ألقت مصالح الشرطة القضائية بأكادير القبض على سيدة رفقة ابنها بعد أن بدت أقوالها متناقضة بشأن الظروف التي أدت إلى وفاة زوجها على إثر ما قيل إنه حادث وقع داخل البيت بعد أن أثبتت الخبرة الطبية التي أجريت على جثة زوجها، الذي كان يشغل منصب رئيس مصلحة بإحدى المديريات التابعة لوزارة الفلاحة قبل إحالته على التقاعد، أن الهالك تعرض لنوع من العنف.
وتفيد تفاصيل القضية أن الهالك كان يعيش مع زوجته الثانية رفقة ابنها بمنزل يوجد في ملكيته بمدينة الداخلة، في حين يوجد أبناؤه من زوجته الأولى بمدينة أسفي، وحدث قبل أزيد من شهر أن تلقى أبناؤه بأسفي مكالمة من أحد الجيران تخبرهم بأن والدهم تم حمله في سيارة إسعاف إلى إحدى المصحات الخاصة وبأنه يوجد بين الحياة والموت. وبعد قدومهم فوجئوا بأن والدهم في حالة غيبوبة تامة، ولم تمض إلا ساعات حتى فارق الحياة. وأثناء الاستنطاق التمهيدي صرحت زوجته الثانية بأنه سقط من درج البيت وأصيب على مستوى الرأس، فيما تشبث أبناؤه من زوجته الأولى بضرورة إخضاع جثته للتشريح للوقوف على الأسباب الحقيقة للوفاة.
وبعد ظهور نتائج الخبرة الطبية، والتي أثبتت أن الهالك تعرض لنوع من العنف المفضي للموت، أمرت النيابة العامة لدى ابتدائية أكادير بتعميق البحث مع زوجته وابنها، حيث تم الاستماع إليهما في مناسبات مختلفة، ليتقرر بداية الأسبوع الجاري وضعهما تحت الحراسة النظرية مع الأمر بتعميق البحث معهما بعد أن تبين للمصالح المعنية تضارب في الأقوال التي أدلت بها الزوجة خلال مراحل التحقيق منذ أن تم نقل زوجها إلى المستشفى وبعد وفاته.

