Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بنكيران والعداء للنقابات

    بنكيران والعداء للنقابات

    بواسطة دابا ماروك8 أبريل، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أطلق عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية (مع التشديد على صفته الأخيرة)، العنان للسانه متحدثا عن مسيرة النقابات أو مسيرة 6 أبريل، وهي مسيرة مشروعة قانونا ودستورا وأخلاقا بغض النظر عن مطالبها وأهدافها ونواياها، فالديمقراطية لا يمكن ممارستها إلا بوجود معارضات سياسية واجتماعية واقتصادية. غير أن تصريحات بنكيران على هامش المسيرة ومعها تصريحات وزيره في الاتصال وصحافة الطبالجية جاءت مخيبة للآمال، لأننا كنا نعتقد أن الدخول إلى الحكومة سيمكن من إدماج العدالة والتنمية في الحياة السياسية كحزب سياسي كامل المقومات وليس أداة وظيفية في يد الحركة الدعوية التوحيد والإصلاح ذات النظرة الاستعلائية. فقد قال بنكيران إن المسيرة التي دعت إليها ثلاث نقابات مسيرة سياسية، كما استعان بالطبالجية ليصفوا المسيرة بأنها فاشلة، وبدؤوا في حصر العدد واصفين إياه بالضعيف جدا. لنفترض مع بنكيران ومع هؤلاء أن المسيرة كان عددها قليلا، فما يمنع القلة من الخروج للشارع في إطار الممارسة القانونية والدستورية؟ وما الذي يمنع خمسة أفراد من الخروج إلى الشارع إذا لم يكونوا خارجين عن القانون؟ وليست العبرة بالعدد ولكن بالعدة أي بطبيعة المطالب التي يرفعونها. فالمسيرة كانت لها مطالب واضحة وكانت لها تعبيرات موجودة في الشارع، فالغضب لم يعد مقتصرا على النخبة كما كان الحال في البدايات الأولى لحكومة بنكيران، ولكن الغضب اليوم انتقل إلى الشوارع والأزقة والمقاهي بمعنى أنه نزل درجة من النخبة ليشمل كل عناصر الحياة والمجتمع، وبالتالي فإن المسيرة هي جزء من التعبير عن الغضب الشعبي حتى لا يبقى بنكيران مهيمنا على المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي وحتى الثقافي، وهي الهيمنة المتجلية في القرارات التي يتخذها والتي جاءت كلها في صيغة غير شعبية وفي جرأة تامة على كل ما هو اجتماعي. لقد خرج الناس، بغض النظر عن نوايا النخب، لأن الحكومة اتخذت إجراءات لا شعبية، متمثلة في الزيادات المهولة في الأسعار بدل الزيادات في الأجور كما وعد بذلك بنكيران أثناء الحملة الانتخابية أو خلال تقديمه للبرنامج الحكومي أو التصريح الحكومي اللذين على أساسهما نال الرتبة الأولى ونال المصادقة على حكومته. لقد خرج الناس لأن الحكومة جاءت لإشعال الحرائق بدل البحث عن حلول ناجعة للأزمة، ولجأت حكومة بنكيران لأسهل الحلول وهو “طحن” الطبقات الفقيرة ومعالجة ضعفها على حسابها، فالعجز في الكثير من المجالات تعالجه عن طريق الزيادات في الأسعار، والعجز عن معالجة أزمة صناديق التقاعد تعالجه عن طريق مزيد من الاقتطاعات ومنح تقاعدات مهينة في نهاية الخدمة ورفع سن التقاعد “حتى يخرج الموظف من مكتبه إلى قبره”. ذات يوم كان بنكيران في المعارضة أو تلبس بلبوسها. وكان هو أيضا يخرج للشارع العام للاحتجاج. وكانت نقابته تقود المسيرات والإضرابات ولم يقل أحد إن هذا العمل سياسي خصوصا وأن الحدود بين السياسي والنقابي متداخلة. ليت بنكيران يفهم.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحياة السياسية العدالة والتنمية الغضب الشعبي بنكيران مسيرة النقابات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    خطّة وطنيّة لمواجهة الدفتيريا في المغرب: تفاصيل دليل وزارة الصحة لرصد واستجابة الوباء

    2 أكتوبر، 2026

    البام يعلق عضوية منير ليموري بسبب الأحداث الانتخابية في طنجة

    2 أكتوبر، 2026

    كيف فضحت «أمنستي» نفسها في تقريرها الأخير حول «بيغاسوس» ضد المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    تحالفات غير معلنة: البام والأحرار في كواليس السياسة المغربية

    2 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء ينجح في تفكيك عصابة تستخدم سيارة مكتراة للسطو بالعنف

    2 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: النظام الجزائري يُلزِم بتوافق على حبل المشنقة

    2 أكتوبر، 2026

    تحويلات مغاربة المهجر تصل إلى 90 مليار درهم واستثمارات الأجانب تشهد زيادة بـ65%

    2 أكتوبر، 2026

    أسعار الوقود تتجاوز 16 درهمًا.. إليكم تفاصيل الزيادات الجديدة في محطات الوقود بالدار البيضاء

    2 أكتوبر، 2026

    شهر عسل لم يكتمل: مدريد تصفع تبون بتعليق القمة الإسبانية

    2 أكتوبر، 2026

    أقراص لزيادة الوزن ومثيرات جنسية مهربة تسبب اعتقال خمسينيين في مراكش

    2 أكتوبر، 2026

    مستشار رئيس الإمارات: حادثة طائرة فلاي دبي تُعتبر “عملية إرهابية خطيرة”

    2 أكتوبر، 2026

    تجار سوق طنجة بوجدة يكشفون عن حجم خسائرهم الكبيرة بعد حريق دمر ست محلات

    2 أكتوبر، 2026

    إنوي تكرم المقاولة الناشئة «Isharatech» بجائزة i-TECH في الدورة الثامنة عشرة من المسابقة الوطنية لبرنامج Company Program 2025-2026

    2 أكتوبر، 2026

    تحذير للساكنة: موجة حرارة وأمطار رعدية مع رياح قوية في هذه المناطق المغربية

    2 أكتوبر، 2026

    حريق ضخم يلتهم المتاجر بمركز تجاري في تيزنيت

    2 أكتوبر، 2026

    زيارة العاهل الإسباني فيليبي السادس لسبتة ومليلية: استفزاز مرفوض يتناقض مع روح المصالحة

    2 أكتوبر، 2026

    حملة أمنية بشمال أكادير لاعتقال المشتبه فيهم بتجارة المخدرات والشيشة

    2 أكتوبر، 2026

    القدرة الشرائية في المغرب: لماذا من الضروري أن يحسم مشروع قانون المالية 2027 بين الدعم المباشر وزيادة المداخيل؟

    2 أكتوبر، 2026

    المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين في المغرب تبرز إبداعها في مؤتمر بجوهانسبورغ

    2 أكتوبر، 2026

    المغرب يستقبل بترحاب كبير “إعلان أبو ظبي” كخطة طموحة لتفعيل جهود المجتمع الدولي في مكافحة الجريمة وتعزيز العدالة الجنائية

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter