرة والتي تأسست عام .1994 وقد سبقته مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة تحضيرات بعقد عدة مؤتمرات كان أولها في مارس/ آذار 2004 في مدينة مكسيكو بالمكسيك بعنوان المؤتمر العالمي الثالث لصالح الأسر عقب المؤتمرات العالمية السابقة في براغ عام 1997 وفي جنيف عام ,1999 وجاء ثانيها بعنوان الملتقى العالمي للأسرة في مدينة أستوكهولم بالسويد في الفترة ما بين 13 و15 مايو/ أيار ,2004 والثالث هو مؤتمر جنيف تحت عنوان الحوار الإقليمي الأوروبي، أما المؤتمر التحضيري الرابع فانعقد بماليزيا في الفترة بين 11و13 أكتوبر/ تشرين الأول ,2004 هذه التحضيرات لم تتعد مناقشة القضايا المتعلقة بالأسرة وإصدار إعلانات تحذر من تناقص عدد السكان والتلاعب بالمفاهيم لنسف الحصن الأخير الذي يلعب دورا كبيرا في دعم الاستقرار في الدول العربية والإسلامية. الدوحة : عبد الحكيم أحمين المشاركون في المؤتمر يحذرون من المخاطر التي تتهدد الأسرة حذر المشاركون في مؤتمر الدوحة العالمى للأسرة، الذى عقد أول أمس بفندق شيراتون بالدوحة ، إلى المخاطر التي تتهدد الأسرة في وقتنا الحاضر، ونبهت إلى ضرورة الانتباه إلى ما يحاك ضدها من مآمرات من أجل تفكيكها. وكان تدخل البروفسور غاري بيكر، الحاصل على جائزة نوبل للاقتصاد، هاما للغاية، حيث أشار إلى أن سبب الاهتمام العالمي المتزايد، خلال السنوات الأخيرة بالأسرة، هو رغبة الكثير من أصحاب الرأي القضاء عليها، محذرا من وجود بعض الإشارات التي تدل على تمكن أصحاب هذا الرأي من فرض رؤيتهم على أرض الواقع. واعتبر غازي أن تدني عدد المواليد في العديد من دول العالم أحد المؤشرات الخطيرة على بدء تفكك الأسرة، وكذلك الأمر بالنسبة لزيادة معدلات الطلاق، التي وصلت نسبتها في الولايات المتحدة إلى 05 بالمئة بالنسبة للزيجات الحديثة. واتهم بعض الدول بتأميم الأسرة، عبر الهيمنة عليها، من خلال القيام بالمهام التي كانت موكلة تاريخيا لها، مما ساهم بتفكيك الأسرة، وإلغاء الحاجة لوجودها في نظر الكثيرين من أبناء المجتمعات المختلفة. وعارض بيكر أن تكون نسبة تعليم المرأة في بعض الدول تفوق بكثير نسبة التعليم لدى الرجال، الأمر الذي خلق خللا كبيرا في وظائف كل من الجنسين، كما طالب الحكومات بتوفير مقابل مالي لربات البيوت، على اعتبار أنها تقوم بوظيفة هامة للمجتمع. وأضاف أن الأرقام العالمية تؤكد أن النساء ربات البيوت يساهمن بنسبة 52 في المئة من الدخل القومي في بلدانهن، داعيا الحكومات إلى رفع يدها عن الأسر وعدم التدخل بوظائفها، ضاربا مثلا على ذلك ببيوت العجزة الحكومية، التي حلت محل وظيفة تاريخية للأسرة، وكذلك عدم تشجيع النساء على الإنجاب خارج المؤسسة الزوجية من خلال توفير الدعم المالي لهن ولأبنائهن.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يبرز إنجازاته في محاربة الاتجار بالبشر: تفكيك 1597 شبكة وإنقاذ حوالي 1000 ضحية على مدار 5 سنوات

    16 أكتوبر، 2026

    توقعات جوية لنهار الجمعة: زخات رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter