Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الدكتور سعيد شبار، أستاذ الفكر الإسلامي بكلية الآداب بني ملال، ل”لتجديد”:احتلال العراق معبر نحو مناطق أخرى وأمريكا والغرب يتحركان بخلفية صهيونية استعمارية

    الدكتور سعيد شبار، أستاذ الفكر الإسلامي بكلية الآداب بني ملال، ل”لتجديد”:احتلال العراق معبر نحو مناطق أخرى وأمريكا والغرب يتحركان بخلفية صهيونية استعمارية

    بواسطة دابا ماروك15 أبريل، 20039 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يؤكد الدكتور سعيد شبار، أستاذ الفكر الإسلامي بكلية الآداب بني ملال التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، أن الصهيونية بنت شرعية للقيم الثقافية والسياسية الغربية الممجدة للقوة والتسلط والهيمنة والاستعمار.في هذا الحوار يتحدث الدكتور سعيد شبار عن الخلفية المسيحية الصهيونية في العدوان على العراق وفلسطين ، موضحا عمق هذه الحرب على الأمة الإسلامية، ومحاولا تفكيك العلاقة بين الصهيونية واليهودية والمسيحية في هجمتها على بلدان العالم الإسلامي.

    أستاذ سعيد، بداية نود الوقوف على ماهية الحركة الصهيونية؟ كيف ظهرت؟ وما علاقتها باليهودية؟ إذا أردنا أن نعرف الحركة الصهيونية، فهي تمثل حركة استعمارية سياسية استيطانية تهدف، بطبيعة الحال، إلى زرع الكيان “الإسرائيلي” في قلب الشرق الأوسط لأهداف استراتيجية تخدم المصلحة الغربية بالدرجة الأولى. ولهذا فالمدعم الأول والأخير للحركة الصهيونية هو هذا الغرب الذي يرى فيها أنها امتداد طبيعي له، تحمي مصالحه داخل هذه المنطقة. لكن هناك تعريف يستند إلى مرجعية دينية، باعتبار أنها تنتمي إلى أماكن مقدسة: جبل صهيون، الأرض المقدسة، الأرض المباركة إلى غير ذلك، وهذا نوع من التوظيف الديني لقضايا طرحت داخل الفكر الصهيوني العلماني، الذي لا علاقة له بالدين، وعلى مستوى المرجعية التاريخية فالحركة الصهيونية تريد التمكين للمشروع اليهودي على منطقة جغرافية محددة، والتماس بعض المبررات التاريخية . إن التعريف المجمع عليه هو كون هذه الحركة حركة استعمارية سياسية استيطانية بالدرجة الأولى، تحاول أن تبرر مواقفها تبريرات تاريخية ودينية، من أجل إضفاء نوع من المشروعية على الوجود في المنطقة. أما علاقتها باليهودية، فإن الحركة الصهيونية حديثة الظهور، فهي ليست قديمة جدا، ظهرت في أواخر القرن 81، بعد مؤتمر “بازل”، والتأطير اليهودي الذي دعا له “تيودر هيرتزل”، وبعد صدور كتابه “الدولة اليهودية”، وهناك كتابات تتحدث عن تداول هذا المصطلح، حتى قبل الحركة اليهودية المنظمة نفسها. ولهذا فمثلا “نابليون بونابارت” كان مؤيدا للمشروع الصهيوني القاضي بترحيل اليهود من أوربا إلى فلسطين أو أوغندا، كما اقترحت ذلك الحكومة البريطانية على “تيودور هيرتزل”، واقترحت كذلك روسيا وغيرها لتكون وطنا قوميا لليهود، مما يدل فعلا على أن الحركة الصهيونية لم تكن منطلقة بالأساس من مرجعية تاريخية دينية، وإلا لما تم اقتراح مواطن أخرى صالحة لترحيل اليهود غير فلسطين . ولكن على كل حال، النمط الاستعماري الغربي اقتضى أن مصالحه موجودة بالأساس في الشرق الأوسط، وأن بترول المنطقة رافد من روافد الاقتصاد الغربي، بالإضافة إلى هذا، تم البحث عن التبريرات التاريخية والدينية التي ساندت المشروع السياسي، وإلا فإن “تيودور هيرتزل”، كما يقال عنه، لم يكن رجلا دينيا يؤمن بتعاليم التوراة والتلمود، ولم تنبثق الحركة الصهيونية عن تعاليم التلمود، في هذا الأمر، بل نشأت في ظل العلمانية الغربية متشبعة بمفاهيمها، بآليتها المعرفية. فلما رأت هذه الحركة أن المشروعية الدينية والتاريخية بإمكانها أن تسند هذه التوجهات تبنتها. ولهذا كانت عملية تهويد لمفاهيم ومصطلحات وطن قومي أصبح أرضا للميعاد، وعد بلفور أصبح وعدا إلهيا، وهكذا بالنسبة لمجموعة من المفاهيم ، إذ تم إضفاء الطابع الديني والشرعي عليها. تصنفون الصهيونية كامتداد للاستعمار الغربي، ما هي مظاهر هذا القول؟ إن الصهيونية نشأت أولا في بلاد الغرب، بل إن الفاشيات الشمولية، بما في ذلك النظام النازي والفاشي، والظاهرة الاستعمارية كلها نشأت داخل بنيات الثقافة الغربية . الغرب بعد عصر النهضة إلى الآن أصبح غربا يمجد حسب المنطق الدارويني والنتشوي، منطق القوة والبقاء للأقوى والأصلح والبحث عن مناطق النفوذ. الصهيونية داخل هذه الحركة، تعتبر جزء من هذه المنظومة الفكرية الغربية ، لهذا فإن كل أشكال الهيمنة والإبادة والشمولية وغيرها استمدتها الصهيونية من الفكر المادي الغربي الذي يمجد القوة ويحافظ على مركزيته كذات، ولهذا الجانب الثقافي العلمي، فإن اليهود الذين ظهروا كعباقرة مثقفين، هذا السبب راجع، كما يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري، إلى خصوصية يهودية، باعتبار أن اليهودية هي المسؤولة عن جعل هذا الشخص عبقريا، وإلا، كما قال “فكاس”، لماذا لم يظهر في يهود اليمن أو الفلاشا أمثال إنشتاين وغيره. إذن الصهيونية بنت شرعية للقيم الثقافية والسياسية الغربية . ولهذا فهي نتاج طبيعي لقيم حضارية سادت داخل المجتمع الغربي تؤمن بالهيمنة على الشعوب. وما مارسته وتمارسه “إسرائيل” الآن داخل فلسطين من مجازر “دير ياسين”، “صبرا وشاتيلا”، “قانا”، “جنين” إلى غيرها، هو نفسه الذي مارسه النظام الغربي في الصومال والجزائر والعراق وأفغانستان ، وفي غيرها من الشعوب التي استعمرها. إذن فهي منظومة معرفية واحدة تحركت عبرها كل هذه الأنظمة الشمولية. فلا فرق عندي بين الظاهرة الصهيونية والظاهرة النازية والظاهرة الفاشية والظاهرة الاستعمارية، باعتبار أن كل هذه تستند إلى مرجعية واحدة هي المرجعية المادية العلمانية الغربية الشاملة. كيف طور الاستعماريون الغربيون الفكر الصهيوني؟ الظاهرة الصهيونية كانت بطبيعة الحال، غربية مسيحية، قبل أن تصبح يهودية، وأغلب الذين بشروا بالصهيونية، كما قلت، بما فيهم “نابليون بونبارت” و”هتلر” نفسه، الذي قال إنه لا يمكن أن يجتمع في بلد واحد شعبان ساميان عندما سئل لماذا تكره اليهود هذه الكراهية المطلقة. الغرب على كل حال كان يساند الظاهرة الصهيونية، والفكر المادي الغربي فكر نفعي براغماتي بالدرجة الأولى. لهذا يحكى أن “هتلر” نفسه يعني الجنود الألمان ليس فقط العجزة والشيوخ، وبعض اليهود غير النافعين، أو ما يسمى بالفائض البشري غير النافع، الآكلون غير المنتجين. وحتى هؤلاء الموتى، كان ينتزع أسنانهم وأضراسهم ويأخذ شعرهم، فيوظف الشعر في ماسحات الأحذية والعظام والأسنان في صنع نوع من السماد، وهذا يعني أن الفكر المادي الغربي فكر نفعي براغماتي بالدرجة الأولى، ولهذا فكرت أوروبا في المرحلة الاستعمارية عندما رأت أن الوجود اليهودي داخل أوروبا ككيان منغلق مستعص على الاندماج، والمستفيد إلى أقصى درجة مما تتيحه الحضارة والعصر، أن تبعد عنها اليهود، فظهرت مجموعة من الصهيونيات غير اليهودية كالصهيونيات الدينية والثقافية أو غيرها، فهذه أشكال من الصهيونيات التي ظهرت، والتي كانت تدفع في اتجاه مساندة اليهود من أجل الرحيل من أوروبا إلى وطن لهم يوحدهم ويجمعهم كشتات، لكن الغرب في نظرته الاستعمارية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، رأى أنه يمكن أن يتعامل وظيفيا وتعاقديا مع الجماعة اليهودية، ورأى أنها ما تزال تحتاج إلى حماية غربية، ولهذا أنبتت بريطانيا “إسرائيل” إنباتا داخل فلسطين ، وذلك عندما كونت خلايا ونواة الجيش “الإسرائيلي”، وكانت عملية التهجير اليهودي تتم بشكل سري، لدرجة أنه لما أزيلت الحماية والانتداب البريطاني على فلسطين كانت “إسرائيل” جاهزة لكي تحل محلها بنواة جيش وبمشروعات سياسية واقتصادية وغيرها. هكذا تم التمكين من طرف الاستعمار الغربي للظاهرة الصهيونية داخل أرض فلسطين . وطبعا ما تزال “إسرائيل” إلى الآن تجني ما يسمى بالتظلم التاريخي، سواء تعلق الأمر بألمانيا وغيرها من الشعوب الأوروبية، الدعم المالي الذي لا يخفى، والدعم العسكري خاصة من طرف الولايات المتحدة . ما هي المسيحية الصهيونية؟ وما هي أهدافها؟ المسيحية الصهيونية هي تيار. يمكن أن نتحدث عن مسيحية صهيونية كما تحدثنا عن صهيونيات سياسية، ثقافية وغيرها. الصهيونية المسيحية هاته اتجاه ديني مسيحي يساند مشروعا استيطانيا صهيونيا. ويمكن أن نتحدث عن هذه الصهيونيات باعتبارها صهيونيات توطينية. وكانت العلاقة الشرعية، إن شئتم اللاهوتية، بين السماء والأرض تمر عبر الكنيسة والبابا، الذي له العصمة وله القداسة إلى غير ذلك من السياج اللاهوتي الذي كانت تحيط به الكنيسة نفسها وتتستر به على مصالحها وإقطاعاتها وأشكال الانحراف والتحريف الواقعة فيها. لكن، بعد انشقاق الحركة البروتستانتية، التي أرجعت الفكر الديني إلى نص الكتاب المقدس وتعاملت بالحرفية التي ينبغي أن يتعامل بها مع النص المقدس، وأزالت عصمة البابا وبعض الوساطات بين الإنسان والسماء، تم الرجوع إلى تعاليم التوراة وتعاليم التلمود، وبدأت التمكين للفكر اليهودي داخل المسيحية. يمكن أن نعتبر أن المسيحية الصهيونية بدأت تتأسس منذ أن تم هذا الانقلاب البروتستانتي المسيحي إلى درجة أنه الآن، خاصة داخل الولايات المتحدة الأمريكية ، هناك أزيد من 04 مليون مسيحي صهيوني للحركة التي تسمى الحركة التدبيرية. إذن المسألة أصبحت مدعومة من الناحية الدينية: المسيحية الصهيونية، المسيحية الإنجيلية، المسيحية المؤمنة بعودة المسيح، وبطبيعة الحال هناك تبريرات وتفسيرات دينية نقرؤها عند مجموعة من الكتاب الغربيين أنفسهم. هناك مثلا كتاب “النبوءة والسياسة” وكتاب “الإنجيليون العسكريون القادمون”، ويعني هذا أن المسيحية الآن أصبحت صهيونية، بإيمانها بأن المسيح ينبغي أن يعود في شعب “بني إسرائيل” ودولة “بني إسرائيل”، وهذه العودة مشروطة بخوض حرب شاملة قد تكون نووية وقد لا تكون، وحرب “هرمجدون” التي يعتقد بها المسيحيون اعتقادا جازما، هي الحرب المعجلة بعودة المسيح عليه السلام، إنها أطروحة من الأطروحات، كما قال بعض الكتاب، تجسد حتى في الحلم، المنطق الاستعماري الغربي، في تصوره لعودة المسيح العسكري الذي يركب حصانا ويتطاير الشرر من عينيه ويحمل سيفا، ومعركة “هرمجدون” يؤمن بها حتى حكام ومسؤولون أمريكيون أنفسهم. وهذا شيء غريب، هذه المصالحة بين اليهودية والمسيحية، فمن المفروض أن الذين اضطهدوا أولا المسيح هم اليهود، والذين صلبوه في فهمهم هم اليهود، والذين تابعوا وتعقبوا آثار المسيحيين وكانوا عونا للرومان عليهم هم اليهود. إذن المسيح عندما نزل في اليهود أول الأمر نزل مضطهدا محاصرا، لأنه في نظرهم أحدث ثورة في تعاليم اليهودية المادية، وجاء بانقلاب روحي على هذه الفلسفة المادية، فحوصر وعذب إلى غير ذلك. فهل يصلح فعلا أن يرجع المسيح عليه السلام في نفس الشعب بنفس القيم. فلو حدث تغير في هذا الشعب اليهودي وتخلى عن مجموعة من المعتقدات اليهودية الفاسدة، لأجزنا هذا من باب التجاوز، إلا أن اليهود ما تزال قيمهم الفكرية والدينية وغيرها مشبعة بالتعاليم الدينية المحرفة التي نزل فيها المسيح عليه السلام عليه السلام، أعتقد أن هذه من المغالطات التي لا يمكن أن يصدقها إنسان عاقل. ما هي العلاقة التي تربط العدوان على العراق والمشروع الصهيوني؟ أعتقد أن الوجود الأمريكي الأوروبي، ليس في العراق وحدها، أوفي السعودية والكويت وتركيا والبحرين واليمن… كقلاع عسكرية أمريكية وأوروبية داخل هذه البلدان، وجود استراتيجي كما قال رؤساء أمريكيون الآن وقبل الآن. فمعركة الشرق الأوسط ككيان استراتيجي بالنسبة للغرب طويلة. العراق مرحلة من المراحل، العراق فقط معبر وقنطرة لقضايا أخرى، ودول أخرى لا تزال ذات ترسانة عسكرية أو بإمكانها أن تطور مشروعها النووي بالشكل الذي تهدد به “إسرائيل”، والمصالح الأمريكية في المنطقة، خاصة مسألة البترول. عامل آخر، هو أن أمريكا الآن لا يمكنها أن تعيش وتحقق أمنها الداخلي إلا من خلال سياستها الخارجية، ولهذا أعتقد أن حرب أفغانستان فشلت فيها أمريكا أن تقضي كليا على تنظيم القاعدة، وأن تعيد الاستقرار التام لهذا البلد، فشلت في أن تحقق غنيمتها الكبرى في الظفر ب”ابن لادن” حيا أو ميتا، التنظيم القبلي العشائري داخل أفغانستان لم يكن سهلا بالشكل الذي كان يتوقعه الأمريكيون، إذ يمكن لأفراد القاعدة أو الطالبان أن ينتشروا بين القبائل في النهار، وأن يصبحوا جيشا منظما في المساء، هذه كلها احتمالات لم تكن أصلا. ولكن أعتقد أن العراق الآن هو ممر لقضايا استراتيجية كبرى. التحدي الآن داخل منطقة الخليج، لم يبق تحديا عسكريا، لكن يلاحظ أن أمريكا نزلت بمشروعاتها لتشمل المستوى الثقافي والمستوى التعليمي والتربوي، لأن الحرب أصبحت حربا شاملة، وهي تطال كل البنيات المؤسسية داخل البلدان الإسلامية وخاصة منطقة الشرق الأوسط. حاوره: بلعيد أعلولال

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter