02 فبراير, 2016 – 06:46:00 قضت المحكمة الإبتدائية يوم الإثنين فاتح فبراير الجاري، بالحكم 3 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ، في حق مصطفى مطلك رب “أسرة برشيد ” الذي خاض اعتصاما مفتوحا لمدة 17 يوما احتجاجا على حرمانه وأسرته التي تتكون من 4 أفراد، من الاستفادة من برنامج إعادة إيواء ساكني دور الصفيح بمدينة الدروة أمام مقر عمالة برشيد ، واعتبر رب الأسرة أن هذ الحكم الصادر في حقه لم يكن في الحسبان على حد تعبيره. وخاضت الأسرة، اعتصاما أمام مقر العمالة قبل شهرين، بعد أن تم طردها من “براكتها” وتودير حاجياتها، لتلاقي تضامنا شعبيا كبيرا لا من طرف المواطنين والإعلاميين والجمعيات التي طالبت السلطات بالتدخل لإنصافها. واستجابت السلطات للطلب، لتتقدم ب “شكاية” للمحكمة، جاء الحكم بعدها، ليقضي ب”الحكم على رب الأسرة بالسجن 3 أشهر موقوفة التنفيذ، بتهمة تعريض أسرته للخطر”. وفي اتصال هاتفي أجراه موقع “لكم” مع رب الأسرة، مصطفى المطلك:”أنا بقاو فيا غير ولادي لي راهوم عايشين فكراج دبا بعدما خداوهوم وصيفطوهم للسبيطار، بنتي عندها 4 أشهر و الطفل 4 سنين..”. واستطرد الاب قائلا :”نهار 17 جاو البوليس و 5 صطافيطات، أنا داوني للكوميساريا مع الثامنة صباحا بعد شكاية استعجالية من عند العميد ،والوليدات للمستشفى”. وأردف المتحدث ذاته للموقع، أنه وقّع على محضر يتهم فيه ب”تشريد وإهمال أسرته”. وأشار، إلى “منحه سراحا مؤقتا لمدة يومين ليعود لمركز الشرطة بعدها لاستئناف الحكم”. وشدد الأب انه يوم 18 يناير الماضي، افتتحت الجلسة الأولى لمحاكمته. وقال انه “تعرض لقمع من طرف القاضي حين أراد أن يبرر فعله..”. وأضاف مصطفى مطلك، أنه الآن “ينام داخل مقبرة سيدي زاكور في برشيد القريبة من العمالة، إلى غاية إيجاد حل لمشكله الذي قلب حياته رأسا على عقب”، على حد قوله.
المصدر: شيماء عصفور نشر في لكم

