Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مصطفى الخلفي، رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة: مشروع إبعاد العربية وإقصائها مآله الفشل

    مصطفى الخلفي، رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة: مشروع إبعاد العربية وإقصائها مآله الفشل

    بواسطة دابا ماروك31 مارس، 20102 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إن القضية اللغوية هي قضية حياة أو موت بالنسبة لمستقبل السيادة والتنمية بالمغرب، والخيارات التي انتهجت لحسمها فشلت، واليوم هناك ترويج للحسم فيها عبر فبركة لغة مغربية محورها الدارجة، رغم أن هذه الأخيرة تبقى محدودة الاستعمال في التواصل، أما أن توظف في مواجهة اللغة العربية فهذا مشروع فاشل سيعطل تقدم المغرب.

    للأسف هناك تناقض صارخ، ففي الوقت الذي نسعى فيه لبناء لغة أمازيغية معيارية تكون هي اللغة العالمة والموحدة يتم القيام بالعكس بالنسبة للغة العربية، والواقع أن الخلفية المؤطرة لهذا المشروع والتي يبدو أن الكثيرين غير واعين بها، هي عزل المغرب عن تاريخه وفصله عن محيطه العربي والإسلامي، بل إن البعض يذهب إلى درجة القول بأن الدارجة ستكون حصنا ضد التطرف الذي قرنه باللغة العربية، وهذا تبسيط إن لم نقل فضيحة علمية، فقراءة سريعة للخريطة العالمية للتطرف والغلو تكشف عن بروزه في مناطق لا تعرف انتشارا للعربية ، كما أن إبعاد العربية وتهميشها عامل في تغذية المواقف المضادة الحادة والتجربة الجزائرية مع الاستعمار الفرنسي الذي أراد محو العربية من الجزائر وإقصاءها. المثير حاليا هو أن يتم اعتماد ياسة لغوية قائمة على الدارجة ودون أن يكون ذلك محط نقاش عمومي يعود للشعب فيه اتخاد القرار، ولهذا نجد أن الدارجة أصبحت نهجا معتمدا في كثير من الإذاعات الخاصة إلا استثناءان وعلى مستوى الإعلام السمعي البصري وخاصة القنوات التلفزية الوطنية وخصوصا القناة الثانية، نجد أن جل البرامج الجديدة تعتبر نقطة تميزها في اعتمادها على الدارجة بدل اللغة العربية، أما السياسة الفنية والغنائية والسينمائية فقد أصبحت تقدم عنصر الدارجة كأحد محددات النجاح، وللأسف أن البعض يلجأ إلي ما يعتبر دارجة سوقية تختلف عن الدارجة المعتمدة في التواصل العائلي والاجتماعي كما تختلف عن الدارجة الموجودة في المجال القروي والجبلي، وهناك أيضا إلى اعتماد السياسة الاقتصادية على الدارجة المغربية أوالفرنسية بدل اللغة العربية الفصحى من خلال الإعلانات والإشهارات، مما يعني أن كل المجالات الحيوية لتشكيل الهوية تسير في اتجاه إبعاد اللغة العربية، ولكن هذا المشروع لن ينجح لكنه سيضيع وقتا.. المفروض هو النهوض باللغة العربية وتحسينها وإصلاحها وتبسيطها وجعلها مواكبة للعصر وتحدياته العلمية والتكنولوجية وهو جهد يسير جدا بالمقارنة مع الجهد المراد القيام به مع الدارجة. والجمعية المغربية لحماية اللغة العربية مؤسسة للوقوف في وجه هذا المسار والتنبيه على مخاطره وهي في ذلك تستلهم تراث الحركة الوطنية التي وقفت في وجه دعوة المستشرق جورج كولان عندما أقدم في الأربعينيات من القرن الماضي على دعوة الاستعمار الفرنسي في المغرب إلي اعتماد الدارجة وتصدى له آنذاك بقوة العالم المغربي الشيخ عبد الله كنون.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يبرز إنجازاته في محاربة الاتجار بالبشر: تفكيك 1597 شبكة وإنقاذ حوالي 1000 ضحية على مدار 5 سنوات

    16 أكتوبر، 2026

    توقعات جوية لنهار الجمعة: زخات رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    حملة وطنية للتبرع بالدم في وجدة.. الشباب في المقدمة لدعم أرواح المرضى

    16 أكتوبر، 2026

    نسيم حداد يطلق مشروعه الموسيقي الجديد بعد سنوات من البحث في جماليات العيطة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بعد جلسة ماراطونية.. محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف آيت الجيد إلى يوم الخميس المقبل

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يطالب في روما بدعم النساء الفلاحيات وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية لتحقيق التنمية المستدامة

    16 أكتوبر، 2026

    ملف آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تبدأ مناقشة دفوعات حامي الدين

    16 أكتوبر، 2026

    شبح أسعار المحروقات يهدد استقرار الاقتصاد المغربي

    16 أكتوبر، 2026

    «التجاري وفا بنك» ومؤسسة التمويل الدولية تعززان انطلاقة «بيك الباتروس» في الدار البيضاء ومراكش وأكادير

    16 أكتوبر، 2026

    «فرصة لا تعوّض في البيضاء: ألف درهم للمتر المربع بجوار المحج الملكي!»

    16 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي عن فاطمة الزهراء المنصوري: «استوفَت جميع المعايير.. دعوها تختار وزراءها كما تريد»

    16 أكتوبر، 2026

    حراس أمن خاص في أكادير متهمون بتحريض كلب ضد أطفال: تفاصيل مثيرة للجدل

    15 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بالرباط تلاحق أربعة أشخاص في حالة اعتقال بسبب تنظيم تجمهر غير مرخص

    15 أكتوبر، 2026

    إشادة كبيرة من التلفزيون السويدي بمهارات الأمن المغربي.. تفاصيل القبض على المجرمين المحترفين

    15 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة تُصادق على قرار يُعزز القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن

    15 أكتوبر، 2026

    سائقي السيارات في المغرب.. توقعات بانخفاض طفيف في أسعار الغازوال ابتداءً من الليلة

    15 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في المغرب: متخصصون يكشفون الأسرار وراء الزيادة الصاروخية

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تفتتح أول جامعة شاملة في العالم بالعاصمة الرباط

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter