قادت عملية مشتركة أنجزت أمس الثلاثاء بين الحرس المدني الإسباني والسلطات الإيطالية المختصة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وغسل الأموال إلى اعتقال نحو 100 شخص على الأقل، بعضهم من محافظات أندلسية، ينتمون إلى شبكة خطيرة معروفة باسم “كامورا نابوليتانا”.
وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر مقربة من التحقيق، أن 30 شخصا على الأقل اعتقلوا داخل التراب الإسباني، بينهم اشخاص يقيمون في محافظتي قادس ومالقة، فيما تم اعتقال 70 آخرين داخل التراب الإيطالي.
وأوضحت أن المشتبه بهم متهمون بارتكاب جرائم مختلفة ذات صلة بالجريمة المنظمة وخاصة منها جريمة غسل الأموال، مذكرة بأن هذه العملية التي تظل مفتوحة لاحتمال حدوث اعتقالات جديدة، لها ارتباط بجماعة “بولبيرينو” التي ألقي القبض خلالها في مارس من العام الماضي على اثنين من أعضائها في مدينة خيريس دي لافرانتيرا بمحافظة قادس
جنوب
إسبانيا
.
وتابعت أن أحد الموقوفين كان ضمن لائحة الأكثر مبحوثا عنهم (30) من قبل السلطات الإيطالية باعتباره رئيسا لجماعة “بولبيرينو” المكلفة بمراقبة عمليات تهريب المخدرات في
الجنوب
الإيطالي التي يمتد نفوذها إلى بلديات مارانو وبوميرو وكامالدولي، فيما كان الموقوف الثاني مبحوثا عنه ضمن لائحة أخرى تضم مائة مطلوب للعدالة الإيطالية. وأشارت الصحافة المحلية إلى أن هذه الاعتقالات تشكل ضربة قوية للشبكات المفككة في
إسبانيا
منذ سنة 2009، التي كانت تسهر على عمليات مراقبة وتهريب المخدرات في اتجاه إيطاليا.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

