Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من يملك حق التقرير في شأن الحرف الأمازيغي؟

    من يملك حق التقرير في شأن الحرف الأمازيغي؟

    بواسطة دابا ماروك3 فبراير، 20032 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصدر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية توصية بتبني “تيفيناغ” في كتابة الأمازيغية. هذه التوصية في حالة إذا ما تم تبنيها والعمل بها، ستشكل خطوة سلبية على مستوى إعادة الاعتبار للثقافة الأمازيغية. وإذا كان كل مهتم موضوعي بالثقافة الأمازيغية ومناضل من أجل إنصافها لا يمكن أن يكون ضد إعادة الاعتبار لهذا الحرف باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمازيغية، فإن هناك عدة اعتبارات حضارية واجتماعية وبيداغوجية تؤكد أن هذا الاختيار لا يخدم في المدى المنظور مصلحة الأمازيغية في المغرب ومنها:

    -أن هذا الاختيار سيكرس تهميش اللغة الأمازيغية، وسيفرض مجهودا بيداغوجيا وتعليميا مضاعفا بالنسبة للتلاميذ المقبلين على التمدرس الذي سيكون عليهم في حالة تبني الكتابة بهذا الحرف، تعلم ثلاثة حروف في نفس الوقت، أي الحرف العربي، والحرف اللاتيني، والحرف الأمازيغي. وهو ما سيكون على حساب تعلم الأمازيغية، ناهيك عن الصعوبات التي سيجدها المتعلمون الكبار الذين يكتبون الآن ويقرؤون بالحرفين العربي واللاتيني. -أن هذا الخيار سيكرس قطيعة مع الجزء الأكبر من التراث الأمازيغي -أي التراث الأمازيغي المكتوب باللغة العربية- وهو ما يتعارض مع ادعاءات بعض المنتسبين للحركة الأمازيغية من حرصهم على إعادة الاعتبار لذلك التراث. -أن الاختيار المذكور إنما هو اختيار تحكمت فيه اعتبارات ظرفية، ومنها اشتداد النقاش بين أطروحتينن: الأطروحة التي تريد علمنة الأمازيغية لغة وثقافة، وإلحاقها بالمنظومة الحضارية الغربية التي تنظر إلى اعتماد تيفيناغ كخطوة تكتيكية مرحلية من أجل تغطية الحرف العربي قبل معاودة الهجوم بأطروحة الحرف اللاتيني، والأطروحة التي تنظر إلى الأمازيغ أنهم كما كانوا وسيظلون عبر التاريخ من أهم المكونات والفاعلين في بناء الحضارة الإسلامية، وأن الأمازيغية هي من اللغات الإسلامية، وأن الحرف العربي هو القنطرة التي تضمن استمرار هذا الانتماء والتواصل، وبالتالي فهو اختيار تحكمت فيه التوازنات الظرفية الحالية دون استحضار المصلحة الحقيقية للأمازيغية ثقافة ولغة، والسبيل الأسلم والأسهل إلى تدريسها ونشرها وضمان تواصل أحسن بواسطتها ومن خلالها. إضافة إلى هذا فإنه يبدو مجرد خطوة تكتيكية كما قلنا نحو تصفية الخيار الأصلي للأمازيغ عبر تاريخ المغرب الطويل أي التعبير عن ثقافتهم من خلال اللغة العربية. والسؤال الأكبر الذي يطرح نفسه وهو مدى أهلية المعهد بمكوناته المعروفة في النيابة عن المغاربة جميعا والأمازيغ خصوصا في اختيار الحرف المناسب. إن أغلب مكونات المعهد إما مناصرة للأطروحة العلمانية التغريبية المناصرة لاعتماد الحرف اللاتيني، أو المناصرة لتيفناغ، وهي بذلك غير مؤهلة في نظرنا للحسم في هذه المسألة التي نحتاج فيها أولا إلى مقاربة علمية متأنية، ثم أن نستفتي فيها المغاربة جميعا باعتبارهم المعنيين بدراسة الأمازيغية وكتابتها

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يحتفل بانتخاب هياكله الجديدة في ظل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    استثمار ضخم يتجاوز 1.3 مليار دولار.. العملاق الصيني «غوتيون» يبدأ تجارب تشغيل مصنع البطاريات في القنيطرة

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار أكثر من 500 عنصر وطائرات “كنادير” لمواجهة حريق غابة “زعرورة” في العرائش

    14 أكتوبر، 2026

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter