Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » صحيفة إيل موندو.. ومزاعمها العنصرية التي لا تنقضي: دوائر إسبانية وراء تأجيج العداء ضد المغرب

    صحيفة إيل موندو.. ومزاعمها العنصرية التي لا تنقضي: دوائر إسبانية وراء تأجيج العداء ضد المغرب

    بواسطة دابا ماروك20 سبتمبر، 20046 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ضد التيار، وضد كل أشكال التقارب الذي دشنته حكومة الاشتراكيين الجديدة في إسبانيا مع المغرب، تصر بعض المنابر الإعلامية الإسبانية المؤيدة لأفكار اليمين المعادي للمغرب وشعبه على استغلال كل الطرق، حتى أبشعها، لتقويض هذا التقارب والعودة بالبلدين الجارين إلى سنوات الاحتقان والتوتر.

    أحداث مدريد .. الاستغلال البشع منذ فترة ليست بالهينة، وصحيفة إيل موندو الإسبانية تتزعم قافلة هاته الصحف بنشرها افتراءات لا مرمى لها ولا مبتغى غير شحن الرأي العام الإسباني بكل ما قد يثير العداء، ويؤجج روح التحامل والضغينة ضد المغرب ورموزه وشعبه. البداية كانت بقضية اعتداءات مدريد الإرهابية، حيث تغاضت الصحيفة المذكورة عن كل أوجه التضامن وتعبيرات المواساة التي تلقاها الشعب الإسباني من المغاربة بكل أطيافهم السياسية والمدنية، وعملت ضد ذلك مباشرة، على إحداث كثير من الصخب الإعلامي في إعلانها يومين بعد تفجيرات مدريد ، عن اعتقال مغاربة صنفوا كعناصر خطيرة، ومسؤولة عن وضع المتفجرات في قطارات مدريد ، بل ذهبت الصحيفة أبعد من ذلك بنشرها صورا من الحياة الخاصة لهؤلاء المعتقلين، حتى قبل أن تثبت التهم المنسوبة إليهم، وذلك بنية لا تقبل جدلا تروم نكأ جراح الإسبان حينها، وتأليبهم ضد المغاربة. وقد آتت هذه الحملة بعض أكلها عند ذوي النزعات العنصرية من الإسبان الذين كانوا لا ينتظرون غير الضغط على الزناد لتفجير كبتهم العدائي نحو المهاجرين المغاربة في الديار الإسبانية. واتضح جليا بعد هذا تحامل الصحيفة الإسبانية على المغاربة بسلوكها الإعلامي الذي انتهجته مع خبر إخلاء سبيل المتهمين المغاربة، حيث لم تشر إليه إلا عرضا، بدل البهرجة التي عمدت إليها يوم اعتقال المتهمين، مما ينطوي على نزعة عنصرية ضحيتها الأولى كانت الجالية المغربية. جرعات عدائية زائدة ولعل الصحيفة المذكورة لم تستسغ فشل حملتها هاته ضد المغاربة بعد أحداث الحادي عشر من مارس الإرهابية بإسبانيا ، كما لم تستسغ هذا التفاهم الإسباني المغربي الحاصل أخيرا، والذي لم تعكر صفوه تبعات أحداث مدريد ، فسعت، من ضمن السبل التي اعتمدتها أخيرا، إلى العودة مجددا لإثارة قضية الاعتداءات، لكن هذه المرة بجرعات زائدة، إذ زعمت أن للأجهزة المغربية يدا في أحداث مدريد الإرهابية، وذلك من خلال تقديمها لكتاب 11 مارس: الانتقام الذي ألفه مديرها المساعد كاسميرو غاريا أبادييو. واستنتج هذا المؤلف زاعما أن المغرب وقف وراء اعتداءات مدريد ، حتى يثأر لنفسه من الإهانة التي تلقاها عقب احتلال القوات الإسبانية لجزيرة تورة (ليلى) المغربية في يوليوز من عام .2002 والواضح أن الصحيفة بمزاعمها هاته وحدها تغرد خارج السرب، حتى داخل إسبانيا نفسها، فقضية جزيرة تورة المغربية تم تجاوزها وطويت حيثياتها وتبعاتها، وهو ما أكده وزير الدفاع الإسباني خوسيه بونو في تصريح صحافي أخير بقوله إن المغرب وإسبانيا تجاوزا عقدة جزيرة ليلى لينتقلا إلى مرحلة جديدة، مضيفا أننا انتقلنا من المواجهة بجزيرة تورة إلى الذهاب سويا إلى هايتي.. من مرحلة كان فيها علما المغرب وإسبانيا يخفقان بعداء، إلى أخرى سيرفرفان فيها مجتمعين في مهمة سلام للأمم المتحدة … لقد تم تخطي عقدة جزيرة تورة. وجاء هذا الكلام في معرض حديث وزير الدفاع الإسباني عن القرار المشترك الذي أصدره المغرب وإسبانيا نهاية يوليوز الماضي، والقاضي بإرسال تجريدتين عسكريتين مشتركتين في إطار بعثة للأمم المتحدة لضمان الاستقرار في هايتيو ومساعدة الحكومة الانتقالية على تنظيم انتخابات حرة في هذا البلد. مزاعم إيل موندو وتابعيها من الأقلام المعادية للمغرب، لا يفندها فقط هذا التصريح الصادر عن مسؤول حكومي رفيع إلى جانب هذا القرار المشترك الرفيع أيضا، بل يضرب عرض الحائط بحسن نية المغرب الذي بادر مباشرة بعد أحداث الحادي عشر مارس الإرهابية إلى إعلانه عن تعاونه الأمني الكامل مع مصالح الأمن الإسبانية في إطار التحقيقات في أحداث مدريد ، ووضعه رهن إشارة جيرانه الإسبان كل ما يملكونه من معلومات أمنية قد تفيد المحققين الإسبان الذين وفدوا إلى المغرب لتعميق البحث في أحداث مدريد الإجرامية. كما أن كثيرا من الأصوات والأقلام في إسبانيا سارعت بعد الأحداث المذكورة إلى الدعوة لعدم الخلط بين الإرهاب والمسؤولين المزعومين عنه، وبين علاقة الإسبان بالمغاربة التي لا مناص لها من التقدم. قضية المنداري وغيرها ولم تركب صحيفة إيل موندو على أحداث مارس الإجرامية فحسب لنفث جرعاتها الزائدة من سموم العداء ضد المغرب، بل ركبت أيضا على حادث مقتل هشام المنداري، حيث نشرت حوارا مزعوما معه بعد وفاته، ضمنته زورا وتلفيقا كثيرا من كلمات الافتراء والسب في حق جلالة الملك والعائلة الملكية، بغرض واضح ووحيد وهو الإساءة إلى رموز البلاد، ومؤسساتها وشعبها دونما اعتبار لأدنى أخلاقيات مهنة الإعلام التي تفرض حسن الأدب، والابتعاد عن أساليب الشتم والقذف التي لا ينهجها عادة غير عدو حاقد. واستمرت إيل موندو في مسلسل أكاذيبها وافتراءاتها على المغرب، ذلك بعد أن زعمت قبل أسابيع مضت أن عددا من أعدادها تم حجزه في المغرب. وقد سارعت وزارة الاتصال إلى نفي الأمر، بل وتساءلت، في بلاغ لها أصدرته حينها، عن دواعي نشر هذا المقال، معتبرة أن نشر هذا الخبر المزيف يعبر عن رغبة في تضليل الرأي العام الوطني والدولي. نقطة أخرى لابد من الإشارة إليها في سياق استعراض الهجوم العدائي لصحيفة إيل موندو على المغرب، تلك التي لاحظتها أسبوعية الأيام في عددها ما قبل الأخير، والمتعلقة بتقديم موقع الصحيفة الإسبانية الإلكتروني لزواره العلم المغربي بشكل مشوه، إذ أضحت النجمة الخماسية سداسية الأضلع، وقالت الأسبوعية المغربية تعليقا على هذا التشويه للعلم المغربي إن الأمر يجعلنا نضع عدة تساؤلات حول نوايا إل موندو، أما مصداقيتها ومهنيتها فتلك حكاية أخرى. والواضح أن صحيفة إيل موندو غيبت كل ما يرتبط بالمهنية والمصداقية وشحذت أقلامها لتحريض الرأي العام الإسباني ضد هذا التقارب الواقع بين المغرب وإسبانيا ، متبنية في ذلك توجهات إسبانية ترى أن ليس من صالحها هذا التقارب، لذلك لا تتوانى في تصيد الفرص لتأجيج مشاعر الحقد والعداء تجاه المغاربة، وكذا التحذير من مغبة الذهاب بعيدا في علاقة الرباط بمدريد . أضف إلى ذلك أن هذه الصحيفة لا يهمها التقارب الحاصل أيضا بين المغرب والحكومة الإسبانية بخصوص قضية الصحراء المغربية، وتقوية المغرب لعناصر دفاعه عن سيادته فوق صحرائه، وذلك اعتبارا لتبني هذه الصحيفة للاعتبارات الأمنية والاستراتيجية التي تدعمها مؤسسة الجيش في إسبانيا ، والقاضية بالحفاظ على أجواء التوتر وعدم الاستقرار في البلد الجار المغرب. ونظرا لكون الحزب الشعبي الإسباني الذي مني بشر هزيمة خلال الانتخابات التشريعية الإسبانية الأخيرة هو متزعم هذه التوجهات، فإن صحيفة إيل موندو وغيرها من المنتسبين إلى هذا الحزب، ما تفتأ تنقل ادعاءات هذا الحزب المنافية لتوجه الاشتراكيين الحاكمين الذي يضع حدا لحالات التوتر التي عاشتها العلاقات المغربية الإسبانية في عهد الحكومة السالفة. وهي ادعاءات لا يريد الحزب الشعبي من وراء الخوض فيها الإقرار بهزيمته في الانتخابات الأخيرة. الأكيد أن مثل هذه الحملة العدائية التي أججتها صحيفة إيل موندو هذه الأيام ستفشل، ذلك لأنها لا تعبر بأي حال عن توجه الرأي العام الإسباني.. ذلك الرأي العام الذي عبر عن رفضه القاطع لتوجهات الحزب الشعبي المنتسبة إليه هذه الصحيفة فكبده هزيمة قاسية حين طلب منه الإدلاء بصوته. يونس البضيوي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مستثمرون من أرفود يطالبون بحماية التمور المغربية من المضاربات واستيراد المنتجات الأجنبية

    31 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: جدل كبير حول استيراد اللحوم والماشية يُشعل النقاش في اللجنة المالية وتحذيرات برلمانية من خطر انقراض القطيع الوطني

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلون: سحر الصحراء المغربية وقصصها في قلب الوطن

    31 أكتوبر، 2026

    وجدة تحتفل بالكتاب وتثري الحوار في الدورة السادسة لمعرض «آداب مغاربية»

    31 أكتوبر، 2026

    دنيا بطمة تفتح قلبها لجمهورها وتستعد لاستقبالهم في الرباط بعد حفلاتها الخليجية المميزة!

    31 أكتوبر، 2026

    «إنهاء مهام المينورسو: كيف تلاعبت إرادة الدول وسيف الفيتو بمصير بعثات الأمم المتحدة في المغرب»

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: الإعلام الجزائري يحتفي بـ«فيتو» روسيا ويتغافل عن إقصاء بعثة «مينورسو»

    31 أكتوبر، 2026

    تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 103 مليارات درهم وتنعش السياحة المغربية بشكل مستمر

    31 أكتوبر، 2026

    أبيدجان تستضيف النسخة السادسة من مهرجان الفيلم المغربي

    31 أكتوبر، 2026

    الفيتو الروسي.. خدمة غير متوقعة للمغرب!

    31 أكتوبر، 2026

    مغرب الـحقائق ونظام الجزائر: بوعلام صنصال وكشف الحقائق في زمن الجنون

    31 أكتوبر، 2026

    طقس يوم السبت: حرارة مرتفعة مع أمطار رعدية وضباب ورياح في هذه الأماكن بالمغرب

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: رغم الفيتو الروسي.. المشروع الأمريكي يعزز التوافق الدولي حيال مبادرة الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    عمر هلال يكشف زيف الاتهامات الجزائرية أمام مجلس الأمن ويميط اللثام عن واقع الاحتجاز في تندوف

    31 أكتوبر، 2026

    جريمة “الشرف” تهز شيشاوة.. ثلاثة إخوة يضعون حدا لحياة عشيق والدتهم الأرملة

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: فيتو روسي غير مسبوق يشعل الأجواء بعد خمسين سنة

    31 أكتوبر، 2026

    بلاغ ملكي مهم: انتهاء مهمة «المينورسو» يضع حدا نهائيا لملف الصحراء في الأمم المتحدة

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الفيتو الروسي لن يمحو القرار 2797 حول قضية الصحراء المغربية

    31 أكتوبر، 2026

    تحديات مشتعلة في لجنة المالية: الحكومة تضيق الخناق على الوسطاء واليسار يهدد بتغييرات قانون المالية

    31 أكتوبر، 2026

    استيراد الأغنام يجر برلمانيًا للتحقيق بعد توجيه تهم النصب في 300 مليون درهم

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter