على إثر قرار وزارة الداخلية بإغلاق ملعب الفتح الرياضي في وجه مباريات الجيش الملكي، أكد خوصي روماو، مدرب الفريق العسكري بأن اللعب خارج
الرباط
هو إعاقة كبيرة للفريق مشيرا في تصريح للجريدة بأن هذا القرار “سيؤثر كثيرا على أداء الفريق، الذي سيصبح مطالبا بالتنقل في مباريات الذهاب والإياب، كما أنه سيجد نفسه محروما من الكثير من مشجعيه”، مستحضرا ما عاشه الفريق خلال السنة الماضية، حيث وجد نفسه مجبرا على التنقل بين المدن، باحثا عن فضاءات لاحتضان مبارياته، فالكل ” تتبع الوضع الذي كان وصل إليه الفريق والنتائج التي كان يسجلها.«
قرار وزارة الداخلية الذي يهدف إلى إبعاد شغب الملاعب عن مدينة
الرباط
،جعل مسؤولي الفريق العسكري يبحثون عن ملاعب بديلة لفريق الفتح، لكن الجيران بكل من مدن
سلا
والخميسات والقنيطرة رفضوا منح الضيافة لفريق الجيش الملكي، مخافة تعرض منشآت هذه لحالات من الفوضى، جراء اصطدام محتمل بين الإلترات العسكرية وبعض الألترات التي أصبح بينها عداوات متجدرة، تستحضر دائما الثأر ، عوض الروح الرياضية كما هو الحال مع “الغرين بويز” “الوينرز” “الصفانا” و”حلالة بويز”.
الآن وبعد إغلاق أبواب الجهة في وجه الفريق العسكري، علمنا بأن مدينة
الجديدة
ستكون هي المضيفة،خاصة وأنها قامت بذلك الموسم الماضي.
يذكر أن الفريق العسكري سيجد نفسه مجبرا على خوض العديد من مباريات هذا الموسم خارج
الرباط
، في انتظار إعادة فتح أبواب المجمع الرياضي مولاي عبد الله، الذي يخضع حاليا للإصلاح بعد فضيحة الكراطة، خلال كأس العالم للأندية، التي جرت بالمغرب في السنة الماضية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

