تضع أجندة المؤتمرات العربية لنصرة أسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني حقيقة الموقف من قضية النصرة العربية لهؤلاء الأسرى على المحك. وإذا كانت كل المؤشرات، وخلافا لما تداولته بعض المصادر الإعلامية بالمغرب، تؤكد أن الجزائر قد اجتازت هذا الامتحان بنجاح حيث أكد الوفد المغربي المشارك في الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذي انعقد في الجزائر يومي 5 و 6 من الشهر الجاري، أن الجزائريين وفوا بعهودهم حيث لم يسجل أية محاولة لاستغلال المؤتمر لتمرير ما يسيء إلى الوحدة الترابية للمملكة المغربية أو للتشهير بها.
ويأتي الدور على المغرب ليبرهن على قدرته المعهودة على الترفع عن استغلال القضية الفلسطينية في تصفية الحسابات السياسية الضيقة مع الجارة الجزائر ، وتعد محطة انعقاد مؤتمر لنصرة الأسير الفلسطيني في الأيام المقبلة في المغرب المحك العملي ليبرهن من خلاله المغرب من جديد على التزامه المعهود بعدم توظيف القضية الفلسطينية في نزاعاته الإقليمية الخاصة وفي عدم المساهمة في شق الصف الفلسطيني بعدم السقوط في الإقصاء لأي طرف. .
المصدر: التجديد نشر في التجديد

