Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أمينة بيجيرالمكلفة بنادي التنشيط بثانوية عمر الخيام بالرباط ل التجديد”: نسعى إلى ترسيخ القيم الأخلاقية في كل تظاهرة ثقافية

    أمينة بيجيرالمكلفة بنادي التنشيط بثانوية عمر الخيام بالرباط ل التجديد”: نسعى إلى ترسيخ القيم الأخلاقية في كل تظاهرة ثقافية

    بواسطة دابا ماروك27 مايو، 20045 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما قصدنا ثانوية عمر الخيام بالرباط نهاية الأسبوع المنصرم، استقبلتنا مديرة المؤسسة، وقدمت لنا توضيحات حول ما التبس علينا بخصوص شكاية إحدى التلميذات بانتشار بعض السلوكات المخلة بالأخلاق، وقالت إن مسؤولية المسؤول التربوي تنحصر فقط داخل المؤسسة التعليمية، أما خارجها فأمر حراسة الأخلاق موكول إلى مسؤولي السكان بالبرلمان وسلطات الأمن.

    عند الدخول إلى المؤسسة وجدنا نادي التلميذة منخرطا في مجموعة من الأنشطة الهادفة، وقد زينت الجدران بملصقات تنبه لخطورة التدخين، ورسومات كاريكاتورية تبين مخاطره القاتلة، وملصقات أخرى تحث على احترام الهندام. لكن أهم ما وقفنا عليه بالمناسبة هو النشاط الإسلامي الإنساني، الذي تؤطره مسؤولة نادي التلميذة الأستاذة أمينة بيجير والتلميذة رجاء زراري، وهو تنفيذ مشروع للداعية عمرو خالد بجمع ملابس مستعملة وتنظيفها ثم تقديمها لنزلاء إحدى الجمعيات الخيرية بالرباط. ويكشف الحوار الآتي، الذي أجرته التجديد مع الأستاذة أمينة بيجير، المكلفة بجانب التنشيط بالمؤسسة، ما يمكن أن تقوم به الأندية التلمذية داخل االمؤسسات التربوية. ما هي الأهداف التي ترومون تحقيقها من خلال مشروع جمع الملابس المستعملة وإنجازها؟ الهدف من خلال الأعمال التي ننظمها داخل المؤسسة هو تحسيس التلاميذ بروح المواطنة وروح التسامح والانفتاح وبالقيم الأخلاقية العليا، لأننا نلاحظ أن مؤسساتنا التعليمية سائرة في الاندثار، إذ أضحى الجو السائد هو غياب روح العمل وحب الوطن والدراسة، وذلك لوجود أمور كثيرة شغلتهم عما هو مهم، فهناك أمور كثيرة تروج عن المؤسسة، وقد حاولنا خلال هذا العام أن نشد التلميذات إلى المؤسسة وشغلهم بأنشطة ثقافية وترفيهية، لأن الجيل الحالي لا يرغب في ما هو ثقافي محض، ولا بد من وجود أعمال أخرى ترفيهية مثل المسرح والسكيتش والأغاني، وغير ذلك مما يحبب إليهن العمل. وفي هذا الإطار أنشئ نادي للتلميذة من لدن جمعية آباء وأولياء التلاميذ، جعلنا فيه رسوما للتلميذات، ولم يبق هناك فراغ بالنسبة لهن ليخرجن إلى خارج باب المؤسسة وفعل أشياء قبيحة تشين للسلوك التلميذي. وعند قراءتنا للجرائد نجد أن هناك عدة ظواهر استفحلت داخل المؤسسات التربوية، وهذا هو هدفنا الأساسي من خلال تنظيم مثل هذه الأنشطة. ومن خلال كل تظاهرة ثقافية نسعى إلى تحقيق هدف محدد، وهو ترسيخ بعض القيم الأخلاقية، فقد قمنا بتخصيص تظاهرة حول الرشوة، واستدعينا أساتذة من جمعية حقوق الإنسان، لنبين آفة وخطورة هذه الظاهرة، لأنها غير صحية، فنحن غير مجبرين لممارسة هذا العمل، فإذا كانت لنا قيم ومبادئ وقوة الشخصية في أنفسنا، لا يمكن أن نمد أيدينا لنأخذ أو نعطي، وقد كان النقاش حادا بخصوص هذا الموضوع، إذ قال البعض إنها ظاهرة عادية لقضاء الأغراض، وحاولنا تحسيسهم بأن هذا الفهم خاطئ أما الأمر العادي فهو أنه بإمكان المرء قضاء أغراضه دون أن يعطي، وهذا ما يجب أن نربي عليه أبناءنا ليسيروا عليه في حياتهم، ومن التظاهرات أيضا أنشطة حول البيئة والصحة. كيف تعاملتم مع اقتراح التلميذة رجاء زراري بجمع الملابس المستعملة؟ قدمت لي التلميذات هذا المقترح الإنساني وهو عمل طيب، لأنه يجب أن نربي أطفالنا على روح التعاون، بمعنى إذا قام التلميذ بمثل هذه المبادرة فهذا سلوك لا بد أن نشجعه، مثل أن نرى تلميذات محملات بأكياس بلاستيكية من منازلهم وفيها ملابس،مع استحضار ما يستلزمه هذا من سهر وجمع ثم تنقل بالسيارة، فهذا عمل إنساني نبيل ومهم، خاصة وأننا فقدنا في مجتمعنا القيم الدينية في التضامن والتكافل. وما نشاهده اليوم من كوارث في فلسطين والعراق، فمن البسيط يحصل الشيء الكبير والمهم بعيدا عن تبادل النقد، وعمل هذه التلميذة، المعروفة في المؤسسة بجديتها، يسير في هذا الإطار، وقد انخرط الأساتذة في هذه البادرة لتحسيس التلاميذ بروح التعاون والتضامن ونعيد ترسيخ القيم الدينية المحضة، لأنه وقع خلط، وأصبح البعض ينظر إلى الدين بأنه عداء بعد واقعة الإرهاب، وأردنا أن نرجع إلى التوازن، فيه نوع من الاحترام، ولا ننزلق إلى التطرف ولا إلى الميوعة، فخير الأمور أوسطها ما هي مشاريعكم المستقبلية؟ لقد تكلمنا عن مدونة الأسرة، وبينا أهدافها لإزالة أي خلط في ذلك، ونسقنا مع مركز تكوين المعلمين حول أحداث16 ماي و قد نقلتها التلفزة المغربية، وقمنا بنشاط آخر بقاعة اباحنيني وفي المركز الثقافي، إذ تم استدعاء الأستاذ بن سالم حميش، الذي ألقى كلمة أرشدت التلاميذ إلى ما هو فكري وتثقيفي وإلى غير ذلك. فهناك أشياء كثير من خلال ما نقوم به. والفكرة المقبلة وهي من إنجاز التلميذة زراري أيضا، وهي ذتتزامن مع يوم ثلاثين من ماي الحالي، اليوم العالمي للتدخين، ونحن نرى أن هذه الظاهرة استفحلت بالمؤسسات التعليمية وحتى الابتدائية، إذ ستقوم زراريبرسوم كاريكاتورية وبتنسيق مع أساتذة العلوم الطبيعية لتبين الأخطار الناتجة عن هذه الآفة، وفكرنا بتنسيق مع القناة الثانية للقيام بربورتاجات في المستشفيات وأخذ عينات من الشباب، لنقف كيف تأثروا بهذه الآفة، ففي مستشفى الرازي نجد شبابا مرمي هناك، وعلى المجتمع المدني القيام بحملات تحسيسة لتوضيح خطورته، وستكون كتابات نثرية وشعرية خاصة بالموضوع، وأغان تتناسب والأهداف المرجوة من ورائه، وندوة فكرية يتم استدعاء أطباء نفسانين ومراكز التسمم وأساتذة في علم الاجتماع لبيان الخطورة على المصابين. كما سيتم إنشاء وتأسيس نواد منها: نادي الصحة والفن والتكافل الاجتماعي والبيئة ولم يحدد بعد لهذا العمل توقيت زمني. إنجاز:عبدلاوي لخلافة التلميذة رجاء زراري: المؤسسة ساعدتني تقول صاحبة المشروع التلميذة رجاء زراري(الأولى ثانوي) عن مشروعها الهادف: الكل يعرف البرنامج الجديد لعمرو خالد حول صناع الحياة، وقد جاءت فكرة المشروع بهدف إعادة العزة الأمة الإسلامية وبزيارتنا الموقع تداولنا ما يمكن القيام به في هذا الصدد مع تلميذات من منطقة تمارة ويعقوب المنصور وبعض الضواحي، ووجدنا أن إحدانا تعرف مديرة جمعية السلام بقبيبات العكاري، وعرضت عليها المشروع بقبول إنجاز الأنشطة بالجمعية، ووافقت على ذلك مشكورة. وبدأنا في المشروع بجمع الملابس ومحاربة المسكرات المعروفة: التدخين والشيشة والقات والخمر، وعندما أتيت إلى المؤسسة، طرحت الفكرة على الأستاذة أمينة، فرحبت بها كثيرا، وبدأت في مساعدتي في المشروع، وأخبرت الأساتذة والبنات بالمشروع، وبدأ العمل. وقد وجدت، ما شاء الله، كثيرا من التلميذات أبدوا رغبتهن في المساعدة وتبليغها لأفراد عائلتهن، فبدأنا بجمع الملابس والإتيان بها إلى المؤسسة لنحملها إلى جمعية السلام، ولا يقتصر الجمع على الملابس، بل يتم جمع بعض الأفرشة والأواني المستعملة والممنوحة من لدن بعض العائلات، والتي تم الاستغناء عنها، والآن بقي لنا أسبوع للجمع، ثم نقوم بعملية الفرز، وتنظيف الملابس التي تحتوي على بقع من الوسخ، ورتق الثياب المفتقة منها، ثم سنأخذ لائحة أسماء المحتاجين من الساهرين على تلك الجمعيات الخيرية، ويتم توزيع الملابس عليهم، ونحن نسير على خطوات عمرو خالد في هذا المشروع، وننتظر مشاريع أخرى منه.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الدار البيضاء الجنوبية: اكتشفوا بالصور آخر مستجدات أشغال محطة القطار الحديثة

    8 أكتوبر، 2026

    أمن أولاد تايمة يعتقل أب وابنه بتهمة سرقة بيانات بطاقات البنكية

    8 أكتوبر، 2026

    معهد العالم العربي في باريس يكرم التراث والإبداع المغربي في معرض “تحيا العروس!”

    8 أكتوبر، 2026

    تحالف “في عنان السماء”: مقاتلات F-35 الأمريكية وأسراب جاهزة للقتال تنير سماء معرض مراكش الجوي 2026 احتفالاً بمرور 250 سنة على الصداقة المغربية الأمريكية

    8 أكتوبر، 2026

    بعد 26 عاما من الغموض.. قصة أحمد نبيه: من الاختفاء المثير إلى عقوبة 140 سنة سجنا

    8 أكتوبر، 2026

    حاتم عمور يقرر التراجع عن إطلاق ديو مع نجمة «ستار لايت»

    8 أكتوبر، 2026

    ​628 حالة من العنف الرقمي والسياسي ضد النساء خلال الانتخابات الأخيرة بالمغرب

    8 أكتوبر، 2026

    المنتدى المغربي للصحافيين الشبان: عشر سنوات من الإبداع، 49 دورة تكوينية، 20 إصدارًا و36 نقاشًا حيويًا

    8 أكتوبر، 2026

    تحذير هام: تساقطات رعدية قوية مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء في عدة مناطق من المغرب

    8 أكتوبر، 2026

    دفاع: كل ما يجب أن تعرفوه عن «إيريفي».. الدرون الحربية التي ستطورها «Harmattan AI» بالتعاون مع القوات المسلحة الملكية المغربية

    8 أكتوبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تُعزز دعمها للمجلس الوطني للصحافة وتؤكد استعدادها للتعاون في تطوير قطاع الإعلام بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    انخفاض قيمة الدرهم مقابل الدولار والأورو: هل يستدعي ذلك القلق لدى المغاربة؟

    7 أكتوبر، 2026

    استئنافية فاس تؤجل محاكمة أفراد شبكة المحجز البلدي بوجدة بعد إدانتهم ابتدائياً بأكثر من 36 سنة سجناً

    7 أكتوبر، 2026

    مغربية ضمن الضحايا.. وفاة وإصابة 36 شخصاً في هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمسة أشهر من الإضراب.. المحامون يعودون للحياة وسط محاكم المغرب

    7 أكتوبر، 2026

    احتجاجات الطلبة في فرنسا: ريشة كدار تهزّ الشارع الجامعي!

    7 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يخرج عن شعوره ويخسر أهم حلفائه

    7 أكتوبر، 2026

    «شركة لارام أول ناقل إفريقي يوفر الإنترنت الفائق السرعة عبر ستارلينك على متن طائراتها»

    7 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تناشد الأسر المغربية بضرورة إتمام تلقيح أطفالها وتؤكد أن اللقاحات متوفرة بالمجان

    7 أكتوبر، 2026

    التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية

    7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter