تطورت قضية عبد العالي جاوات، عضو شبيبة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حيث قام الحزب بطرده من صفوف الحزب، لأنه رفض مسايرة مزاعم تعرضه للاختطاف، وكانت الكتابة الإقليمية للحزب قد قالت في بيان لها أن “الرفيق عبد العالي جاوات، عضو المكتب الإقليمي للشبيبة الطليعية بالدار
البيضاء
، إثر زيارته يوم الثلاثاء 15 أبريل 2014 لمدينة
طنجة
من أجل العمل لاختطاف من طرف عناصر مجهولة و تم الاعتداء عليه بالضرب و السب قبل نقله إلى ولاية أمن
طنجة
للتحقيق حول سبب زيارته لهذه
المدينة
“، وأشارت إلى أن ما تعرض له عبد العالي جاوات “جريمة بمنصوص القوانين المغربية”. لكن عبد العالي جاوات وأثناء الاستماع إليه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناء على تعليمات النيابة العامة حيث تقرر التحقيق في أي حالة تدعي تعرضها للتعذيب، أنكر جاوات أن يكون قد أصدر أي بيان يدعي فيه التعذيب وأن ما وقع هو أنه كان محط تحقيق روتيني من طرف الشرطة، وأنه لا علاقة له ببيان الكتابة الجهوية لحزب الطليعة. وبناء على هذه الأقوال قررت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالدار
البيضاء
طرد عبد العالي جاوات من صفوف الحزب، بناء على تراجعه عن تصريحاته السابقة بكونه اختطف في مدينة
طنجة
من طرف البوليس وعذب، لكن جاوات يقول إنه أخبر أحد الأصدقاء بكونه كان محط تحقيق روتيني. وأصدر الكتابة المذكورة بيانا يوم 16 أبريل الماضي حول ما أسمته “اختطاف عبد العالي جاوات”، بناء على تصريحات أدلى بها للكتابة الإقليمية، و للمكتب الوطني للشبيبة الطليعية، يدعي فيها اختطافه وتعرضه للتعذيب، حسب بيان للكتابة الإقليمية. وفي بيانها الأخير قالت الكتابة إن علي جاوات أنكر إطلاقا، في ما بعد، بعد استدعائه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار
البيضاء
للتحقيق في هاته الواقعة يوم 3 يونيو الجاري، أنكر تعرضه للاختطاف والتعذيب، وهو ما ورد في بلاغ للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف
بطنجة
بتاريخ 6 يونيو وهو الأمر الذي لم ينفه عبد العالي جاوات. القرار الذي اتخذه حزب الطليعة مخالف تماما للقانون الداخلي للحزب، الذي ينص على مسطرة التأديب، إذ أن مصادر حزبية تقول أنه لم يتم الاستماع لعبد العالي جاوات.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

