أكد أمين سيدهم، محامي المدون الجزائري المعتقل، عبد الغاني علوي، بتهمة الإساءة إلى رئيس الدولة وتمجيد الإرهاب، أنه طلب بتمتيع موكله بالسراح المؤقت لدى قاضي التحقيق بالغرفة السابعة بمحكمة سيدي امحمد، لكن طلبه وُوجه بالرفض، معتبرا أن هناك تجاوزا صريحا لمبدإ احترام حرية التعبير. لكن أهم شيء في حوار أجرته معه جريدة “الخبر” الجزائرية، تأكيده عدم طلب عفو من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، قائلا إنه ما دام التحقيق مازال جاريا، فلا شيء يدفعنا إلى التماس العفو من الرئيس. كما أشار إلى الحالة التي يوجد فيها موكله، وعمره لا يتجاوز 24 سنة، خاصة أنه تم إيداعه في جناح المتابعين في قضايا الإرهاب. وبخصوص التهم الموجهة إلى المدون علوي، قال محاميه إن كل ما في الأمر أنه تم ضبط وشاحين، مكتوب عليهما عبارة “لا إله إلا الله”، في بيت المتهم، موضحا أنه لا يوجد في الوشاحين المذكورين ما يمكن أن يؤدي إلى تأويل أو تفسير لانتماء سياسي معين قد يكون سببا رئيسا في توريط المدون، خاصة أن هذا الأخير اشترى الوشاحان من السوق حيث يتم عرضهما للبيع للعموم، منبها من ناحية أخرى إلى أن القضية اتخذت بعدا دوليا نظرا لارتباطها بمسألة حرية التعبير.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

