أقحمت وكالة الأنباء الفرلنسية الجدار الدفاعي الرملي بالصحراء المغربية ضمن قائمة تضم جدران الفصل الرئيسية في العالم، وهو ما دفع المغرب إلى الرد على الوكالة عبر بلاغ لوزارة الاتصال أكد
أن المعطيات المرافقة لقصاصة فرانس برس “مغلوطة وتجافي الواقع”.
وأوضح المصدر ذاته أن الجدار الدفاعي الرملي، كما وصفه تقرير الأمين العام للأمم
المتحدة
في 20 أكتوبر 1988، ليس جدارا للفصل، ويشمل نقطة عبور فعلية ومفتوحة أمام الساكنة المعنية”.
وشدد على أن الجدار الدفاعي الرملي تم بناؤه لضمان حق المغرب في المحافظة على أمنه و “لمكافحة استخدام الصحراء كنقطة عبور بالنسبة للشبكات الإرهابية والاتجار بالبشر والمخدرات”، موضحا أنه “بفضل هذا الجدار، تعد الصحراء المغربية المنطقة الأكثر أمنا بمنطقة الصحراء الكبرى”.
وخلص البلاغ إلى أنه تم، خلال السنتين الماضيتين، تعزيز هذا الجدار بجدار آخر يمتد من البحر المتوسط، على طول 150 كلم، وذلك على خط الحدود مع
الجزائر
شمال شرق المملكة، مبرزا أن “الهدف أيضا هو تأمين الحدود ضد الشبكات الإرهابية وتجارة المخدرات والتهريب والهجرة السرية، وقد أثبت هذا الجدار نجاعته” في هذا المجال.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

