احتج يوم الخميس 28 يوليوز 2011 بساحة الأمل بمدينة أكادير ، ما يقارب 200 من الأئمة الذين تم الزج بهم في مسيرة سياسية مؤيدة للدستور وتناهض حركة 20 فبراير يوم الأحد 17 يوليوز بالرباط ، وذلك خلاف ما أخبروا به، بعد إيهامهم بالمشاركة في قراءة القرءان والدعاء في ضريح محمد الخامس.
وطالب المشاركون في وقفة استنكارية عرفت إنزالا أمنيا مكثفا، ومنعا للمحتجين من الوصول إليها بمسرح الهواء الطلق بأكادير الكثير من الأئمة، حسب ما صرح به ل «التجديد» بعض المشاركين في الوقفة، (طالبوا) السلطات بأن تقوم بواجبها وتردع المتلاعبين بالمقدسات وبالأئمة. وجاء في البيان الذي تلي بالمناسبة، «نحن الائمة الذين تم التدليس علينا وإقحامنا في حراك ترعاه الدولة بحكمة بالغة ويقظة فائقة مما جنب بلادنا الاضطراب…، نشجب ونستنكر ونندد بما قام به البعض لاستغلال مكانة ورمزية فقيد العروبة والاسلام وبطل الحرية والاستقلال الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، حيث تم استقدامنا من طرف أشخاص الى الرباط للترحم على روحه الطاهرة بتلاوة القرءان الكريم والدعاء والتضرع…، ولكننا حينما وصلنا إلى الرباط صدمنا بمفاجئة مجنونة، وذهلنا بمكيدة ماكرة…، وحينما وصلنا قيل لنا إنكم مطالبون بالقيام بمسيرة حاشدة لم يشرحوا لنا القصد منها. ولا الداعي إليها فاستنكرنا الأمر وانسحبنا…، واليوم نقوم بهذه الوقفة الاضطرارية قصد لفت انتباه السلطات أن تقوم بواجبها وتردع المتلاعبين بالمقدسات وبالأئمة الفضلاء». من جهته، اعتبر حسن مطيع، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع إنزكان أكادير ، أن حضور 3 أعضاء من المركز للوقفة الاحتجاجية التي نظمها الأئمة الذين غرر بهم للمشاركة في مسيرة مناهضة ل «حركة 20 فبراير»، تأتي في إطار مساندتهم ومؤازرة مطالبهم بفتح باب الحوار مع المتضررين منهم وتمكينهم من حقوقهم المادية والمعنوية.
المصدر: عزيزة الزعلي نشر في التجديد

