Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جمال عيسى ممثل حركة حماس في سوريا ل”التجديد”: سجلنا أن أكبر حضور شعبي خرج إلى الشوارع متضامنا مع فلسطين كان في المغرب

    جمال عيسى ممثل حركة حماس في سوريا ل”التجديد”: سجلنا أن أكبر حضور شعبي خرج إلى الشوارع متضامنا مع فلسطين كان في المغرب

    بواسطة دابا ماروك14 يناير، 20118 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال جمال عيسى ممثل حركة حماس في سوريا إن المسيرات المليونية التي نظمت في المغرب لدعم القضية الفلسطينية ”سجلناها مشاركة في الانتصار”، وإنه على المستوى الرسمي يملك المغرب ”مواقف طيبة تخدم قضيتنا وتحافظ على مقدساتنا” .

    وعن الوضع في غزة المحاصرة أكد جمال عيسى، في حوار ل ”التجديد” أن الحصار علي غزة ”فرض كي نعترف بإسرائيل وهذا الذي لم يحصل”، فهم حاولوا ”مقايضة حرية هذا الشعب ولقمة عيشه بالاعتراف بالكيان الصهيوني”، وفي نقطة المصالحة الفلسطينية اعتبر أن ”على فتح القيام بخطوات إيجابية لتحقيقها”، وعن تطورات قضية دحلان قال ”لقد كان قادة آخرون يوفرون له الحماية والغطاء السياسي.. الأستاذ عيسى، حبذا لو بدأنا بالحديث عن الوضع في غزة بعد مضي أزيد من أربعة أعوام من الحصار؟ بسم الله الرحمن الرحيم، التحية لأبناء أمتنا العربية من المحيط إلى المحيط، نحن اليوم في ضيافة المملكة المغربية، وبين أبنائنا في المغرب وغدا نستضيفكم إن شاء الله في القدس فنحن على موعد مع النصر. أولا نحن في معركة مفتوحة فرضها علينا العدو الصهيوني منذ أكثر من ستين عاما، ووطأة الحصار هي اليوم في أشدها، والعدو بلغ في معركته معنا حد كسر إرادتنا التي بقيت صامدة إلى اليوم. هذا العدو يكتشف اليوم أن شعبنا رغم الحصار متمسك بحقه، بل استطاع هذا الشعب أن يطور أدوات المقاومة ومواجهة الآلة العسكرية الصهيونية، وفرض على العدو الصهيوني لأول مرة في تاريخ الصراع داخل فلسطين انسحابا أحادي الجانب دون قيد أو شرط، انتصر الشعب الفلسطيني رغم أنه محاصر ونحن الآن في مرحلة من المعركة استطاعت ضرباتنا أن تطاله داخل الأراضي المحتلة بالمقاومة وتطاله في الخارج سياسيا وإعلاميا لنزع شرعية وجوده بصفته كيانا غاصبا. ما المطلوب من غزة حتى يُرفع الحصار؟ أذكر بأن الحصار جاء لكسر إرادتنا وفرض شروط صهيونية علينا، وذلك بمقايضة حرية هذا الشعب ولقمة عيشه بالاعتراف بالكيان الصهيوني، ولذلك قلت لكم نحن في معركة مفتوحة مع هذا العدو وإلى هذه اللحظة لم يصل العدو إلى تحقيق انتصار حقيقي يضفي به صبغة الشرعية على وجوده، ومازال شعبنا يؤمن بأن هذا كيان غير شرعي واستخدم معنا كل الأدوات الممكنة حتى نغير المواقف من قبيل الاعتقالات، الاغتيالات، وأخيرا استخدم الحصار ضد شعب أعزل ماذا طُلب من حماس حتى يرفع الحصار؟ ومن كان الرسول؟ نحن في صراع مفتوح والعدو يستخدم فيه كل تحالفاته الإقليمية و الدولية بما فيها خلافاتنا الفلسطينية الفلسطينية، بل تجد شروط العدو حاضرة حتى في حواراتنا الداخلية، كما حصل في القاهرة إذ طُلب منا في لحظة من لحظات الحوار الاعتراف بالكيان الصهيوني حتى تتم معالجة مسألة الانقسام الداخلي، وقيل أيضا إن الاعتراف بالكيان يعني رفع الحصار، فحينما أصبح العدو الصهيوني حاضرا في مطالبه عبر لغة فلسطينية مرة، وأخرى بلغة عربية إقليمية ، فنحن أمام معركة يحاول فيها العدو استخدام كل أسلحته وإغراءاته، وطلب الاعتراف بالكيان الصهيوني حتى يتم الاعتراف بالحكومة الفائزة في الانتخابات ولو أنها قوة سياسية مشروعة. يعتبركم البعض طرفا ظالما في مسألة الانقسام، كيف تقيمون أداءكم وتردون به على خصومكم؟ حركتنا حماس حركة مقاومة، حركة سياسية لها بنية اجتماعية استطاعت أن تحقق مسألتين في نضالها، الأولى ريادة العمل العسكري المقاوم ضد الاحتلال وهو ما تجلى في الانتفاضتين الأولى والثانية عندما اختارها الشعب لتمثله في الانتخابات التي شهدتها فلسطين وأعطاها نسبة أصوات أهلتها لتشكل الحكومة الفلسطينية في مناطق السلطة تحت الاحتلال، هذه المكتسبات والانجازات رأى البعض أن حماس لا تستحق هذا، فبدأت إشكالية عدم الاعتراف بحماس رائدة وقائدة للمشروع الوطني، وللأسف كان الطرف الذي دخل ضدنا في هذه المعركة هو طرف نشهد له بتاريخه النضالي وأسبقيته أعني حركة فتح، وحتى لانعمم نقول إن من يقود هذه الحالة هم أناس منتفذون في فتح، استخدموا تاريخ فتح وزجوا به في مواجهة حماس القوة الصاعدة، ونحن نقول إن الحركتين تكملان بعضهما فكلاهما قدم الكثير للشعب الفلسطيني وربما آن الأوان لحماس أن تكمل المسيرة فتكون أختا وامتدادا لحركة فتح، هذه المعادلة للأسف لا يريد البعض التعامل بها بل يصرون على تحويل فتح إلى نقيض لحركة حماس، ونحن نرفض هذا ، ومع ذلك فالعدو يوظف هذا الانقسام بما يحقق مصالحه. ما دلالة الإجراءات التي تتخذ بحق محمد دحلان ؟ قلت إن جزءا من أزمتنا الداخلية كانت في محاولة اختطاف فتح من طرف شخصيات وصلت أعلى مستويات صناعة القرار الفتحاوي، وأساءت توجيه البوصلة. هل محاسبة دحلان خطوة في الاتجاه الصحيح صوب المصالحة؟ كلا، فالرجل من موقعه الأمني والتنظيمي استخدم سلطته ونفوذه لمحاربة حماس، ونحن كنا ننظر للأمر على أنه من تصميم ”كيث دايتون” الأمريكي وتَبَنٍّ إسرائيلي وتنفيذ من طرف هذا الضابط الفلسطيني ، وبالتالي فلقد أساء لفتح ولحماس وشوه صورة المقاومة الفلسطينية ، الآن يثبت عمليا أن هذا الرجل متواطئ على حركة فتح، بل هو عنصر تهديد لبنيتها التنظيمية ويريد إلغاء الوضع القيادي لها، فهو قدم أموالا واستخدم نفوذا و أجرى اتصالات حتى يحقق أهدافه، وبالتالي فكل ما كنا نقوله ثبت أنه حقيقة وليس مجرد مزايدة بخصوص محمد دحلان، ومن هنا فنحن معنيون بعدم السماح باختطاف حركة فتح. ونشير هنا إلى أنه في الوقت الذي كان دحلان يمارس كل أعماله المشينة بحق فتح والقضية، كان قادة آخرون يوفرون له الحماية والغطاء السياسي، وهنا نوجه العتاب لمحمود عباس الذي كان يوفر غطاء سياسيا لممارسات دحلان، وبالتالي فالسؤال الذي نطرحه ماذا حصل بين الرجلين اليوم؟ اشترطتم إطلاق سراح المعتقلين حتى يتم التقدم على صعيد المصالحة؟ أولا نحن نسعى من جانبنا إلى المصالحة ، فالمصالحة الحقيقية أن نلتقي نحن وفتح وكل فصائل الثورة الفلسطينية على مقاومة الاحتلال، فالمطلوب أن تتم المصالحة بين أطراف قوية، ونحن وفتح فريقان اختلفا على قاعدة التعامل مع العدو الصهيوني، فمازال هناك طرف في فتح ينسق أمنيا مع العدو فيعتقل المناضلين في الضفة، ومع هذا فتحنا جولة في القاهرة امتدت ست جولات على مدار ستة أشهر، لم تتوقف خلالها الاعتقالات، فقلنا يمكن أن نصبر على الجراح و نعض عليها، في مقابل الوصول الى توافق بموجبه نصل نقطة المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية ، إلا أنه و في الجولة الأخيرة، وعندما قلنا إننا اقتربنا من تفاهمات فلسطينية فلسطينية، تفاجأنا ميدانيا أن هناك زيادة بطش وتطرف لم يجد المعتقل الفلسطيني معها إلا أن يعلن الإضراب احتجاجا على هذه الوحشية التي يلقاها من طرف الأجهزة الأمنية، وهنا تفجر لغم المختطفين في وجه الحوار، فقلنا لا يجوز ونحن نقترب من الحل أن يزداد التنكيل بمعتقلينا، وأن يصل الحال إلى التعذيب المفضي إلى الموت، عندها اعتبرنا أن الطرف الآخر عليه أن يستجيب لمتطلبات المرحلة وأن يوقف سياساته. وماذا عن المقاومة ووضعيتها بعد حرب غزة والحصار ؟ كما لاحظتم فمجاهدونا في القطاع وشعبنا قبلهم واجهوا حربا حقيقية، برا وبحرا وجوا استخدمت فيها أدوات تدمير وإبادة بشرية، ومع هذا خرجنا منتصرين، اليوم هناك قناعة تامة بأن العدو يمكن أن يكرر أفعاله الغادرة وربما قد تتعرض غزة لعدوان كبير، لذلك أقول لكم المقاومة في غزة على خير وفي حالة عالية من الجاهزية والتماسك، و هنا أُذَكِّرُ بما يقوله العدو بأن مقدرات المقاومة قد زادت خلال هذين العامين، وهناك مفاجآت سيتعرض لها العدو إن فكر في دخول غزة ، وهذا يعني أن مشروع المقاومة لم يتوقف، ربما وثيرة النيران قد انخفضت لكن جاهزية المقاومة تتطور وعتادها أيضا يتعاظم ويتطور . ماذا عن رفض الجهاد الإسلامي تعزيز حكومة الوحدة الوطنية؟ الحالة في غزة أكبر من الحكومة فهي في حالة احتلال وبالتالي فنحن نتحمل مسؤولياتنا وشؤون شعبنا بكل ما نملك من قدرة لكن حركة الجهاد رفضت العمل من داخل حكومة حماس ؟ نعم ، ونحن نبحث مع إخواننا أشكال إدارة الوضع في غزة ، مع العلم أن الحكومة الحالية تقوم بعملها، ونحن معنيون بإيجاد شكل يكون أكبر من حكومة، فربما يكون الشكل هيأة قيادة مشتركة أو إدارة مشتركة لقرار الحرب. على المستوى السياسي أقصد؟ نعم نحن ندرس هذا الخيار على المستوى السياسي، فمن لم يرد المشاركة في الحكومة ذاك خياره، لكننا لن نلغي قراره بحماية أرض غزة من أي عدوان يتهددها، وحرصه على ترشيد إدارة السلطة التي تقوم بها حماس ماذا عن قضية اللاجئين؟ دعني أكشف لك معلومة 70 بالمائة من سكان قطاع غزة هم لاجئون، وأن 40 بالمائة من سكان الضفة أيضا لاجئون، وأن 60 بالمائة من الشعب الفلسطيني هم لاجئون، فحين يتم الحديث عن لاجئين فنحن نعني بهم اللاجئين داخل الوطن قبل أن يكونوا خارجه، وحتى داخل مناطق 48 يوجد حوالي 30 ألف لاجئ، فنحن إذن أمام حقيقة مفادها أن هذا الشعب وقع عليه عدوان وتم تشريده عن وطنه وفي وطنه، وبالتالي فنحن لاجئون صحيح غير أنا لن ننسى وطننا من النقب حتى الجليل، لهذا اعتبرنا حق العودة أحد ثوابتنا التي نسعى من خلال صراعنا أن ننجز الوعد فيها لشعبنا، ولن تتوقف المعركة حتى يعود كل لاجئ إلى مسقط رأسه في فلسطين كل فلسطين التاريخية بكل مدنها من الشمال إلى الجنوب، وربما راهن العدو على نسيان الأحفاد للوطن الأم، غير أن هذا الأمر مستحيل بفعل هذا الترابط الذي يتركز يوما بعد يوم، بفعل العمل الثقافي الذي تقوم به المقاومة وذلك لربط الأحفاد بأرض الأجداد. كيف تجدون تفاعل الشعب المغربي مع تطورات القضية؟ شعبنا في المغرب أثبت أنه على قدر المسؤولية وظهر ذلك جليا في معركة الفرقان بغزة ، ونحن في فلسطين سجلنا أن أكبر حضور شعبي خرج إلى الشوارع متضامنا وملتحما مع فلسطين كان بالمغرب، فمسيراتكم المليونية التي قمتم بها سجلناها مشاركة في الانتصار وعليه نحن نقول إنكم شركاء في الانتصار من خلال ما قمتم به، فجهدكم مشكور ونحن الآن نناشدكم ونذكركم بأن المعركة لم تنته وربما نفاجأ بعدوان جديد فنريد من إخواننا في المغرب أن يكونوا على ذات العهد ونصرة فلسطين من أجل التحرير إن شاء الله. كلمة أخيرة للشعب المغربي تاريخكم أيها المغاربة في فلسطين عريق وارتباطكم بفلسطين عظيم، فأنتم لكم أوقاف وأجداد وبيوت في القدس ، أهلكم المغارابة في القدس متصاهرون معنا وهم الآن يتصدون للتهويد ولمصادرة الأراضي، وهذا أولى بتحفيزكم فأنتم جزء منا ولو باعدت بيننا الجغرافيا، فالمطلوب أن تجددوا سيرة أجدادكم، ونحن نظن بكم خيرا، وحتى على المستوى الرسمي تملكون مواقف طيبة تخدم قضيتنا وتحافظ على مقدساتنا، نتمنى أن يتواصل هذا الجهد الشعبي والرسمي نصرة لفلسطين والمقدسات وملتقانا في القدس .

    المصدر: محمد بلقاسم عبد الصمد بنعباد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مجلس النواب يحتفل بانتخاب هياكله الجديدة في ظل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    استثمار ضخم يتجاوز 1.3 مليار دولار.. العملاق الصيني «غوتيون» يبدأ تجارب تشغيل مصنع البطاريات في القنيطرة

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار أكثر من 500 عنصر وطائرات “كنادير” لمواجهة حريق غابة “زعرورة” في العرائش

    14 أكتوبر، 2026

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter