عبرت عائلة الصحافي منتظر الزيدي عن اعتزازها بقذف ولدها للرئيس الامريكي بفردتي حذائه, مطالبة بالافراج الفوري عن ولدها المعتقل, معتبرة أن ممارسات جنود الاحتلال الأمريكي كانت دافعا له لهذا التصرف. وقال عدي الزيدي, الاخ الاكبر لمنتظر, الحمد لله.. منتظر اثلج صدور العراقيين والثكالى واليتامي.. ما فعله منتظر يتمنى ملايين العراقيين وفي العالم ان يفعلوا مثله. واضاف الحمد لله.. جاءته الجرأة في ان يأخذ حق العراقيين من الذين دمروا البلد وحرقوا وقتلوا, مشيرا ان اخيه دأب على القول ان اكثر من خمسة ملايين تيتموا بسبب بوش واعوانه. ومضى يقول رفع راسنا, وراس العراقيين, الذين اتهموا انهم استقبلوا الامريكان بالورود, وهذا اكبر دليل للعالم كله على أننا غير راضين عن الاحتلال وقوانين الاحتلال. وقالت شقيقة الصحافي الزيدي ان العائلة لم تعرف أي شيء حتى الآن عن منتظر, أو مكان احتجازه, وأنها تخشى كثيرا على حياته, وتخاف أن يتم تسليمه إلى الجانب الأمريكي. وذكرت أن ما يشاهده منتظر بحكم عمله الميداني كصحفي من اعتداءات سافرة تمارس بحق العراقيين من قبل الجنود الأمريكيين دفعته لرمي الحذاء على الرئيس الأمريكي. وأضافت ما ترتكبه القوات الأمريكية يوميا بحق العراقيين يشكل إساءة كبيرة لا يمكن لأي عراقي تحملها أو السكوت عليها سواء كان شقيقها منتظر أو غيره, موضحة أن منتظر مستقل بأفكاره السياسية ولا ينتمي لأي جهة سياسية. ونوهت أن شقيقها يعيل أغلب أفراد عائلته بعد أن توفي والديها, مشيرة أن عائلتها بأمس الحاجة لتواجده بينها
المصدر: العراقية نشر في التجديد

