نظم المكتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية (فرع الدار البيضاء أنفا) الملتقى الجهوي للقطاع الشبيبي يومي السبت والأحد 13 و14 أبريل الجاري حيث كان الحاضرون يوم السبت على موعد مع ندوة حول: “التطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية ” شارك فيها الأساتذة: نور الدين قربال وبسيمة الحقاوي ومصطفى الحيا.وضم برنامج اليوم الثاني عرض فيلم: المتبقى صباحا وأمسية فنية في المساء.
فقد أوضح ذ. نور الدين قربال في بداية تدخله أن قضية فلسطين ليست قضية شبيبة العدالة والتنمية فقط بل هي قضية الجميع، وأشار إلى الأبعاد التي تأخذها القضية وعدد منها البعد الروحي والبعد الثقافي والبعد الإعلامي والبعد الاقتصادي. وأكد ذ. قربال على دعم الشعب الفلسطيني بكافة الأشكال الممكنة من الدعم المالي إلى الدعاء. ودعا إلى فضح كل المطبعين مع الكيان الصهيوني ووضع “لائحة سوداء” لأولئك المطبعين المغاربة الذين يصافحون أيادي العدو الملطخة بدماء الأبرياء. وطالب ذ. نور الدين قربال بمقاطعة كل البضائع الأمريكية والصهيونية، كما عبر عن استغرابه من أن مسيرة الرباط كان يحضرها بعض الشخصيات التي صافحت العدو، وكذا استغرابه من رد الحكومة الذي يقول إن البضائع الصهيونية في السوق المغربية قد وصلت عن طريق السوق السوداء!!! ودعا قربال إلى فتح الحدود لتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني ، وأشاد النائب بموقف العراق الذي قرر إيقاف تصدير النفط لمدة شهر، وعبر عن أسفه من الموقف الإيراني المتخاذل رغم أن مرشد الثورة الإيرانية هو الذي اقترح تفعيل سلاح النفط، وختم نائب العدالة والتنمية مداخلته بالحديث عن عمل فريقه في دعم القضية الفلسطينية داخل قبة البرلمان، ومنها اقتراح إطلاق إسم قاعة ” القدس ” على قاعة المناقشة، ولكن الاقتراح رفض من الحكومة!! ثم تناولت الكلمة الأستاذة بسيمة الحقاوي أشارت في بدايتها إلى أن الحكومة المغربية تضع يدها على أفواه المحتجين وأنها أي الحكومة أجلت انفعال الشعب وحددت شعاراته التي توافق المستشارين الصهاينة لدى الأنظمة، ودعت إلى تكثيف الوقفات والمسيرات والنزول إلى الشوارع، وأشادت الأستاذة الحقاوي بالمرأة الفلسطينية التي سارت على درب الشهيدة سمية التي أبت إلا أن تموت شهيدة رغم الاضطهاد والعذاب الذي تلقته، وحفزت الحضور للتعريف بالقضية الفلسطينية ، وأكدت على أن جميع المسلمين مستهدفون، وكررت الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية داعية إلى اعتبار زجاجة كوكا كولا على المائدة المغربية كقنينة خمر محرمة، وأضافت إلى كوكا كولا الماكدونالد وأرييل وسجائر المارلبورو. وبعد ذلك أخذ الكلمة ذ. مصطفى الحيا تعرض فيها لموضوع فلسطين بين الأسطورة والنبوءة، موضحا أن اليهود يعتمدون في عقيدتهم على أساطير قديمة في الكتاب المقدس، وكذا أساطير حديثة تعود إلى أكذوبة محرقة الهولوكوست، وأشار إلى أن النبوءة تكمن في ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأكد على أن النبوءات الخاصة بمستقبل بني إسرائيل كثيرة جدا، مشيرا إلى أنه في يوم واحد فقط صلى الرسول صلى الله عليه وسلم الصبح ثم صعد المنبر ليحدث الناس عن النبوءات إلى أن وصل وقت الظهر، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي الظهر ثم ليصعد مرة ثانية إلى المنبر، ثم ليصلي العصر، ونفس الشيء إلى أن وصل وقت صلاة المغرب، والرسول صلى الله عليه وسلم يحدث الناس عما سيحدث في المستقبل، وأشار الأستاذ الحيا إلى أن النبوءات هي خير ما يواجه الأساطير الصهيونية وأضاف أنها (النبوءات) مدمرة لما يسمى “إسرائيل” أو “بنت صهيون” كما جاء في كتابهم “المقدس” ثم أوضح أن الشعب الأمريكي هو أكبر ضحية للصهيونية التي استفادت من ديون وهدايا من أمريكا خلفت وراءها نفس النسبة من العجز، وأشار الأستاذ مصطفى الحيا أيضا إلى أن نبوءات في الكتاب المقدس توافق نبوءات في القرآن الكريم تشير إلى الدعم الذي تتلقاه “بنت صهيون” من “الزانية الجالسة على البحر” (كما جاء في الكتاب المقدس) في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية دولة العجم المعتدية اليوم. وفي معرض رده على بعض الأسئلة، انتقد الأستاذ قربال اعتبار القضية الفلسطينية قضية موسمية، وأكد على أنها قضية وجود، وأن الصراع الذي تخوضه الأمة مع عدوها اليوم هو صراع حضاري، كما قال إنه لا يجب اعتماد مسيرة الرباط (7 أبريل 2002) كأسبرين للتسكين!! أما الأستاذة بسيمة الحقاوي فقد أكدت على أن كل يهودي هو مشروع صهيوني، وأنه إذا انتقل إلى الكيان الصهيوني فإنه يصبح مستعدا للقتل وسفك دماء الأطفال والأبرياء. وفي الختام دعا الأستاذ مصطفى الحيا إلى التركيز على مقاطعة السلع الأمريكية الأربعة في هذه المرحلة: صابون “أرييل”، مشروب “كوكا كولا” وأكلة “الماكدونالد” وسجائر “المارلبورو”. إسماعيل العلوي
المصدر: التجديد نشر في التجديد

