Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في محاضرة للأستاذ المقرئ الإدريسي أبو زيد بالقنيطرة..الواجب ملء الحداثة بالمعاني الإيجابية

    في محاضرة للأستاذ المقرئ الإدريسي أبو زيد بالقنيطرة..الواجب ملء الحداثة بالمعاني الإيجابية

    بواسطة دابا ماروك5 نوفمبر، 20034 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عن أية حداثة لمغرب اليوم؟ تحت هذا العنوان نظمت شبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة يوم الثالث رمضان الموافق 29 أكتوبر 2003 بقاعة غرفة التجارة والصناعة، محاضرة ألقاها الأستاذ أبو زيد المقرئ، وقد قسم الأستاذ المقرئ معاني الحداثة إلى ثلاثة: المعنى العلمي المعجمي، والفلسفي، والاستعماري.

    وقال المحاضر إن الحداثة أداة إعلامية وإيديولوجية مؤقتة، وهي أكثر المفاهيم ضبابية وهلامية على الإطلاق، وأرجع بدايتها التاريخية إلى سنة 1830 حيث بدأت في باريس مع اختلاف الأقوال حول بدايتها ونشأتها، إلا أن المحاضر حسب اجتهاداته الشخصية يرى أن نشأة الحداثة كانت بداية دينية مع القرن 17 حيث استعملت في نزاع ديني ضد الأصولية . وكان لهذا الصراع دور أساسي في تأطير الحركة الفكرية في أوروبا وأمريكا خاصة مع ظهور اليبورتانيون الذين اضطهدوا في أوربا وفروا إلى أمريكا، فظهر الفصام بين العقل والقلب والمادة والمرح… فتأجج الصراع مع أصحاب الحداثة الذين يرون بأن التوراة والإنجيل يتناقضان مع العلم الحديث. أما في المغرب فيرجع الأستاذ أبو زيد الحداثة إلى أنها حداثة أدباء وديماغوجيين وبعض من يشتغلون بالفلسفة والشعر الذين يقودون تيار الحداثة بعد وصول بعضهم إلى موقع صنع القرار، إلا أن الأستاذ المقرئ استغرب من كون أصحاب هذا الطرح في المغرب لا تجد فيهم واحدا من أصحاب العلوم، الرياضيات والفيزياء والفلك والكيمياء والطب… والذين نجدهم بالعكس مع التيار الإسلامي مثل الدكتور إدريس خرشاف أستاذ الرياضيات الذي له كتابات حول الإعجاز العلمي في القرآن، بل يوضح المحاضر أن نفس الأمر نجده في العالم العربي الإسلامي مثل وجود هارون يحيى الذي نشر 180 مؤلفا تناول فيها كل ما له علاقة بالإعجاز العلمي في القرآن. ويضيف الأستاذ المحاضر موضحا المعنى الفلسفي للحداثة الذي بدأ مع القرن 19 بناء على شروط تاريخية ومع الثورة الفرنسية وتقدم العلوم الطبيعية والعلوم البحتة وظهر اغتراب الإنسان، حيث اتضح للعلماء بأن أبحاثهم تساهم في تدمير العالم الإنساني فأصبحوا يقدمون على الانتحار، وظهر الشك ولا حتمية وغياب الحتمية في الفيزياء، فأصبح الانفصال عن الدين بفعل انفصال الكنيسة عن المجتمع، وهناك ظهر كما أكد المحاضر الفراغ والذي عجزت السياسة عن ملئه، حيث تم تقديس المدنس ولا شيء مقدس إلا المدنس من خلال فلسفة نتشه. وقد حاول الأستاذ المقرئ توضيح ذلك من خلال كتاب لزينب عبد العزيز لعبة الفن الحديث بين الماسونية والصهيونية والذي كشفت فيه النقاب عن فن التشكيل الحديث، خاصة أن هناك عصابة صهيونية مع رجال المال يتاجرون بذلك الفن العبثي في المزايدات العالمية من أجل تدمير الثوابت الفطرية لدى الإنسان، وأضاف الأستاذ المحاضر مثالا آخر من خلال كتاب الإسلام بين الشرق والغرب للمرحوم علي عزت بيغوفيتش الذي يقول فيه إن الفن والأدب من ثمار الروح… وتطرق المحاضر أيضا إلى أن الحداثة في النقد الأدبي جاءت أكثر خطورة من البنيوية والتفكيكية إلا أن أحد فرسان الحداثة يقول الأستاذ المحاضر مثل الشاعر أحمد المعداوي في المغرب أوضح بجلاء أزمة الحداثة في الشعر العربي الحديث مستنتجا بأن الحداثة حركة تدور حول نفسها، وكما سماها أدباء آخرون بأنها هلوسة جديدة وتحرر من الحضارة… ونتيجة لما سبق تحدى المحاضر الحداثيين أن يردوا علميا على علماء التيار الإسلامي أمثال عبد المجيد الزنداني وإدريس خرشاف وغيرهما، كما وجه قوله للحداثيين بأن الحداثة في أوروبا لها شروط تاريخية وسياق تاريخي أنتجتها. أما الحداثة في المغرب يقول الإدريسي فهي تفتقد إلى تلك الشروط لأن هناك مجتمعا راكدا ومتخلفا. ليصل الأستاذ المحاضر إلى المستوى الثالث من المحاضرة والذي ربطه بوضع الاستلاب والاغتراب بالمغرب عكس الحركة الوطنية حيث تخرج منها فقهاء أبدعوا إلا أنهم لم يجدوا من يتمم عملهم ضمن أحزابهم وأعطى مثالا بالمرحوم علال الفاسي. واستثنى ما يقوم به محمد عابد الجابري في كتاباته من كشف لحقائق الحداثة. وخلص الأستاذ إلى أن كلمة الحداثة أصبحت دين من لا دين له، والجميع يتعامل معها وفق المعنى الاستعمالي حيث تم ملؤها بنقيض الأصالة، ولذا وجب تفريغها من المعنى السلبي وشحنها بالمعاني الإيجابية. ولهذا أكد الأستاذ المقرئ على ضرورة إفراغ كلمة الحداثة من محتواها السلبي الذي يتناقض مع الهوية الحضارية الإسلامية ومحاولة ملئها بما يخدم المشروع الحضاري الإسلامي مثل ما فعله محمد حسن الوزاني مع كلمة حماية التي عنون بها كتابا له الحماية جناية على الأمة المغربية. والمفكر المسلم روجي جارودي الذي عرف الحداثة: بأنها ايديولوجية من لا أيديولوجية له. محمد الحميري

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter