أصيب منطمو مسابقة عالمية للقمار تقام هذه الأيام بكازينو السعدي مراكش بخيبة أمل كبرى بعد الحضور الباهت للمشاركين مقارنة مع المتوقع ، وذلك حسب ما نشره موقع متخصص أمس الاثنين. وأشار المصدر أن عدد المشاركين لم يتجاوز 222 مشاركا فيما كانت الدورة الأولى قد وصل عدد المشاركين إلى ,416 وهو ما يعني اندحارا للمسابقة. وأضاف أن المسابقة التي وصفت بالوضيعة عرفت مشاركة فرنسية وحظي الفائز بقيمة مالية قاربت 254 ألف يورو.وعزت مصادر أخرى ذلك إلى أن التكثيف لمسابقات القمار يقل من عدد المشاركين وهو ما لم يفهمه المنظمون.
ويسعى المنطمون إلى جعل مدينة مراكش قبلة عالمية للقمار باتخاذ جميع المغريات من بينها المغريات الجنسية، ويسود استياء بين المواطنين حول تنظيم مثل هذه المسابقات في مدينة ”سبعة رجال”، ويعتبر الكثيرون أن اختيار المغرب قبلة لمثل هذه التظاهرات هو عولمة لقيم معينة وعولمة للفساد، داعيا جميع المسؤولين والعلماء والمجتمع المدني إلى الوقوف في وجه هذه التظاهرات، مؤكدا أنه لا أحد يرضى لبلده أن يكون مثالا لاستقبال مثل هذه التظاهرات ”التي مفاسدها أكثر من مصالحها الواهمة، والكوارث الاجتماعية التي تخلفها أكبر من أرباحها الوهمية”. ويقول الخبراء في المجال الاقتصادي، إن ما تربحه الدولة في مجال القمار يخسره المجتمع والدولة في جهة أخرى، ذلك أن ”الكلفة الاجتماعية تتجسد في ارتفاع الوافدين على السجون، وارتفاع نسبة الطلاق التي سجلت نسبة 70 في المائة في بعض المناطق، وهي كلفة اجتماعية كبيرة ”.
المصدر: ع نشر في التجديد

