أكدت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب ليلى ناصيف جان عشية الثلاثاء 22 يونيو 2011 بالرباط أن العدد الإجمالي للاجئين بالمغرب بلغ 800 شخص خلال سنة 2010، من بينهم 185 طفل يمثلون 25 بالمائة من مجموع اللاجئين و 134 امرأة بنسبة 18 بالمائة. وغالبية اللاجئين في المغرب ينتمون إلى دول الكوت دي فوار ويشكلون نسبة 38 بالمائة . ويمثل اللاجئون من الكونغو الديمقراطية نسبة 20 بالمائة. أماالعراقيون فيشكلون 20 بالمائة. وأكدت ناصيف أن 400 طلب للجوء معروض حاليا على السلطات المغربية للبث فيها.
وأبرزت المداخلات خلال اللقاء المنظم بحضور محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن فرع المفوضية بالرباط عالج ما بين 2005 و 2009، 4423 ملف طلب اللجوء، واعترف بنسبة 17 بالمائة من مجموع هذه الملفات، وسجل مكتب الرباط معدل 48 راغب في اللجوء في كل شهر، ووصل عددهم إلى حدود آخر ماي من السنة الجارية 244 شخص بينما كان العدد سنة 2006 هو 2129 وفي بداية 2007 كان العدد هو 1578. كما أن أغلب هؤلاء اللاجئين فرانكفونيين و يستقرون في المدن الكبرى كالرباط وسلا والدار البيضاء والمعدل العمري بالنسبة لهم يتراوح ما بين 18 و 50 سنة. وقال الصبار إن العولمة ومختلف النزاعات تجعل من المغرب إحدى الوجهات المفضلة لطلب اللجوء. مشددا من جانب آخر، أن قبول الآخر يتطلب وقتا ليصبح التعايش مع اللاجئين في المدن المغربية أمرا عاديا.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

