خيال

يَعُودُ الصّبِيُّ ذُو الأربع سنوات إلى أبيه جَذْلَانَ، يتقافزُ الفرَحُ الغامِرُ في عينيه الصّغيرتيْن سَنَاجِبَ نزِقةً..أقْبلَ الطّفل مُفْعمًا بالفَخْر، مُحلّقا…

اختيار إبداعيٌّ آخر، يضع خيالنا الجمعي على حافّة اللهب الساحر، في يوم ليس مثل باقي الأيام لأننا نهدم جدارا وهميا…