Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ما وراء اغتيال الشيخ أحمد ياسين..العدو الصهيوني قتل الرمز… ولكنه بعث فكرة المقاومة مجددا

    ما وراء اغتيال الشيخ أحمد ياسين..العدو الصهيوني قتل الرمز… ولكنه بعث فكرة المقاومة مجددا

    بواسطة دابا ماروك24 مارس، 20045 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لن يكون اغتيال الشيخ أحمد ياسين، مؤسس وزعيم حركة المقاومة الإسلامية حماس كما أرادته دولة الكيان الصهيوني: نهاية للمقاومة والفعل الجهادي وإقبارا لمشروع التحرير الكامل لأرض فلسطين … على العكس من ذلك، سيكون انطلاقة جديدة لشرارة المقاومة، وإسقاطا لأي خيارسلامي/استسلامي، والأكثر من ذلك والأهم منه، أن اغتيال شيخ المقاومة ياسين أعاد التكاثف الشعبي الفلسطيني حول المضمون الإسلامي للمقاومة الفلسطينية ، فالشيخ ياسين سيصبح من الآن، من وقت اغتياله، رمزا شعبيا كبيرا للمقاومة الإسلامية، ليس في فلسطين فحسب، بل في عموم العالم العربي والإسلامي.

    إن إقدام دولة الغصب الصهيوني على اغتيال الشيخ ياسين، لا يفسر إلا بأمر واحد، وهو أن هذا الكيان الغاصب وصل حدا من الاهتراء الداخلي والارتباك السياسي والعمى الاستراتيجي، بحيث أن المجرم أرييل شارون منفذ مجازر صبرا وشاتيلا فقد بوصلة التخطيط السياسي، ولم يعد أمامه سوى الإقدام على خطوات غبية -كهذه الخطوة الفاصلة المتمثلة في اغتيال شيخ تحول منذ الثمانينات في صفوف الفلسطينيين والعرب والمسلمين إلى رمز جهادي وأسطورة حية للمقاومة والتحدي والبطولة- فمنذ صعوده إلى الحكم في دولة الكيان الوهمي، قبل ثلاث سنوات، عمل المجرم شارون على تحقيق ما وعد به ناخبيه: تحقيق الأمن في مدة لا تتجاوز المائة يوم، ومرت تلك المدة من دون أن يرى الصهاينة شيئا ملموسا على الأرض، مما زاد في جنون الليكودي الأحمق، فرسم لنفسه استراتيجية واضحة تستهدف القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس واغتيال رموزها، مثلما حاول مع إسماعيل هنية وعبد العزيز الرنتيسي وفشل، ومثلما فعل باغتياله للشيخ إسماعيل أبو شنب، أحد قياديي الحركة، وأخيرا في إقدام حكومته وأجهزة مخابراته على تنفيذ أخطر جريمة، تمثلت في اغتيال القائد الأبرز للحركة. لماذا أقدم شارون على الاغتيال؟ المعروف أن الكيان الصهيوني ظل دائما يعتبر الشيخ الشهيد أحمد ياسين في رأس قائمة المطلوبين، ولكنه لم يكن يمتلك الجرأة لاغتياله مخافة إدخال نفسه في جحر الثعابين وإثارة الفتنة عليه، خصوصا وأن الكيان الصهيوني يدرك جيدا التجذر الجماهيري للحركة في صفوف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات الشتات، كما يدرك أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعتبر ذلك خطا أحمر، خشية انقلاب موازين القوة في الداخل الفلسطيني وتراجع سقف الخيارات السياسية. وفي الأسابيع الأخيرة عندما راج الحديث وسط الصهاينة عن احتمال الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة ، أصبح مطلوبا أن تقدم الحكومة الصهيونية قبل تنفيذ ذلك الخيار على خطوة أوسع مدى تحمل توقيعها، وتؤكد بأنها لم تقدم على خيار الانسحاب بسبب الانهزام أمام المقاومة المسلحة وعمليات الاستشهاد المتواصلة، وإنما فعلت ذلك من موقع قوة وتفوق ميداني، فظلال الهزيمة المدوية للجيش الصهيوني بكامل عتاده ومدرعاته ومخابراته في جنوب لبنان أمام المقاومة الباسلة لحزب الله، وانسحابه الذليل في شهر ماي عام 2000 لا تزال تخيم على السياسيين والعسكريين الصهاينة، ولا يريدون أن يتكرر السيناريو نفسه مع قطاع غزة أمام مجاهدي حركة حماس، هذا من جانب، ومن جانب آخر، كان هدف الحكومة الصهيونية هو أن تخلف بعد انسحابها من القطاع فتنة داخلية وفوضى بين الفلسطينيين ، ربما تبرر لها فيما بعد العودة مجددا، بدعوى القضاء على هذه الفوضى على بعد خطوات قليلة منحدودها، وهي استراتيجية صهيونية معروفة منذ بدء ما سمي بالحلول السلمية، بعد مؤتمر مدريد للسلام عام ,1991 ومن الجانب الثالث، يبدو أن المجرم شارون كان يتوهم بأن اغتيال الشيخ ياسين سوف ينهي المقاومة ويضع حدا للعمليات الاستشهادية، أو ربما وهذا أيضا غير مستبعد لديه قد يدفع الجيل الثاني في الحركة إلى الموافقة على الحل السلمي والذهاب إلى قاعات المفاوضات. تنسيق صهيو أمريكي ولكن شارون لم يكن ليقدم على مثل هذه الخطوة الكبيرة دون أن تكون في جيبه أوراق ضمان، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية ، وإلى حد ما من بلدان الاتحاد الأوروبي. فحركة حماس أصبحت تحتل رأس قائمة المنظمات المتهمة بممارسةالإرهاب بالنسبة للإدارة الأمريكية ، مما يعني أن أي إجراء للردع تجاهها هو إجراء مقبول ومسوغ، والاتحاد الأوروبي اعتبر رسميا في السنة الماضية أن الحركة حركة إرهابية ودعا إلى حظرها وتجميد أموالها في الخارج، وفي الليلة التي تقرر فيها اغتيال الشيخ ياسين، كان وزير الخارجية الصهيونيشالوم يزور واشنطن لمقابلة المسؤولين الأمريكيين وأخذ الضوء الأخضر منهم، على الرغم من أنه صرح عقب العملية بأنه لم يجر أي تنسيق مع الإدارة الأمريكية فيها، وهو تصريح يأتي ليؤكد التنسيق لا لينفيه، فعملية بهذا الحجم، استيقظ شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز فجرا للمصادقة عليها، وأشرف عليها المجرم شارون بنفسه، عملية لا يمكن أن تكون نابعة عن مزاج وغير مسبوقة بتنسيق قوي مع الإدارة الأمريكية والمتعاطفين مع الكيان الصهيوني في بلدان الاتحاد الأوروبي، وما يعزز هذا أن الناطق باسم البيت الأبيض أعلن في تصريح له عقب العملية أن لدولة إسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، أي أن الاغتيال كان بضوء أخضر من البيت الأبيض. ما بعد الاغتيال: المعادلة الجديدة من الصعب التكهن بما يمكن أن يجره اغتيال شيخ المقاومة الإسلامية أحمد ياسين من مضاعفات وآثار على الوضع الفلسطيني في الداخل، كما على طريقة التعاطي مع الشأن الفلسطيني في الخارج، بالنظر إلى أن الحقبة القادمة مرشحة لكل الاحتمالات والتوقعات، ولكن المؤكد هو أن القضية الفاسطينية قد دخلت باغتيال الشيخ ياسين، مرحلة جديدة سيؤرخ بها في مسار المقاومة وفي تاريخ القضية ككل، بل في منطقة الشرق الأوسط برمته. لقد أدخل اغتيال الشيخ ياسين معادلة جديدة في دائرة الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة، معادلة تؤكد على أن الخيار السلمي أو الاستسلامي لم يدفع الحكومات الصهيونية المتعاقبة إلى تقديم أي شئ للفسطينيين على طبق من ذهب، وأن العدو لا يفهم سوى لغة القوة والتحدي، وهو ما سيؤثر على مواقف الشارع الفلسطيني ، ويجعل الخيار السلمي للسلطة أكثر عزلة من ذي قبل. أما على صعيد حركة حماس، فإن الاغتيال من شأنه أن يدفعها نحو المزيد من تصليب عودها وتقوية جبهتها الداخلية، بعد أن بات العدو لا يوفر أي شخص فيها، من القاعدة إلى القمة، ولكن شعبية الحركة والمقاومة ذات العنوان الإسلامي عموما ستخرج هي الرابح الأكبر من جريمة الاغتيال، فالمؤكد أن الشعب الفلسطيني الذي خرج بكامله في جنازة الشيخ يوم الإثنين قد أدلى بصوته في أكبر استفتاء فلسطيني على احتضان فكرة المقاومة بالإجماع. إدريس الكنبوري

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter