Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مسلمو التبت جذور عربيّة أصيلة

    مسلمو التبت جذور عربيّة أصيلة

    بواسطة دابا ماروك7 أكتوبر، 20057 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    التبت هي إحدى ولايات الصين التي يوجد بها اليوم نحو مليون نسمة من المسلمين من إجمالي عدد سكانها، وعددهم ثلاثة ملايين نسمة .. وقد تزايدت في السنوات الأخيرة أعداد المسلمين.. بسبب العثور على وثائق تاريخية تؤكد أن غالبية سكانها من أصل عربي.. وأن بعض ملوكها قد اعتنقوا الإسلام على يد دُعاة الإسلام العرب.. الذين أوفدهم خلفاء الدول الإسلامية بناء على طلب سكان التبت.

    والتبت من المناطق المعزولة في قارة آسيا .. حيث تحيط بها الجبال الشاهقة.. وقد بلغ ارتفاع هضبة التبت ذاتها أكثر من أربعة آلاف متر .. لذا أطلق عليها علماء الجغرافيا اسم “قلب آسيا الميت” .. وبالرغم من وعورة تضاريسها ومناخها .. إلاّ أن ذلك لم يقف حجر عثرة في طريق دُعاة الإسلام .. الذين جاهدوا لنشر الإسلام في هذه المنطقة المعزولة من العالم منذ القرن الهجري الأول. فقد انطلقت الدعوة الإسلامية إلى التبت من عدة محاور رئيسة .. حيث نشط دُعاة الإسلام في تركستان الشرقية لنشر الإسلام بين سكان المناطق الشمالية للتبت.. بينما نهض دُعاة الإسلام في كشمير لنشر الدعوة الإسلامية بين سكان المناطق الغربية للتبت .. أمام دُعاة الإسلام الهنود فقد تولّوا نشر الإسلام في المناطق الجنوبية .. لذا فإن غالبية المسلمين في التبت يتركزون في المناطق الشمالية المجاورة لتركستان الشرقية ، وفي المناطق الغربية المجاورة لكشمير .. وهكذا عرف الإسلام طريقة إلى هذه المنطقة من العالم على يد دُعاة الإسلام. الإسلام قوة كبرى أما الفتح الإسلامي للتبت فقد تمّ على يد حكام الهند من المسلمين .. فقد وجه محمد بختيار حاكم ولاية البنغال الهندية جيوشه لفتح التبت في نهاية القرن السادس الهجري .. وقد تكرر فتحها بعد ذلك أكثر من مرة في القرنين التاسع والعاشر الهجريين .. حتى أصبحت أغلب المناطق مناطق إسلامية، كما أصبح الإسلام قوة سياسية في التبت منذ هذا التاريخ. ومن أشهر المناطق الإسلامية في التبت .. .. منطقة : “لداخ” ومنطقة “بِلْبِسْتَانْ”.. ويوجد في هاتين المنطقتين العديد من الأسر المسلمة التي تعود أصولها التاريخية إلى العرب الذين وفدوا إلى هناك من شبه الجزيرة العربية، ومن مناطق آسيا الوسطى وخاصة منطقة التركستان .. وقد أكّدت الوثائق التاريخية التي تم اكتشافها مؤخراً .. أن العرب استقروا في هذه المنطقة، وأقاموا علاقات تزاوج ومصاهرة مع سكان البلاد.. ونشروا اللغة العربية حتى إن اللغة الصينية كانت تُكتب بحروف عربية. اعتناق الإسلام وقد شهر أكثر من ثلاثة آلاف أسرة إسلامها .. في العاصمة “لاهاسا” .. كما شهر أكثر من (200) ألف شخص إسلامهم بعد العثور على الوثائق التاريخية التي تشير إلى أصولهم العربية .. مما أنعش حركة المد الإسلامي في سائر المناطق .. حتى أصبح عدد المسلمين ثلث عدد سكان البلاد .. وقد أوفدت الجمعية الإسلامية في بكين عدداً من دُعاة الإسلام إلى التبت .. للمساهمة في نشر الوعي بين المسلمين الجدد. وكانت التبت مملكة مستقلة .. وقد حكمها ملوك من المسلمين لفترات طويلة .. وكانت علاقاتهم مع دولة الخلافة الإسلامية علاقات قوية .. كما كان لملوك التبت – قبل الإسلام – علاقات صداقة مع العرب .. وفي خلافة عمر بن عبد العزيز أرسل أهل التبت وفداً إلى خراسان – بآسيا الوسطى – لطلب بعض دُعاة الإسلام .. فأوفد عمر بن عبد العزيز وفداً برئاسة سليط بن عبد الله الحنفي لنشر الدعوة الإسلامية وبيان أحكام وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف لأهل التبت .. أما اليوم فإن التبت إحدى الولايات الصينية. التبت: الأرض والناس وتقع التبت في جنوب غربي الصين .. وتشترك حدودها الغربية مع كشمير .. والجنوبية مع الهند ونيبال .. وتطل حدودها الجنوبية على الهند ونيبال وبعض الولايات الصينية .. كما تحيط بحدودها الشرقية ولاية كيانغهاي الصينية .. وعاصمة التبت هي مدينة ” لاهاسا” ومساحة أراضيها (مليون و221 ألف) كيلو متراً مربعاً .. وعدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة، من بينهم نحو مليون نسمة من المسلمين .. وتنتشر هناك القرى بينما يقل عدد المدن .. كما تنتشر هناك الأوقاف الإسلامية، ويقتصر التعليم الإسلامي على حفظ القرآن الكريم، ودراسة الأحاديث النبوية الشريفة وبعض العلوم الدينية. الإسلام في بوتان بوتان .. هي إحدى الدول الواقعة في قارة آسيا بجبال الهملايا .. وتُعدّ النقطة الفاصلة بين الصين والهند .. تحدّها من الشرق والجنوب : الهند .. ومن الشمال: الصين.. ومن الغرب: بعض أراضي الهند ونيبال.. وتبلغ مساحة أراضي بوتان (47) ألف كيلو متراً مربعاً .. وعدد سكانها (مليون و505 ألف) نسمة .. عاصمتها هي مدينة ” تمبو” أو ” ثمفو” .. خضعت للاحتلال البريطاني في عام 1865 ميلادية .. وخضعت للحكم الهندي.. حتى استقلت وانضمت إلى الأمم المتحدة في 21 سبتمبر عام 1971 ميلادية .. ونظام الحكم في بوتان ملكي .. والعملة المتداولة هناك هي “الروبية” .. واللغة الشائعة في بوتان اسمها “الدر – زنكية” وتنتشر هناك اللغة الإنجليزية. وقد عاشت “بوتان” عصوراً طويلة في عزلة عن العالم .. وبعد حصولها على الاستقلال.. حافظت على هذه العزلة.. فلا يوجد لها علاقات خارجية إلاّ مع (12) دولة في العالم .. في مقدمتها “الكويت” .. حيث تعدّها مثلها الأعلى، وتسعى إلى تطبيق كافة المناهج السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تتبعها الكويت.. وقد ساعد على توطيد الصلات بينهما.. صغر مساحة كل منهما بين الدول الكبيرة المجاورة لها.. لذا فإن الكويت تقدم الدعم الاقتصادي اللازم لبوتان.. وقد بدأت بوتان بإقامة علاقات دبلوماسية مع الهند والصين والكويت، ولها سفير في الأمم المتحدة ، وسفير آخر في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف . وقد عُرفت ” بوتان” قديماً باسم ” لون – مون – كاشى” أي بلاد جنوب المون .. وهم سكان جبال الهملايا .. أما اسم “بوتان” فمعناه نهاية التبت .. وبالرغم من أن بوتان جزء من أراضي التبت .. إلاّ أن حروباً قد دارت بين أهل بوتان وأهل التبت .. حتى تم توحيد أراضي بوتان في عام 1619 ميلادية .. وقد امتدت الأطماع البريطانية إلى بوتان للاستيلاء على إحدى المناطق الإستراتيجية .. ودار الصراع بينهما إلى أن انتهى بتوقيع اتفاقية بينهما قضت بدفع مبالغ مالية سنوية لبوتان نظير الاستفادة من هذا الوقع الإستراتيجي الهام. وتُعرف “بوتان” في قارة آسيا .. بأنها أرض المؤمنين.. حيث يتعايش أتباع الديانات المختلفة دون صراعات عقائدية.. ويُسمح للوافدين إليها بإقامة مؤسساتهم الدينية.. وبالرغم من أن غالبية سكانها يتبعون المذهب الوضعي البوذي .. إلاّ أن الإسلام قد وجد في بوتان أرضاً خصبة لنشر الدعوة الإسلامية. وقد أثبتت دراساتهم التاريخية أن العرب المسلمين قد وصلوا إلى هذه المنطقة من العالم .. منذ القرن الثاني الهجري .. كما استقرت هناك جاليات مسلمة من الهند والصين وبنجلاديش ونيبال .. وقد أسسوا العديد من المؤسسات الإسلامية .. ونشروا مبادئ الدين الإسلامي بين سكان بوتان.. وقد ساعد على تكوين المجتمع الإسلامي هناك .. وجود أكثر من (70) ألف نسمة من أبناء الدول العربية والإسلامية الذين يعملون في مختلف القطاعات هناك.. وأغلبهم من المسلمين. وتؤكد المصادر التاريخية لمنطقة التبت – التي تعدّ مملكة بوتان جزءاً منها – أن ملك التبت قد شهر إسلامه وأرسل إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز رسالة طالبه فيها بإرسال مجموعة من دُعاة الإسلام لتبصير السكان في بلاده بأمور هذا الدين .. وقد استجاب الخليفة وأرسل لهم وفداً إسلامياً.. وقد حدثت عبر المراحل التاريخية المختلفة حالات تزاوج ومصاهرة بين العرب المسلمين ودُعاة الإسلام من الدول المجاورة وسكان البلاد .. وكان للإسلام تواجد قوي هناك في القرن العاشر الهجري. احترام رجال الدين ويُقدّر عدد المسلمين في بوتان بأكثر من (40) ألف نسمة .. ونظراً لأن بوتان من الدول الآسيوية التي انتهجت سياسة عدم الانفتاح على العالم .. فإن أحوال المسلمين هناك لاتزال غير واضحة .. إلاّ أن التقارير التي وردت من العاصمة “تمبو” .. تؤكد أن المساواة سائدة بين أبناء هذا الشعب .. وأن رجال الدين لهم احترام وتوقير خاص .. وأن المجتمع البوتاني خالٍ تماماً من الصراعات العقائدية .. ولا يعرف الجرائم؛ لأنه شعب متدين بالفطرة. وأشارت الدراسات النادرة التي أُعدّت حول المسلمين في بوتان .. أن المناهج الدراسية الإسلامية تتطلب وقتاً وجهداً وتركيزاً عالياً من الدارسين .. وتحرص السلطات على توفير مجانية التعليم وتتولى الإنفاق على الطلاب.. وتوفر لهم الإعاشة الكاملة .. بل وترسل كل من يرغب للاستزادة في تحصيل العلوم والمعارف .. إلى الهند وبنجلاديش وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية .. ويوجد هناك (166) مدرسة ثانوية وبعض معاهد إعداد المعلمين .. أما الدراسات الدينية فهناك (14) مدرسة دينية .. ويحصل أتباع الديانات المختلفة على الدعم اللازم لتنمية البرامج التعليمية. ضد الغزو الثقافي وتوجد في بوتان وزارة للديانة والثقافة تشرف على تنظيم الشؤون الدينية.. وشعب بوتان من الشعوب المحبة للسلام .. ويؤيد حقوق الأقليات المسلمة .. وقد أصبح في كل قرية جالية إسلامية تضم عدة أفراد من المسلمين .. ولا توجد في بوتان غير صحيفة أسبوعية واحدة .. ومحطة إذاعة واحدة .. بينما لا توجد محطة للتلفزيون.. لأن شعب بوتان يستثمر أوقاته في العمل والعبادة .. ولا يرغب في معرفة ثقافات الآخرين .. ويعدون ذلك من أهم وسائل الحفاظ على المجتمع البوتاني من الغزو الثقافي الأجنبي .. الذي يهدد المجتمع بالعديد من الأخطار ويغير تقاليد هذا الشعب الذي يفضل العيش بعيداً عن الصراعات الثقافات العالمية.

    المصدر: الاسلام اليوم نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter