أعلن الوزير الأول السيد إدريس جطو زوال الخميس28 نونبر2002 أن الحكومة تعتزم، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الشروع في بناء سد كركوز بمدينة المحمدية ابتداء من السنة المقبلة، وذلك في إطار مواجهة الفيضانات التي شهدتها أخيرا بعض المناطق بالمغرب.
وفي معرض رد الوزير على تدخلات الفرق البرلمانية حول البرنامج الحكومي أوضح إدريس جطو أن هذا المشروع سيمكن من تجميع حوالي 30 مليون متر مكعب من المياه بكلفة تصل إلى 230 مليون درهم، مضيفا أنه سيتم صرف الرواسب المتراكمة بالواد المالح وإقامة حواجز وقائية من قبل المجموعة الحضرية للدار البيضاء وشركة “ليديك”. وفي السياق ذاته ثمن المكتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية رد السيد الوزير الأول، وطالب بفتح تحقيق لمعرفة الذين كانوا سببا في فيضانات المحمدية ، جاء ذلك في بيان أصدره المكتب توصلت “التجديد” بنسخة منه. وكانت السلطة أجلت تشييع جنازة الضحيتين من الخميس إلى الجمعة، تحسبا لتحول الجنازة إلى مظاهرة حسب أحد المصادر، وحدد مسجد مالي للقيام بصلاة الجنازة على الرجلين عمر كداري وعبد الله حنين رحمة الله عليهما، ثم تم تغيير المسجد آخر لحظة إلى مسجد السنة بحي الراشدية بالمحمدية . وأكدت مصادرنا أن خبراء من الجزائر يساهمون في مساعدة زملائهم المغاربة للخروج من الأزمة.. وقد حددت الخسائر في 5,1 مليار درهم جراء حريق معمل لاسامير الإثنين الماضي بفعل الفيضانات المتدفقة. إسماعيل العلوي
المصدر: التجديد نشر في التجديد

