Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأنظمة الاستبدادية في إسبانيا وليبيا والجزائر والولادة القيصرية ل”البوليساريو”

    الأنظمة الاستبدادية في إسبانيا وليبيا والجزائر والولادة القيصرية ل”البوليساريو”

    بواسطة دابا ماروك13 نوفمبر، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يستغربنّ أحد حين يعلم أن “جبهة البوليساريو”، التي لم تطلق الرصاص سوى على المغاربة الصحراويين، تأسست بناء على الكذب انطلاقا من إخراجها إلى حيز الوجود في عملية قيصرية تمت على أيدي أنظمة استبدادية في كل من إسبانيا وليبيا
    والجزائر
    . لذلك خرجت “الجبهة” غير مكتملة الولادة ومشوّهة. وبالرغم من التدخّلات المكثّفة للأنظمة المذكورة من أجل أن يخرج المخلوق الغريب سليما سويّا، فإن محاولاتها باءت بالفشل. وظهر هذا المخلوق معوّقا مشلولا يعتمد في كل شيء على الآخر. وسرعان ما سينفرد النظام
    الجزائري
    بالتكفّل بالمخلوق المعوّق بعد أن رفع نظام فرانكو ونظام القذافي يديهما عليه بعد أن أدركا أنهما سيتمحّنان كثيرا من أجل رعاية “الجبهة” والعناية بها والاستجابة بالتالي لطلباتها. مباشرة بعد انفراد النظام
    الجزائري
    بالتكفّل ب”الجبهة”، انطلق تدشين مسلسل الافتراء، الذي يتم إعداده في مطبخ مخابرات هذا النظام، بأول كذبة تمثّلت في أنها “حركة تحرير”. وكانت الكذبة الثانية تشبيهها حاشاكم وأعزّ الله قدركم بحركة التحرير
    الفلسطينية
    . وهنا تفتّقت عبقرية الكذب بإخراج علم يحاكي علم دولة
    فلسطين؛
    وفي محاولة لتجنّب إحراج
    الفلسطينيين
    ، تمت إضافة هلال تتوسطه نجمة تشبيها بالعلم
    الجزائري؛
    وفي إطار نفس التشبيه تمّ إطلاق اسم على المخلوق المعوّق في حفل عقيقة جاء متأخرا كثيرا عن وقته، هو”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” تيمّنا بالجمهورية
    الجزائرية
    الديمقراطية..”. وفي كذبة أخرى أفظع وأبشع، سيتم استغلال صور أطفال
    غزة
    الفلسطينيين
    وترويجها في بعض وسائل الإعلام الدولية على اعتبار أنها صورة أطفال صحراويين قتلتهم قوات الأمن المغربية. وسيمضي مسلسل الكذب إلى مصر بإطلاق اسم الصحراء الغربية على الصحراء المغربية، علما أنّ العالم كله لا يعرف سوى الصحراء الغربية الموجودة في بلاد الكنانة. مسلسل الكذب لن يتوقّف عند هذا الحد، بل سيلبس تارة لبوس قضية اسكتلندا التي قضى استفتاء بها بعدم انفصالها عن
    بريطانيا
    ، وتارة أخرى بمسألة كاتلانيا بإسبانيا التي تهدد حكومتها المحلية بإجراء استفتاء لقطع آخر شعرة تربطها بمدريد ، بل إن المشرفين على مسلسل الكذب هذا هلّلوا لانفصال تيمور الشرقية عن
    أندونيسيا
    ، وجنوب السودان عن
    الخرطوم
    .. وما زال الكذب مستمرا بالتشبّه بأيّ حركة انفصالية أو تحريرية في العالم. والنظام
    الجزائري
    يصرف الأموال بسخاء لا مثيل له في تاريخ العرب والعجم. أما الكذب الصغير، فتلك عادة يومية أقبح وأرذل أصبح الانفصاليون مدمنين عليها، ولا تخلو جلسة أو لقاء من جلساتهم ولقاءاتهم منها. حين سقط كل هذا بين أيدي النظام
    الجزائري
    جرّاء الانتكاسات المتوالية والمتتالية، سيلجأ إلى رفع درجة الكذب، في محاولة يائسة لاستدرار العطف “الإنساني” من هنا وهناك، بالترويج لتشبيه جدار الأمن المغربي في الأقاليم الجنوبية بالصحراء بالجدار الإسرائيلي في
    فلسطين
    المحتلة
    مع أنه لا وجود للشبه أو التشابه على الإطلاق. لكن النظام
    الجزائري
    الذي لم يَتَنَاهَ بعد إلى علمه أن جدار
    برلين
    سقط وتهاوى، ما زال يعيش على إيقاع وثقافة الحرب الباردة التي كانت وراء إقامة هذا الجدار، ولتجسيده على أرض الواقع، شرع في بناء جدار عازل وفاصل، مجهّز بمختلف الأسلاك الشائكة والكاميرات والعيون الكاشفة والخنادق.. بينه وبين “المغرب الشقيق”. وبما أن النظام المذكور لا يستحي، فقد حوّل كل أجهزته إلى التنافس فيما بينها حول من يقدّم أكبر فرية، فكان الإخراج البئيس لمسلسل جديد يحمل عدة عناوين؛ مرة اسمه الاستعمار المغربي، ومرة الاحتلال المغربي، ومرة التوسّع المغربي مع أنه هو الذي يحتل أراضي مغربية في الصحراء الشرقية منحها له الاستعمار الفرنسي الذي يتباهى بمحاربته على طبق من ذهب؛ وهو الذي تعكس سياسته الرسمية التي تقوم على العداء الممنهج للمغرب المفهوم الحقيقي للتوسّع. فما الذي دفع هذا النظام، مثلا، إلى الهجوم على
    موريتانيا
    فيما يسمّى معركة
    نواكشوط
    في يونيو 1976، ومعركة تشلا في يوليوز 1979؟ كان الدافع لسببين رئيسيين لا ثالث لهما: منع
    موريتانيا
    من أيّ تقارب مع المملكة المغربية، وممارسة أكبر الضغوطات للاعتراف ب”جمهورية البوليساريو
    الجزائرية
    “؟ ولحد الآن، فإن
    الجزائر
    لا همّ لها سوى عرقلة أيّ محاولة تقارب مغربي موريتاني، وأيّ مسعى لإحياء التعاون المغاربي، لسبب بسيط جدا هو أنه ليس في مصلحتها. وهي تعرف ذلك. وعلامات ذلك في سياسة نظامها التي تقوم على محاصرة المغرب ومضايقته من دون أن يدرك أنه يحاصر نفسه ويضيّق الخناق أكثر على الشعب
    الجزائري
    . عود على بدء: ليس غريبا أن تلتقي أنظمة استبدادية في إسبانيا وليبيا
    والجزائر
    وتتفق من أجل كل هذا.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الجزائر الصحراء الغربية جبهة البوليساريو فلسطين كذب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter