Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لمن تعود المسؤولية… للمغاربة أم للمشارقة؟ لمن تعود المسؤولية… للمغاربة أم للمشارقة؟

    لمن تعود المسؤولية… للمغاربة أم للمشارقة؟ لمن تعود المسؤولية… للمغاربة أم للمشارقة؟

    بواسطة دابا ماروك8 ديسمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لمن تعود المسؤولية… للمغاربة أم للمشارقة؟ بقلم // محمد أديب السلاوي العديد من الباحثين في القضايا المعرفية والثقافية، يتفقون على أن الثقافة المغربية اليوم شبيهة بالثقافة العربية في العصر الحديث. إنها فتحت أبوابها لاستقبال الفكر الإنساني من كل مصادره، خرجت من عزلتها التي فرضتها عليها أجيال من التخلف والانحطاط والجمود ودخلت مرحلة الترجمة والنقل والاقتباس من اللغات الحية واليها من الباب الواسع، لذلك خطا الأدب العربي في القرن الأخير خطوات لعلها أن تكون فريدة من نوعها بالنسبة إلى الآداب العربي القديمة والوسيطة. فانطلاقا من مطلع القرن الماضي تقدمت بحوث النقد والأدب المقارن ورغم قلة ما كتب فيه، ودخل النقد التطبيقي مرحلة متقدمة في مجال المنهجة والتركيب، وانتقل المؤرخ الأدبي الى ميدان العلوم الاقتصادية والسياسية للاستعانة بها في دراساته، وأبحاثه، كما حقق الأدب الإنساني تقدما كبيرا فتدفق الإنتاج الشعري والقصصي والروائي والمسرحي وانتشرت المقالة الأدبية والاجتماعية والسياسية على صدر الصحافة العربية وتنوعت وتشعبت في موضوعاتها حد الذهول. في ذات الوقت تكونت مدارس فكرية للدراسات الاجتماعية في النظرية وفي التطبيق، ووجدت مدارس للدراسات الفلسفية واستفاضت الدراسات والبحوث القانونية والاقتصادية والسياسية وشمل التجديد الدراسات الدينية واللغوية وأخذت الثقافة العربية المعاصرة تسهم في إدارة البحوث العلمية الصرفة، من الهندسة إلى الطب ومن الرياضيات إلى الطبيعيات واكتظت بذلك بعض المكتبات العربية، وخاصة بالمشرق العربي بالترجمات من والى مختلف اللغات الحية. ومما لا شك فيه أن الثقافة المغربية المعاصرة التي تقع داخل حقل الثقافة العربية الإسلامية في هيكلها الفخم قد استوعبت هي الأخرى هذا التفتح العظيم بعدما تقاسمت معها التاريخ (لا الجغرافيا) والتيارات الفكرية التي أوجدت أو تكاد الصورة الحضارية للإنسان العربي في الماضي. إن مثل هذا التصور بطلق العنان لأسئلة المثقفين المغاربة : إذا كان مسار الثقافة العربية مسارا قاعديا موحدا في رؤاه وأهدافه، لماذا تلقي الثقافة المغربية إهمال الدارسين في المشرق العربي ؟ إن المثقفين المغاربة يشعرون بأن الأدب والثقافة في وطنهم قد لقيا الكثير من الإهمال مع وفرة ما كتب عن أدب وثقافة المشرق منذ العصر الجاهلي إلى العصر الحديث ولا احد من هؤلاء المثقفين يدري سبب هذا الأعراض من كتب ودراسات الباحثين والنقاد العرب الذين تهيأت لهم ظروف البحث والدراسة ؟ أهو أعراض المراجع أم هو أعراض يعود إلى نقص في تكوين أولئك الباحثين والدارسين ؟ في إطار موقع المغرب من الثقافة العربية، قدم الأستاذ عبد الله كنون رحمه الله منذ عدة عقود موسوعته النبوغ المغربي في الأدب العربي لإظهار اللبنة التي وضعها المغربي في صرح الأدب العربي الذي تعاونت على بنائه كل الأقطار الناطقة بالعربية وأرخ الأدباء المغاربة الذين لم يقصروا في حق الأدباء المشارقة، في العمل على ازدهار الأدبيات العربية على العموم، وقد ترجم الأستاذ كنون في هذه الموسوعة لعشرات الشعراء والأدباء والكتاب والمبدعين الذين تعاقبوا على المغرب منذ القرن الهجري الأول إلى بداية القرن الثالث عشر الهجري، فجاءت موسوعة ضخمة تثبت دور المغرب في الثقافة العربية / تؤكد ريادته في ميادينها العلمية والإبداعية. في هذا الإطار اصدر الأستاذ محمد بن تاويت بالاشتراك مع محمد الصادق عفيفي كتابهما الأدب المغربي وهو مجهود ضخم بذلا فيه الكثير من الجهد والصبر والدقة في التصفيف لإظهار مساهمة المغرب في التراث العربي المشترك. وخارج هذه الكتب هناك التراث الذي لا يعرفه الإخوان المشارقة سامحهم الله وهو التراث الأمازيغي الذي يشكل بنية أساسية لثقافتنا المغربية، تراث يمتد على مساحة واسعة من التنوع الإبداعي لم يظهر منه حتى الآن كتاب داخل البلاد العربية في الوقت الذي لا تهدأ المطابع الغربية عن إصدار الكتب والدراسات والأبحاث الغربية التي اعتنت أو تخصصت في فروعه واتجاهاته وإبداعاته. ما يشعرنا بالتفوق في هذه المسألة أن الثقافة المغربية بكل مكوناتها العربية والأمازيغية على علم واطلاع تأمين بفنون وآداب وعلوم المشرق وهو ما يجعلنا نقاسم هذا المشرق كل الانجازات التي حققتها الثقافة العربية في الوقت الذي ما زال هذا المشرق الشقيق، منشغلا بذاته وبأزماته.

    المصدر: أفلا تنظرون …؟ نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter