Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أمسية تتوج 18 امرأة حفظن القرآن الكريم

    أمسية تتوج 18 امرأة حفظن القرآن الكريم

    بواسطة دابا ماروك24 مايو، 20118 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كن زميلات في قسم قواعد التجويد ب ”جمعية الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم”، قبل أن يتعاهدن على حفظ القرآن كاملا، كل أسبوع يكون التسميع لحزب واحد، ليسترجعن ويتأكدن من حفظهن له، فكانت النتيجة من هذا الخير أن يسر الله ”لهذه الثلة حفظ القرآن، فكان فيهن تحقيق موعود الله عز وجل بتيسير الذكر والحفظ”، فحقت لهن التهنئة بهذه الكرامة الإلهية وهذه الخيرية الربانية”.

    هن 18 امرأة، فيهن الطفلة، وفيهن الموظفة، وفيهن ربة البيت…، ثلة ائتلفت قلوبهن وتوحدت فكرتهن وقويت عزيمتهن على خوض غمار مسار لطالما ظن كثير منهن أنه بعيد المنال، لكن بعد سنتين أثبتت التجربة التي خضنها أن الفكرة أضحت واقعا، وأن عزيمة الحفظ إذا صحت لا تعترف بالسن ولا بالظروف… تجربة..وتتويج كان التتويج لهذا المشروع، في أمسية حافلة احتضنها المركب الثقافي مولاي رشيد السبت المنصرم، وتقدم فوج الحافظات المحتفى بهن في حلة بيضاء وخمار أخضر، الطفلة ”هبة الجواهري” وهي تلميذة في القسم السادس ابتدائي، التي قالت من على منصة التتويج ”أكون هنا بفضل الله وجوده علي وعلى أمثالي، فلله الحمد على نعمة الإسلام والقرآن وكفى بهما نعمة”، معبرة عن شوق المتوجات لكرامات أهل القرآن بقولها ”هل نستحق هذا التكريم، وهل نحن قرآنيات سلوكا وعبادة ومعاملة وصمتا وخلقا ونطقا، وهل حققنا مصداقية حديث سيدنا محمد صلى الله ”خيركم من تعلم القرآن وعلمه” لنكون قرآنا يمشي على الأرض اتباعا لقول الله ”لا تحرك به لسانك لتعجل به، إنا علينا جمعه وقرآنه”، ولكن لتتحول هذه الطاقات إلى أنوار تسطع على الأرض لتنير للناس طريقهم إلى الله فيسعدوا في الدنيا والآخرة (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى). قبل أن تقرر في كلمة مؤثرة ”وأما ما نسعى لأجله فهو التكريم يوم العرض الأكبر على رؤوس الأشهاد، عندما يأتي القرآن شفيعا مشفعا لأهله ويؤذن لنا بأن نضع تاج الكرامة على رؤوس والدينا ونشفع فيمن استحق من الله الشفاعة من بعض أهالينا ثم يقال لصاحب القرآن ”اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الحياة الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها”. أما الصيدلانية دنيا رشيد فقد حكت عن تجربتها مع مسيرة حفظ القرآن، التي بدت لها في البداية مستحيلة، وما كانت لتستمر فيها، لولا عزيمتها القوية في تخطي كل العوائق، وشد أزرها بباقي أعضاء فوجها من النساء اللواتي انتسبن لقسم التحفيظ، فاللغة العربية ليست عائقا أمام تعلم القرآن، تؤكد دنيا رشيد، بل ”كلما اقتربت من القرآن العظيم كلما زاد علمك للغة العربية. موضحة أن الآية (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر)، مفتاح لكن من أرادت أن تحفظ القرآن الكريم. ”كان علي أن أنظم وقتي عند اتخاذي قرار الحفظ، كنت أحفظ كل يوم قبل صلاة الفجر ثمنا، وأكرر ما حفظته طيلة اليوم، في الصلوات المفروضة وفي النوافل، وأنا في العمل أو في السيارة أو في المطبخ.. واجهتني إحباطات وعقبات وكسل في بعض الأحيان”، لكنني قررت أن أحفظ والله لم يتخل عني وهو القائل سبحانه وتعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)”. فالرفقة الطيبة – تضيف دنيا رشيد – التي عاشت معها أوقات ومنافسة طيبة وجد شريفة، حيث كل ما أحست إحداهن بإحباط أو تشاؤم أو كسل تأخذ بيدها الأخريات، إلى أن من الله عليهن جميعا بحفظ القرآن كاملا. نجاة سهيل اختارت أن تنظم أبياتا عن هذه الرحلة مع القرآن، كان زادها همة وإرادة وصبر وعزيمة وصحبة خير. باسم الله ثم بالفاتحة افتتحنا ، وبالله ربنا استعنا وعليه توكلنا وتنينا بالبقرة ثم آل عمران والنساء ، فلله الحمد رب الأرض والسماء فتم الربع الأول بالمائدة والانعام ، فما زادنا إلا شكرا لذي الطول والإنعام وبكل عزم وتحد كانت الوجهة، إلى الأعراف والأنفال والتوبة ثم غصنا في بحر القصص مع كل نبي عظيم ، في يونس وهود ويوسف والرعد وابراهيم وواصل الركب الميمون سيره، إلى أن أتم بالحجر والنحل والاسراء والكهف نصفه فحمدنا الله مع مريم العذراء ، وصلينا على طه خير الأنبياء وتابعنا المسير بفضل الرحمن ، إلى الحج والمومنون والنور والفرقان وبالشعراء والنمل والقصص والعنكبوت ، زدنا تعلقا بالله ذي الملكوت وبالروم والسجدة ولقمان والاحزاب ، تحدينا بعون الله كل الصعاب فالحمد لله رب السموات والارضين، الذي أنعم علينا وطه وياسين وأخذنا ما أخذنا من المواعظ والعبر ، في الصافات وصاد والزمر ثم إلى الحواميم السبعة انتقلنا، فكانت لنا سراجا ونورا في رحلتنا وبالأحقاف ومحمد والفتح، كان من الله التيسير والفتح وبالمفصل قد قرب الوصول، والقلوب يغمرها رجاء وتفاؤل وبالقصار حط الركب الميمون رحله، فكان الختم فسبحان الذي لاإله إلاهو وانقضت الرحلة وما نفذ الزاد، فرحلة ثانية لنا مع القرآن لنا ميعاد واجبات ومسؤوليات من جهتها اعتبرت المشرفة على تخريج هؤلاء الحافظات الأستاذة نعيمة بوقسيم، في كلمة لها بالمناسبة، ”إن أعظم مطلب في الاسلام أن تكون حبيبا لله، وأن تكون قريبا منه، وعوامل محبته تحصل بأمور كثيرة من أعظمها نفعا وأجلها قدرا هو القرآن العظيم. فالقرآن العظيم – تضيف بوقسيم- ”تميز ببقائه، وبقاؤه يرجع إلى هذا السيل الموار من الحفظة الذين لم ينقطعوا في عصر من العصور، فكان هذا من العوامل التي حمت النص القرآني، إذ إن فضيلة استظهار القرآن من أعظم المنن الالهية التي خص بها الله هذه الأمة المحمدية دون سائر الأمم ، أن جعل قلوبها أوعية لكلامه، وصدورها مصاحيف لحفظ آياته. وأوصت بمناسبة تتويج الفوج على تحفيظه القرآن بتقرير الذي في صدورهن، موجهة لهن بالقول : ”فلما ارتقيتن إلى هذه المنزلة العالية فعليكن في المقابل واجبات ومسؤوليات اتجاه ذلك، فحفظ القرآن ليس نيشانا يعلق ولا شهادة تزوق وإنما هو أمانة يجب القيام بحقها، فصاحب القرآن قدوة في صمته، قدوة في كلامه، وقدوة في لباسه، وقدوة في جميع شؤونه، وبالجملة فهو كالغيث أينما حل نفع، مثل حي متحرك للمبادئ السامية التي يعتنقها، يقول الله تعالى (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)”، وأضافت ”نريد تخريجا للحافظات، يصوغه منهج الله، صياغة الإيمان والعلم، والتدبر والعمل، والانطلاق والدعوة، هكذا أخرجت مدرسة النبوة جيلا من الصحابة، فأصبحوا أساتذة يعلمون، وأمناء يبلغون لا يستوفون أجرا إلا من عند الله عز وجل يسألونه العفو والعافية”. ومن النصائح المستخلصة من خلال هذه المسيرة القرآنية، التي استغرقت مدة سنتين بمعدل حزب واحد في الأسبوع مع جمع السورة عند الانتهاء منها، أبرزت بوقسيم أن ما كان ”يميز هذا القسم هو العزيمة والمواظبة والصبر والتضامن والأخوة، إذ كانت تظهر أحيانا أوقات تنغلق فيها الذاكرة ويتعذر الحفظ، وهنا كانت تظهر الأخوة الصادقة فيما بينهن فيبادرن مبادرة ذاتية فيقمن بالتشجيع والحرص على أن يستمر الركب دون انقطاع أي واحدة منهن”. وفي أعقاب ذلك قالت المشرفة على تخريج هذا الفوج من الحافظات ”ثمة أمر لكل من شرع في حفظ القرآن، ونريده أن يكون متجاوزا، وهذه الأمور حدثت لنا بعد الختمة الأولى وهي شدة تفلت الآيات، وكان ذلك لغياب التجربة وغياب منهج للحفظ، وهذا ما سنحاول إن شاء الله استدراكه في الختمة الثانية مع مشاورة أهل الخبرة والمشايخ الذين لهم السبق في هذا الميدان، حتى لا تكون دراسة منهاج الله دراسة عفوية ومتفلتة، لا بد أن تكون هناك منهجية ذات برنامج وتخطيط يحمل الحكمة ويحمل الغاية والهدف. فمجالس القرآن هي في الحقيقة مدارس لتخريج مصابيح في الأمة ومن هنا نشرع في بناء عمارة الروح، فالحفظ يرد نتيجة ميسرة للتلاوة أولا، إذ التلاوة عمل وجداني واعتقاد عملي ومن أهم معانيها هي الاتباع فالتلاوة الحق ما أكسبت صاحبها مقام الايمان”. وإلى كل من أن أراد أن يشكل مجلسا قرآنيا، وجهت نعيمة بوقسيم إلى اقتراح نسبي ينبني على التوجيهات التالية : – مجلس القرآن لا بد أن تكون فيه حصة لتقويم اللفظ وهذا ما نعني به قواعد التجويد. – أن تكون هناك حصة للتفسير، باعتماد تفسير مختصر اجتمعت عليه الأمة بالقبول، حتى لا تتضخم العملية التفسيرية على حساب التدبر. – التدبر ثم حفظ ما سبق تدارسه باعتماد منهج قويم يساعد على التركيز والثتبث. وذكرت المتحدثة نفسها على ”أن مجالس القرآن ليست موضوعا لتخريج الفقيهات والمفتيات، فذلك له ميدان آخر، وإنما هي مجالس مشروعة ننطلق فيه من القرآن إلى العمران، ثم إن القرآن لا يفتح أبواب أسراره إلا لمن أقبل عليه بشروطه وهما أمران أساسيان: إخلاص القصد لله تعالى ثم أخذ الكتاب بقوة، فذلك منهج الانبياء والصديقين”. وختمت كلمتها بتوجيه نصيحة إلى المحتفى بهن من الحافظات : ”القرآن منهاج تتفتح معانيه مع الإعادة والتكرار، وتزداد حلاوته مع المداومة ليل نهار، فتعلمه لم يكن مهمة سنة أو سنتين، وإنما هو عبادة قائمة وطاعة دائمة، صحبة عمر لا تتوقف، إلا حين يلقى العبد ربه ورغبة منهن”. الحفظ نعمة واعتبرت عزيزة بن جلون مديرة ”جمعية الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم”، وقيادية بحركة التوحيد والإصلاح راعية هذا النشاط الاحتفائي ب 18 حافظات للقرآن، وسيدتين تمكنتا من حفظ 10 أحزاب ب ”جمعية رعاية لحفظ القرآن الكريم”، (اعتبرت) أن حفظ القرآن نعمة كبرى، كونه وسيلة لزيادة الايمان، وسبيل الاستقامة والهدى، وبه يكون الشفاء. وفي كلمة لها بالمناسبة شددت فاطمة النجار عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، على أن القرآن هدى للمتقين يعبر أقطار النفس وما تحتويه حتى تصبح خاضعة لله ، مشيرة إلى أن القرآن خاطب الأنفس لتقف على القوانين من بينها: مبدأ الوحدانية، ومبدأ العدل مع الله، مع الخلق، ومع الدين. وذكرت أن متطلبات حفظ القرآن هي اليقين والجهاد والمجاهدة، ولكي يهدى الإنسان إلى القرآن خ تضيف النجار- ينبغي أن يندخل له من أبوابه الكبرى التي هي ترك بصمته على القلب والفكر.

    المصدر: عزيزة الزعلي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كينيا تُسجِّل أول حالة وفاة إثر الإصابة بفيروس إيبولا

    7 أكتوبر، 2026

    توقيف 5 مواطنين سنغاليين في مراكش بتهمة ترويج الكوكايين: تفاصيل مثيرة!

    7 أكتوبر، 2026

    حزب “التقدم والاشتراكية” يرسّخ قيادته لمشاورات الحكومة ويشترط المشاركة بـ”ضمانات فعلية”

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمس سنوات.. جهة الدار البيضاء سطات تواجه تحديات في تنفيذ نصف مشاريعها التنموية

    7 أكتوبر، 2026

    شبح أزمة خانقة تؤرق سوق العقار في المغرب: التحديات والآفاق المستقبلية

    7 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة لبعض المسؤولين في الأمن الوطني بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    زيادة تكاليف الحاويات تثقل كاهل المستوردين المغربيين وتضاعف مصاريفهم

    6 أكتوبر، 2026

    نشرة إنذارية: توقع أمطار رعدية قوية تصل إلى 60 ملم في هذه المناطق بالمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «البام» يجرّ الكتلة نحو حكومة جديدة

    6 أكتوبر، 2026

    هل ستشهد مدينة طنجة انتخاب عمدة جديد بعد اعتقال منير ليموري؟

    6 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: كيف يفتح جواز السفر آفاق جديدة للمغاربة في الجزائر

    6 أكتوبر، 2026

    رئيس مجلس المستشارين يسلط الضوء في أروشا على التجربة المغربية في تعزيز الحكامة وفتح آفاق التنمية للمواطنين والمناطق القروية

    6 أكتوبر، 2026

    المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل رئيس أركان الجيش الإماراتي في زيارة تعزز التعاون العسكري بين البلدين

    6 أكتوبر، 2026

    نجاح أول رحلة لطائرة «إف-16 بلوك 72» ضمن أسطول القوات الملكية الجوية المغربية

    6 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تجري مباحثات مع جودار وعرشان لتعزيز الاستقرار السياسي بالمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    إقبال هائل على حفلة فضل شاكر في الرياض: أجواء ساحرة وتفاعل جماهيري مميز!

    6 أكتوبر، 2026

    انطلاق استقبال الترشيحات لجائزة المغرب للكتاب في سنة 2026

    6 أكتوبر، 2026

    حملة تلقيح الكلاب والقطط ضد داء السعار: أكثر من 11 ألف حيوان يستفيد من الرعاية في المغرب

    6 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون تنفي ادعاءات المواقع الانفصالية حول أوضاع اعتقال معتقلي أكديم إزيك

    6 أكتوبر، 2026

    التضخم في المغرب: أسباب ارتفاع الأسعار وعودتها للارتفاع حتى عام 2027

    6 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter