Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اختتام المؤتمر الأول للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

    اختتام المؤتمر الأول للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

    بواسطة دابا ماروك29 مارس، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جدد المشاركون في المؤتمر الأول للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية يوم السبت 27 مارس 2010 بالرباط الثقة في المكتب التنفيذي السابق وأضافوا إليه أربعة أفراد جدد، بعد انقضاء ثلاث سنوات على تأسيسها منذ 17 مارس .2007 ويتكون المكتب الذي سيتولى مهمة تسيير الجمعية لولاية تدوم سنتين من الرئيس السابق موسى الشامي وعبد الفتاح الفاتحي وسعيد كتان ومصطفى الطالب وفؤاد بوعلي وعز الدين البوشيخي وفؤاد البقالي وخديجة حجازي وخديجة الزيغيغي وأحمد العلوي العبدلاوي ومحمد اليوبي بلقاسم وعبد العزيز الغازي وامحمد العراقي، وبذلك ارتفع عدد أعضاء المكتب مقارنة مع سابقه من تسعة إلى ثلاثة عشر.

    وصرح موسى الشامي ل التجديد بالمناسبة أن الزيادة في عدد أعضاء المكتب هي لإعطاء دفعة جديدة لعمل المكتب وتكثيف العمل، خصوصا وأن الجمعية تشهد توسعا على المستوى الوطني، فبعد وجود خمسة فروع وهي وجدة والرباط وفاس ومكناس والقنيطرة، هناك فروع سترى النور في الأجل القريب مثل الراشيدية وتزنيت والدار البيضاء وسلا، وهو الأمر الذي سيزرع روح التنافس بين الفروع ويقوي عمل الجمعية. وأشاد الشامي بعمل بعض الفروع التي أثبتت جدارتها من خلال مبادراتها في خدمة اللغة العربية وحمايتها. وأضاف الشامي: أن استرايجية عمل الجمعية في المرحلة المقبلة تعتمد السير بهدوء، فنحن لا نعادي أحدا وندافع عن الدستور المغربي، أما الذين يعادون اللغة العربية فسنواجههم بالإقناع. وفي السياق ذاته تحدث مصطفى الخلفي، رئيس مركز الدراسات والأبحاث المعاصرة، عن الذين يستهدفون اللغة العربية، سواء في وسائل الإعلام أو في البرامج التعليمية أو الاقتصاد. وأكد أن القضية اللغوية هي قضية حياة أو موت بالنسبة للمغرب ترهن مستقبل نظامه التعليمي و الاقتصادي والاجتماعي و الثقافي. وأوضح الخلفي في كلمة له في جلسة افتتاح المؤتمر أن هنالك وهم رائج حول حسم هذا الاشكال باللجوء إلي الدارجة لهذا فالقضية الأساس في كثير من الإذاعات الجديدة هي اعتماد الدارجة بدل اللغة العربية، وعلى مستوى الإعلام السمعي البصري نجد أن جل البرامج الجديدة تعتبر نقطة تميزها في اعتمادها على الدارجة بدل اللغة العربية الفصيحة، كما أن أحد أبعاد المهرجانات الجديدة أن تعتمد على الأغنية المغربية الدارجة، وقس على ذلك الأفلام السينمائية، وفي الجانب التعليمي لاحظ الخلفي التباطؤ في إخراج أكاديمية محمد السادس للغة العربية إلى الوجود بالرغم من مرور عشر سنوات على إقرار ميثاق التربية والتكوين الذي تضمن إقرارها. وأشار الخلفي أيضا إلى اعتماد السياسة الاقتصادية على الدارجة المغربية أوالفرنسية بدل اللغة العربية الفصحى من خلال الإعلانات والإشهارات، مما يعني في نظر الخلفي أن كل المجالات الحيوية لتشكيل الهوية تسير في اتجاه إبعاد اللغة العربية، قائلا إن هذا المشروع لن ينجح لكنه سيضيع وقتا. من هنا نوه الخلفي بمجهودات الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية التي تنتصب من أجل قضية تهم الجميع دون النظر إلى التلوينات السياسية وغيرها. ونوه إدريس الكتاني أحد مؤسسي رابطة علماء المغرب والرئيس المؤسس لنادي الفكر الإسلامي بمجهودات الجمعية، وقال في تصريح ل التجديد: على هامش المؤتمر: إن عمل هذه الجمعية بالنسبة لي يمثل حلقة مكملة لنصف قرن من حياتي أمضيته وأنا أدافع عن اللغة العربية وأنا الآن عمري 82 سنة، إنها تواجه الغزو الاستعماري اللغوي وثمراته التي بقيت على أرض المغرب تحارب اللغة العربية بشتى الوسائل. وثمن مولاي عمر بنحماد نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح هو الآخر عمل الجمعية، مشيرا إلى أن الحركة تدعم هذه الجمعية سواء عبر انخراط بعض أعضائها فيها أو من خلال إعلام الحركة، متمثلا خصوصا في جريدة التجديد: والموقع الإلكتروني للحركة، ويعتبرها واحدا من الجهات الشريكة للحركة، لأنها تعمل على المشروع نفسه الذي تعمل من أجله حركة التوحيد والإصلاح وهو حماية هوية وقيم بلد المغرب، وخصوصا أن العربية هي لغة القرآن الكريم. وقال الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري عالم اللسانيات المغربي في كلمة له أثناء المؤتمر: إن العربية ليست لغة هوية وسيادة فحسب، بل إنها وسيلة للتنافس المرجعي والفكري والتموقع الاقتصادي والإعلامي والرقمي، علاوة على التموقع السياسي والحضاري، ولهذا نفهم لماذا جند عدد من الجامعيين الأجانب أنفسهم لتوجيهنا لغويا بصفة دؤوبة ومستمرة حتى نتخلى عن لغتنا العربية. ويشار إلى أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المذكور عرفت أيضا مشاركة ممثل الهيئة المغربية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة وممثل مكتب تنسيق التعريب.ويذكر أن الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية تأسست سنة 2007 وعرفت تأسيس خمسة فروع ومن بين أهدافها، تدارس مختلف التحدياتالتي تواجه اللغة العربية والكشف عن المخاطر التيتهددها، وتنمية دور العربية والكشف عنقدراتها التعبيرية والعمل على استصدار قوانين تحميها من التجاوزات المشينة.(تفاصيل الكلمات في عدد الغد بحول الله).

    المصدر: حبيبة أوغانيم نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter