عنابة

مِنْ شُرْفَةِ المَلَكوتِ أَرْهَفَ سَمْعَهْ لِيُضيءَ لَيْلَ المُتْعَبينَ كَشَمْعَهْ ! وَأضاءَ حينَ أضاءَ غابةَ روحهِ.. فرأى عَلى الورقِ المُبَلَّلِ دَمْعَهْ…