قال علي أنوزلا الذي يعيش منذ أيام حالة اكتئاب متقدم، بعد الفشل الذريع الذي منيت به
الجزائر
والبوليساريو داخل أروقة
الأمم
المتحدة
، إن خبر انتحاره مجرد إشاعة رابطا بين الخط التحريري للموقع الذي يديره والذي تأكدت علاقته بجهات خارجية لها علاقة بملف الصحراء، وهذا
الخبر
، لكن ما لم يقله أنوزلا أن
الخبر
الذي انتشر بسرعة كالنار في الهشيم، له خلفيات حيث لا دخان من دون نار حتى لو كانت تحت الرماد. أما
الخبر
الآخر الذي اعتبره أنوزلا أيضا مجرد إشاعة فيتعلق باعتقاله بمطار محمد الخامس وهو يهم بمغادرة المغرب، بعدما سجل الناظم الآلي وجود شكاية ضده تتعلق بشيك بدون رصيد بقيمة 12 ألف درهم، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد تسوية الملف، في انتظار البت في شيكات أخرى بدون رصيد رفض أنوزلا حتى الآن تسويتها مع أصحابها، وقالت مصادر مهتمة، إن أنوزلا يعيش دوامة من الحزن بعدما فشل في تجنب الاعتقال، موضحة أن هناك أكثر من دليل يؤكد على أن أنوزلا يواجه صعوبات مالية خطيرة، كما أن المنحى الذي أخذه ملف الصحراء خلق لديه نوعا من التخوف من أن تتحول الأمور ضده وكشف أنوزلا أيضا في إطار كرسي اعترافه لأحد المواقع أن جهات أطلقت عليه أيضا إشاعة الشذوذ الجنسي ومعاقرة الخمر، وهي كلها إشاعات قال أنوزلا إنها تحاول المساس بالعرض، لكن أنوزلا الذي يفضل دائما العيش في أوهام العظمة، لم يقل لنا من هي الجهات التي روجت لشذوذه الجنسي، دون الحديث عن معاقرته للخمر الذي يبقى أمرا ثابتا، ويعرفه الخاص والعام في مدينة
الرباط
، يبقى أمر الشذوذ الجنسي الذي على أنوزلا أن يثبت فيه العكس، ما دام هو من روج عن نفسه هذه الإشاعة.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

