28 فبراير, 2016 – 11:42:00 ذكر موقع مجلة “جون أفريك” إن تأجيل زيارة لحبيب الصيد رئيس الوزراء التونسي إلى المغرب، التي كانت مبرمجة في شهر فبراير، كان بسبب قضية الصحراء. وكشف الموقع أن الحبيب الصيد كان سيستقبل من طرف الملك محمد السادس بمدينة العيون ، كبرى حواضر الصحراء، بما أن الملك كان يقوم آنذاك بجولة ميدانية بأقليم الصحراء. وحسب مصادر موقع المجلة الصادرة في فرنسا ، فإن ما أثار حفيظة الملك محمد السادس هو اللقاء الذي جمع بين برلمانيين تونسيين ولجنة تونسية معروفة بمساندتها للبوليساريو، على هامش أشغال المؤتمر الإفريقي للجماعات والحكومات المحلية الذي انعقد، نهاية العام الماضي، في جنوب إفريقيا. وبدلا من زيارة رئيس الحكومة التونسي للرباط، حل بها يوم 26 فبراير، وزير الخارجية التونسي ، خميس الجهيناوي، الذي التقى رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران. وحسب ما أوردته الصحافة التونسية فقد تناولت المباحثات خلال هذا اللقاء مختلف أوجه العلاقات التي تجمع بين البلدين، حيث جدد وزير الشؤون الخارجية اعتذار رئيس الحكومة التونسية حبيب الصيد على عدم تمكنه من القيام بزيارة المملكة في الموعد المحدد لأسباب صحية، مؤكدا رغبته بالقيام بهذه الزيارة في أقرب فرصة ممكنة. وبالرغم من أن رئيس الدبلوماسية التونسية جاء إلى المغرب حاملا رسالة خطية من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى الملك محمد السادس، إلا أن من تسلمه منها هو وزير الشؤون الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، بسبب وجود الملك في فرنسا . يذكر أن تونس حافظت دائما على علاقات متوازنة مع كل من المغرب والجزائر اللذين تفرقهما قضية الصحراء. ورفضت تونس دوما اتخاذ موقف من هذه القضية حتى لا تثير أيا من الأطراف المتنازعة بسببها.
المصدر: لكم نشر في لكم

