Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المخابرات المغربية استلمت معتقلي غوانتانامو

    المخابرات المغربية استلمت معتقلي غوانتانامو

    بواسطة دابا ماروك28 فبراير، 20034 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدأت عائلات المعتقلين المغاربة في غوانتاناموا التحرك في إطار إنشاء منظمة للدفاع عن ذويهم، خاصة بعد تأكدهم من أن الحكومة المغربية لا تتحرك في اتجاه إيجابي نحوهم، وهذا ما سجلته المنظمات الحقوقية المغربية المتابعة لهذا الملف. وحسب هذه المنظمات وبعض المحامين العرب، الذين يتابعون قضية سجناء معتقل غوانتانامو الأمريكي، فإن عدد السجناء المغاربة في هذا المعتقل ، بلغ سبعة عشر سجينا، أصغرهم شاب لا يتجاوز عمره 22 عاما.

    وفي الوقت الذي لزمت فيه الحكومة المغربية الصمت تجاه توارد أخبار عن اعتقال مغاربة في كل من باكستان وأفغانستان ، عقب الغزو الأمريكي للمنطقة، وإيداعهم في إحدى جزر الكاريبي، تحدثت الصحافة المغربية قبل شهور، نقلا عن مصادر من وزارة الدفاع الأمريكية ، عن وصول بعثة من الأجهزة الأمنية المغربية إلى معتقل غوانتانامو ، للمشاركة في التحقيق مع المغاربة المحتجزين هناك. ورغم محاولة الاتصال بالجهات المعنية للتأكد من ورود أنباء، بشأن نقل محتجزين مغاربة من معتقل غوانتانامو إلى المغرب، فإن الجهات الرسمية المغربية كانت تنفي باستمرار هذا الأمر. وبعد شهور قليلة تمكنت بعض الصحف المغربية، بمساعدة معتقلين سابقين، في أحد المعتقلات السرية، من الوصول إلى المعتقل، وكشف مكانه، الذي لم يكن سوى مقرا للمخابرات المغربية بمدينة تمارة ، القريبة من مدينة الرباط العاصمة، وسمي هذا المعتقل بالسجن الأخضر، بسبب وجوده وسط غابة صغيرة. ومن خلال المختطفين المغاربة، الذين اختطفوا في إطار ما سمي بقضية “السلفية الجهادية”، وخرجوا بعد شهور من هذا المعتقل السري، تبين أن المعتقل يضم أيضا معتقلين قادمين من قاعدة غوانتانامو ، يحتجزون في سرية تامة. فقد صرح المفرج عنهم أنهم كانوا يسمعون أصوات أشخاص كانوا يعرفونهم جيدا في أفغانستان ، عندما كانوا يخضعون للتعذيب، أثناء تحقيق المخابرات المغربية معهم، وأحيانا تعرفوا على أصوات المعنيين، من خلال صوت الآذان، عندما كان مسموحا لهم بالأذان في زنازينهم الانفرادية قبل أن يمنع ذلك فيما بعد. ولقيت هذه التصريحات حذرا من قبل المتابعين لملف الأفغان المغاربة المعتقلين بغوانتانامو ، إلا أن تصريحات المعتقلين بسجن تمارة تواترت، وأكد بعضهم أنهم استطاعوا محاورة زملائهم في الزنازين المجاورة، وعرفوا منم أن هناك ما يزيد عن عشرين معتقلا، تم استقدامهم من غوانتانامو ، بعد أن عجزت المخابرات الأمريكية عن انتزاع اعترافات مهمة منهم، فأوكلت هذه المهمة للمخابرات المغربية، التي لا تمنعها قوانينها من تعذيب المعتقلين، لانتزاع الاعترافات، وذلك في إطار تعاون مخابراتي بين الأمريكيين والمغاربة. وقد تأكد لأهالي المعتقلين هذه المعطيات، وبدؤوا يطالبون السلطات المغربية بالإفراج عن أبنائهم، أو تقديمهم للمحاكمة، بعد توجيه اتهامات واضحة لهم. ومن أبرز معتقلي غوانتانامو الموجودين بسجن تمارة السري، حسب تصريحات معتقلين سابقين، عبد الله تبارك، الذي وصفته الصحافة الدولية بأنه الحارس الشخصي لأسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، إذ أكد بوشعيب كرماج، وهو معتقل سابق، للصحافة المغربية، بعد الإفراج عنه من هذا المعتقل، أن تبارك كان موجودا في مكان صنف بأنه خاص بالمعتقلين الخطرين، وهناك سمع صوت حارس ابن لادن السابق والملقب بأبي عاصم، وأنه ناداه وكلمه، وعرف من خلاله أنه قادم من غوانتانامو رفقة 22 آخرين، لانتزاع معلومات معينة منهم، تهم الجهات الأمريكية ، وأنهم ليست لهم أي مشكلات مع بلدهم الأصلي: المغرب. في حين تأكد أقارب سجناء آخرين من وجود أبنائهم في المغرب، بعد أن انقطعت رسائل ذويهم التي كانوا يرسلونها لهم عبر الصليب الأحمر الدولي من معتقل غوانتانامو ، مما يعني انتقالهم إلى مكان آخر، مثل حالة سعيد البوجعدية، الذي تؤكد والدته وجوده بسجن تمارة ، وتطالب بالإفراج عنه. كما استقبل سجن تمارة ، في إطار التعاون الأمني بين المغرب وأمريكا، أصغر معتقل في سجن غوانتانامو ، هو محمد بنموجان، الذي تحتفظ عائلته برسائله قبل انقطاعها من مدة، وتطالب شخصيات حقوقية وسياسية، وعائلات المعتقلين خاصة، أمام صمت الحكومة المغربية، تجاه ما تتداوله الصحف المحلية، وما ينشره معتقلي السجن الأخضر، الذي لم يعد سريا، بعد أن كشفت مراسلة صحيفة /الأيام/ المستقلة مكانه، وبات معروفا لأهالي ضحاياه، الذين حاولوا الوصول إليه، تنظيم أنفسهم، وتوحيد جهودهم لتحريك الملف بقوة، والدفع في اتجاه إحراج الحكومة المغربية، وإرغامها على التعاطي الإيجابي معه، مع أخذ البعد الإنساني في القضية، والمطالبة بالإفراج عن مواطنيها في معتقل غوانتانامو ، خاصة وأنه قد مر أكثر من عام على احتجازهم، ولم تنسب إليهم تهم واضحة، بدل الاكتفاء بالتعاون الأمني، الذي يصب في النهاية لصالح الولايات المتحدة الأمريكية . ومما يزيد من أهمية هذه المطالب أن هناك نسبة كبيرة من المعتقلين ليست لهم علاقة واضحة بتنظيم القاعدة، وبعضهم هاجر إلى باكستان أو أفغانستان لأسباب اقتصادية صرفة، وليس لأسباب سياسية، كما صرحت شقيقة المعتقل محمد بنموجان. وهذا أيضا ما أكده وزير العدل القطري السابق، الذي وكلته بعض العائلات للدفاع عن أبنائها، إذ قال في تصريح لأسبوعية /الأيام/، بعد اطلاعه على الملف عن كثب، إن أغلب المعتقلين أبرياء، مؤكدا نسبة إلى جهات أمريكية بارزة زيارة وفود من وزارة الداخلية المغربية والمخابرات العامة لجزيرة غوانتانامو للتحقيق مع مواطنين مغاربة. الرباط – خدمة قدس برس

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حديقة المرابطين بمراكش.. من الفوضى إلى مساحات خضراء تعيد إحياء الدور البيئي والاجتماعي

    26 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لليوم الاثنين: ماذا ينتظرنا في سماء المغرب؟

    26 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصا مشتبها به في قضية بيع المخدرات بحي المنارة

    26 أكتوبر، 2026

    شيشاوة: توقيف شاب للاشتباه في حيازته وترويج المخدرات والمواد المخدرة

    26 أكتوبر، 2026

    شوارع وجدة: بين ارتياح المواطنين لتحسينات البنية التحتية وشكواهم من تأخر الأشغال

    26 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يضبط مروجًا للكوكايين بعد مراقبة مستمرة ومعركة ضد المخدرات

    26 أكتوبر، 2026

    اعتقال شاب في الثلاثينات بتهمة المشاركة في أحداث المواجهة المسلحة بإمزورن بالحسيمة

    25 أكتوبر، 2026

    مومياء تُحوّل وجه المدينة العتيقة في طنجة إلى تجسيد تاريخي فريد

    25 أكتوبر، 2026

    ملتقى جرسيف العربي للفن والشعر.. سهرة تحتفي بسحر الكلمة وتنوع الإبداعات المغربية

    25 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات: الجزائر.. «التحولات الكبيرة» بين قمة السلطة وفضاءات الرياضة!

    25 أكتوبر، 2026

    توقيف شخصين بالسمارة بعد محاولتهما سرقة مربي غنم في المنطقة

    25 أكتوبر، 2026

    أقوى 10 دول إفريقية في الاقتصاد عام 2031: من تتوقع أن تتصدر المشهد؟

    25 أكتوبر، 2026

    بطاقة تخزين مائية تفوق 24 مليار متر مكعب.. كيف ستحسن المملكة قدراتها على تخزين المياه قبل نهاية 2027؟

    25 أكتوبر، 2026

    العطلة المدرسية: فرصة لتعزيز السياحة المحلية في مراكش

    25 أكتوبر، 2026

    انتهاء أشغال إعادة بناء سد الساقية الحمراء بنسبة إنجاز 99%: خطوة نحو تنمية مستدامة بالمغرب

    25 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 – الحلقة 530: كيف يكيف حراس السيارات أنفسهم مع سيارات «تيسلا» في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    حوار مع صويلح: عرض «بلس 40+» هو ثمرة حياتي، والفكاهة أصعب بكثير من الدراما

    25 أكتوبر، 2026

    خطوط حافلات جديدة بالدار البيضاء: الربط بين حي الرحمة وكلية طريق الجديدة تحت المجهر!

    25 أكتوبر، 2026

    من ندرة المياه إلى إحياء الواحات.. كيف غيّر سد قدوسة المشهد الفلاحي في ضواحي بوذنيب؟

    25 أكتوبر، 2026

    سقوط قطعة من القمر واحتفاظها في أكادير يُشعل فضول المغاربة ويثير تساؤلاتهم

    25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter