Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الدكتور موسى أبو مرزوق : لا أجندة سرية لحوار القاهرة و لا تأثير للحملة الأمريكية على تمويل حماس

    الدكتور موسى أبو مرزوق : لا أجندة سرية لحوار القاهرة و لا تأثير للحملة الأمريكية على تمويل حماس

    بواسطة دابا ماروك19 نوفمبر، 20027 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنه لم يجرِ توقيع أي اتفاقات سرية في القاهرة مع حركة “فتح” بشأن وقف العمليات في فلسطين المحتلة عام 1948 (الخط الأخضر) ، مشيرا إلى أن في “فتح” نفسها توجّه يشارك “حماس” في هذا الخيار .

    و قال أبو مرزوق في حوارٍ مع وكالة “قدس برس” قبل مغادرته القاهرة ، إن الحوار الأخير بين “فتح” و “حماس” يختلف عن أي حوارات سابقة ، لأن الحوارات السابقة كانت حول أمر محدد ، أما الحوار الأخير فكان حوراً عاماً ، و الطرفان “على قاعدة المقاومة سائرون” ، فضلاً عن رعاية مصر للاتفاق و ظروف الدولة العبرية التي تعاني من أزمة سياسية عاصفة ، بسبب تواصل الانتفاضة . و أكد أبو مرزوق أن الأمريكيين أجروا حوارات مع حركة “حماس” قبل أحداث 11 أيلول (سبتمبر) و بعدها ، و لكنّهم في كلّ مرّة كانوا هم من يطلبون الحوار و هم من يقطعونه ، مشيراً إلى أن هدفهم كان تغيير سياسات “حماس” ، بما يساعد على تنفيذ مخطّطاتهم و برامجهم و اتفاقاتهم على أرض فلسطين ، بحسب قوله . و قال أبو مرزوق إن الحملة الأمريكية ضد الإرهاب لم تؤثّر على تمويل حركة “حماس” ، بل “أصبح الناس أكثر تشجيعاً في البحث عن الحركة ، و إعانة الشعب الفلسطيني من خلال الحركة” … و فيما يلي نص الحوار الذي أجراه مراسل “قدس برس” في العاصمة المصرية القاهرة مع الدكتور موسى أبو مرزوق ، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” : هل يختلف حوار عام 2002 بين “فتح” و “حماس” الذي أجريتموه في القاهرة عن الحوارات السابقة التي جرت في العام 1995 ؟ و ما هو الفارق بين الحوارين ؟ – هناك فارق كبير بين الحوارين في الحقيقة ، و يمكن تلخيص أهم الفروق فيما يلي : الظرف الذي قامت فيه الحوارات السابقة مع “فتح” كان يتعلّق بقضايا محدودة .. فقد حاورتنا “فتح” في الخرطوم ، و كان الهدف هو دخول منظمة التحرير ، و حاورتنا في القاهرة عام 1995 و كان الهدف هو أن نشارك في الانتخابات . أما الآن فنحن و “فتح” على قاعدة المقاومة سائرون ، و الحوار عام و غير محدّد بقضايا محدّدة ، و هذا فارق كبير بين الحوارين . الحوارات السابقة لم تكن تحظى برعاية مصرية ، كما حظيت المفاوضات هذه المرة ، و معروف طبعاً ثقل مصر و أهميتها ، و أهمية فلسطين بالنسبة لعمق الأمن القومي المصري . هناك نقطة مهمة أخرى تتعلق بأننا نواجه حكومة صهيونية يمينية متطرفة ، و اجتياحاً للأراضي الفلسطينية . و هذه الحكومة اليمينية المتطرفة سوف تنجح في العودة إلى السلطة مرة أخرى ، و بالتالي هناك حاجة في المجتمع الفلسطيني لرص الصفوف ، و حاجة لمحاولة توحيد الأهداف و البرامج ، و حاجة لمحاولة إنجاز قدر ممكن من الأهداف الوطنية ، في أقصر فترة ممكنة ، في ظلّ الظروف الداخلية . و أيضا الظروف الإقليمية التي تعيش فيها المنطقة الآن في منتهى الخطورة ، سواء بالنسبة للعراق أو غيره من الدول العربية ، و الأنظمة العربية في معظمها تتعرّض لمشاكل و مخاطر ، و بالتالي هناك ظرف إقليمي متغيّر يحتاج لتوحيد المواقف .. يتردّد أنكم تتفقون دائما في حواراتكم على أجنده سرية للمفاوضات ، تتضمن اتفاقات غير معلنة لأسباب مفهومة ، تتعلق بالنضال ضد الاحتلال ، منها تنازلات من جانب “حماس” ، أو ترشيد للعمليات في أوقات أو أماكن معينة .. هل حصل شيء من هذا ؟ – لا توجد اتفاقات سرية أبرمناها في القاهرة .. نعم طُرحت قضية العمل العسكري بحدوده الجغرافية (يقصد داخل فلسطين 48) ، و كان موقف الحركة واضح في هذه المسألة ، و النقاش لم يأخذ أبعاداً عميقة حول هذه المسألة ، بسبب أن “فتح” نفسها فيها توجّه يشارك “حماس” في هذا المنحى ، و أن العمليات يجب أن تكون كلّها على أرض فلسطين سواء تلك التي احتلت عام 1948 أو التي احتلت عام 1967 . و جاءت عملية (ميتزر) التي قامت بها “فتح” داخل الخط الأخضر ، و قتِلَ فيها خمسة مستوطنين وسط المفاوضات ، و بالتالي لا يوجد إجماع داخل حركة “فتح” على هذه المسألة ، و إن كانت هناك قرارات ، و لكن هناك إجماع للشعب الفلسطيني على استمرار المقاومة . و فيما يتعلّق بالعمليات الاستشهادية لم يُطرح هذا الأمر في المفاوضات لأنها (العمليات) لم تصبح مقصورة على حركة “حماس” و لكنها أصبحت ظاهرة عامة في الشارع الفلسطيني . و في الماضي كانت حركة “حماس” تُجنّد من أبنائها من يقوم بهذه العمليات ، و لكن مع اشتداد الضغط و الاجتياح و الظلم الصهيوني لشعبنا ، أصبح الشعب الفلسطيني كله ، شباباً و فتيات ، يبحث عمن يساعده في القيام بهذه العمليات ، و أصبحت بالتالي العمليات الاستشهادية ظاهرة مجتمعية عامة لا يمكن مقاومتها حتى باتفاق بين فصيلين فلسطينيين . و لا يمكن وقف المقاومة أو العمليات الاستشهادية في ظلّ ظروف عصيبة تواجه الشعب الفلسطيني ، و قصفٍ يومي بطائرات الأباتشي ، و اجتياح يوميّ بالدبابات و المدرعات لقرانا و مدننا ، و هوانٍ و إذلالٍ يومي ، و تجويعٍ و حصارٍ و قطع طرق .. لا يمكن أن تطلب من شعب يتعرّض لكل هذا أن يوقف المقاومة . ثم بعد هذا إذا أراد هذا الشعب أن يدافع عن نفسه يُطلب منه – لا من عدوه – أن يوقف المقاومة و يستكين و يركع لهذا العدوان ! . و الحقيقة أنه كان أمراً مستغرباً لو تم التعمّق في البحث في قضايا كهذه ، و لذلك لم تأخذ هذه القضايا كثيراً من النقاش في حوارنا ، و لا أعتقد أنه كان من الأنسب أن تُطرح أصلاً . هل هناك اتصالات بينكم و بين أمريكا الآن بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 ، أم أنها انقطعت في ضوء ما سبق الكشف عنه من حوارات بينكما قبل أحداث نيويورك و واشنطن ؟ – كل الاتصالات الأمريكية معنا كانت بطلب من أمريكا .. فهم الذين كانوا يتصلون ، و هم أيضاً الذين كانوا يقطعونها . كانت هناك اتصالات بينهم و بيننا في ثلاث مناسبات و مواقف ، عندما كنّا في عمان و هم الذين قطعوا الاتصالات . ثم صار بيننا لقاءان آخر في دمشق ، عقب 11 أيلول (سبتمبر) ، و هم الذين قطعوا أيضاً هذه الاتصالات . و عموماً نحن موقفنا واضح بقبول الاتصالات مع أي طرف ما عدا الصهاينة ، و ليس عندنا سياسة تحفّظية فيما يتعلّق باللقاءات مع الأوروبيين أو الأمريكيين أو غيرهم ، لشرح قضية شعبنا و الدفاع عن حقوقه ، و ليس هناك ما يمنع من هذا ، و لكن إذا كانت دولة ما لا ترغب في الحوار فهذا شأنها ، و الولايات المتحدة حرة في سياستها ، و أن تفعل ما تشاء ، و لكنها لن تفرِض على الشعب الفلسطيني في أي حوار ، ما لا يحقّق حريته و أهدافه . و سياستنا الخارجية أنه لا حوار و لا تفاوض مع العدو الصهيوني . ما الذي طلبه الأمريكان منكم في هذه الحوارات ؟ و ما هي أهدافهم ؟ – بصفة عامة ، الأوروبيون و الأمريكيون شعروا بشكلٍ واضح أن خططهم و برامجهم و اتفاقياتهم لا يمكن أن تمرّ في أرض فلسطين بدون الحديث مع الحركة ، و تغيير سياسات الحركة ، و معرفة سياساتها فيما هو مطروح ، و بالتالي سعوا للحوار معنا لتلمّس ما هي الأوجه التي يستطيعون التعامل فيها مع الحركة لتغيير سياساتها ، حتى تستطيع خططهم و برامجهم أن تنجح .. و هذا هو هدفهم الأساسي من الحوارات معنا . و لكن القضية بالنسبة لنا هي قضية شعب ، و ليست قضية سياسات و اتصالات لتغيير نهج شعبنا ، و تغيير خطابنا ، حيث نسعى لمصلحة الشعب الفلسطيني . هل أثّرت الحملة الأمريكية على ما يسمى ( الإرهاب) ، و ما تبِعها من تضييق على التبرعات و الجمعيات الخيرية الإسلامية ، على التمويل الذي يصل لحركة “حماس” ؟ – بفضل الله هذا لم يؤثّر على حركة “حماس” ، بل صار الناس أكثر جرأة في البحث عن الحركة ، و إعانة الشعب الفلسطيني من خلالها . هل هناك جديد في أزمة عودة الحركة و قيادييها إلى الأردن ؟ أم أن المسألة أصبحت مجمّدة و الإقامة دائمة في قطر ؟ – الإقامة الدائمة ليست في قطر ، و المشكلة لا زالت عالقة ، و قد أُعطِيَ لقادة الحركة الأردنيين الحق في العودة للأردن كمواطنين ، مثل كلّ الأردنيين ، و لكن الحركة غير معنية في الوقت الحاضر بتحريك هذه المسألة أو إثارتها ، و الأخوة في المهام القيادية لديهم أولويات أخرى الآن ، في ظلّ الظروف الراهنة الحالية قدس برس

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter