اعتبر مسؤول في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية أن انتظار مصر إذناً من الاحتلال الصهيوني لإدخال مساعداتها إلى قطاع غزة ، وصمة عار لمصر والعالمين العربي والإسلامي، مطالباً القاهرة عدم انتظار هذا الإذن وفتح معبر رفح فوراً للبضائع والأفراد. وقال المهندس زياد الظاظا وزير الاقتصاد الوطني في تصريحات صحفية أول أمس الثلاثاء تعقيباً على انتظار مصر لتصريح صهيوني لإدخال مساعداتها لغزة : إن صح هذا الخبر فهذا موقف صعب للغاية وهو موقف لا نريده لمصر الشقيقة، فحدودها مع فلسطين مفتوحة ويجب أن تفتح وفوراً لجميع السلع والبضائع والأفراد، وأن تكون مصر الشقيقة بوابة للاقتصاد العربي والدولي، هذا يمثل وصمة عار بالنسبة لنا ولمصر والعالم العربي والإسلامي وللبشرية جمعاء. وحذر من أن استمرار الحصار وإغلاق المعابر بهذه الطريقة قد يضطرهم في الحكومة بغزة استخدام بدائل أخرى رفض ذكرها. وقال في رده على سؤال: هل لديكم بدائل أخرى في حال نفد الطحين والمواد الغذائية؟.. قال المسؤول الفلسطيني : إن قطاع غزة لا يوجد فيه مستودعات وبدائل اقتصادية، ولكن قد تكون هناك بدائل أخرى يعرف بعضها الجميع ونأمل أن لا نضطر نحن في الحكومة والشعب الفلسطيني أن نستخدم هذه البدائل، وإن كانت جميعها مشروعة ومفتوحة. وشدد على أن القيادة الفلسطينية في غزة لن تسمح للجوع بأن يحاصر الشعب الفلسطيني ، والدول العربية والعالم كله يشاهد موتنا البطيء بصمت مريب. وكانت مصادر إعلامية مصرية رسمية تحدثت أن مصر تنتظر إذناً من الاحتلال الصهيوني لإدخال مساعدات غذائية مقدمة من الهلال الأحمر المصري بقيمة 60 مليون دولار، وهو ما أكدته السفارة الفلسطينية في القاهرة . وتتوقف قافلة المساعدات المصرية على معبر كرم أبو سالم الصهيوني شرق رفح، منذ ثلاثة أيام، بانتظار التصريح لها بالدخول، حيث يبرر الاحتلال عدم فتح المعبر باستمرار إطلاق الصواريخ. وطلبت مصر مساء الأحد الماضي من الفصائل إعطاءها هدنة لمدة 24 ساعة، وعدم إطلاق الصواريخ على مغتصبات الاحتلال، من أجل تأمين إدخال المساعدات إلى القطاع، وسماح سلطات الاحتلال إدخاله عبر معبر كرم أبو سالم.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

