Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كريم التازي ل”فاينانشل تايمز”: مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد

    كريم التازي ل”فاينانشل تايمز”: مصالح قوية في النظام ستحاربك اذا كنت ترغب في محاربة الفساد

    بواسطة دابا ماروك29 ديسمبر، 20156 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    29 ديسمبر, 2015 – 09:22:00 في هذا المقال الذي نشرته صحيفة “الفاينانشل تايمز”، يرى رجل الاعمال المغربي كريم التازي ان البيروقراطية الشديدة التعقيد والفساد وغياب سيادة القانون هي أبرز معيقات الاستثمار والنمو الاقتصادي في المغرب، وان هناك مصالح قوية داخل النظام تحارب كل من يسعى الى محاربة الفساد. وبالمقابل يعتبر أن فكرة الإنفتاح الاقتصادي على افريقيا فكرة ذكية وصحية بالنسبة للاقتصاد المغربي، وان تجربة «العدالة والتنمية» مفيدة للعملية الديمقراطية في المغرب رغم انه لا يتقاسم مع الحزب الاسلامي قيمه ومبادئه وأيديولوجيته. نوورد في ما يلي الترجمة الكاملة للمقال: ترجمة سعيد السالمي رجل الأعمال الأكثر جرأة في المغرب، كريم التازي، واحد من الأخوين اللذين يديران «ريشبوند»، وهو مجمع صناعي وعقاري يبلغ رقم معاملاته السنوي 170 مليون دولار، ولا يتورع عن انتقاد الفساد في أعلى دوائر السلطة، وشجب انتهاكات حقوق الإنسان، ودعم المحتجين المؤيدين للديمقراطية، وباختصار فإنه نوع من الحراك الذي عادة ما يتحاشاه رجال الأعمال في جميع أنحاء العالم مخافة أن تجعلهم الأنظمة يدفعون ثمنا باهظا عن جرأتهم. التازي، الذي استهدفته حملات الكراهية في الصحافة بسبب آرائه، كان مؤيدا لحركة 20 فبراير، التي قادت الاحتجاجات سنة 2011 وطالبت بالإصلاح السياسي والعدالة الاجتماعية في المغرب في سياق الإنتفاضات العربية ضد الحكام المستبدين في دول الجوار. ومع أنه يعترف بأن المغرب حقق خطوات كبيرة نحو التمثيلية السياسية مع التعيلات الدستورية الرائدة التي أجراها الملك محمد السادس بإعطاء المزيد من الصلاحيات للبرلمان والحكومة المنتخبة فإنه ما يزال يواصل الدعوة إلى التغيير. يقول التازي إن «النظام لا يدرك أن الشباب المغاربة يتوقون إلى حقوق المواطنة، ولم يعودوا يقبلون أن يكونوا مجرد رعايا الملك. وبعد أن منح فرصة، ها هو يتراجع عن كل شيء»، في إشارة إلى التضييق على الصحفيين المزعجين ونشطاء المجتمع المدني، مؤكداً أنه في الوقت الذي يسعى فيه الملك إلى الإضطلاع بدور اعتدالي للحفاظ على عرشه، فإن ثمة في الأجهزة الأمنية من لديهم أجندات «على المدى القصير» لسحق المعارضة. التازي إبن عبد العزيز التازي، وهو مستثمر صناعي رائد، متقاعد حاليا، أسس قبل 50 سنة شركة «ريشبوند»، واحدة من أولى الشركات المصنعة للبلاستيك في المغرب. انضم عبد العزيز إلى الحزب الشيوعي أيام شبابه في إطار الكفاح ضد فرنسا من أجل الاستقلال. واليوم باتت الشركة تستثمر في الفنادق والعقارات أيضا. ومن أبرز ما يشكل مبعثا للفخر ل«ريشبوند»، أنها كفلت البقاء للأريكة التقليدية المغربية، أو الصوفة سابقا، و«دمقرطتْها» بتعبير التازي الأصغر. تنتج الشركة رغوة «البولي يوريثان» الذي يستخدم لحشو الأرائك، لتحل محل الصوف التقليدي، الذي تعتبر صيانته مكلفة وشاقة حيث يجب إخراجه وغسله مرة كل سنة. بهذا الصدد قال التازي: «إن إدخال الرغوة حافظ على الصوفة، ولولاها لحلت محلها الأريكة على النمط الأوروبي كما هو الحال في الجزائر وتونس» مضيفا أن «هناك فكرة أخرى رائدة تكمن في عدم بيعه كمنتج عام، ولكن كعلامة تجارية، ولهذا أعطى والدي المنتج اسم شركته ريشبوند”. يتحسر التازي على ضعف معدل النمو في القطاعات غير الزراعية في الاقتصاد المغربي منذ الأزمة المالية العالمية لسنة 2008، التي ضربت أوروبا، الشريك التجاري والاستثماري الرئيسي للمملكة، ويؤكد أن «ريشبوند»، على غرار الشركات المغربية الأخرى، أقدمت على التوسع في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بهدف تعويض التباطؤ داخل البلاد. وقامت مجموعته، على سبيل المثال، ببناء مصنع بكلفة 20 مليون دولار في «أبيدجان»، العاصمة التجارية لساحل العاج ، بالإضافة إلى مركز لوجستي لتوفير التوزيع في دول غرب أفريقيا. كما استثمرت في فندق وعقارات في ساحل العاج . وتابع التازي قائلا: «نأمل أن يشكل الجانب الأفريقي 30 في المائة من أنشطتنا في غضون عشر سنوات»، مبرزا أن «تحول اهتمام الشركات المغربية إلى إفريقيا جنوب الصحراء تم بدعم من الحكومة والخطوط الجوية الملكية التي تستغل الآن أكبر شبكة للرحلات في القارة وتبلغ 32 وجهة في 26 دولة من خلال مركزها في الدار البيضاء “. وأردف التازي: «أنتقد النظام حول العديد من النقاط، ولكن بخصوص هذه النقطة، كنت دائما أشدد أن الملك ليس فقط صاحب رؤية، ولكن اشتغال الدولة أيضا يسير في اتجاه مواكب لرؤيته». ورغم أن المتحدث يرى أن «حضور الأبناك المغربية في أفريقيا استراتيجية كبيرة، ونهج ذكي وصحي بالنسبة للاقتصاد المغربي»، فقد قال كلاما قاسيا عن جوانب أخرى من السياسة الاقتصادية، حيث اعتبر مثلا أن تقديم الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة «فشل فشلا ذريعا”. واستطرد أن «المغرب، مع ذلك، كان ناجحا في جذب مصنعي الطيران والسيارات الدوليين مثل «رونو» و«بيجو سيتروين» و«بومباردييه» و«بوينغ» في إطار سياسة تهدف إلى زيادة الصادرات بفضل انخفاض تكلفة اليد العاملة في البلاد وقربها من أوروبا. وفي العام الماضي، تجاوزت صادرات السيارات، للمرة الأولى، البضائع التقليدية مثل الفوسفات والنسيج، وهناك خطط متقدمة لتوسيع صناعة السيارات”. ويقول التازي إنه «في مجال الطيران والسيارات، حقق المغرب «جزرا للنمو، في بحر من عدم النمو». غير أن البلاد ما زالت تحتاج الى معالجة مشاكل مثل الفساد وضعف التعليم التي تعرقل الاستثمار المحلي”. وتابع في هذا السياق «لقد عدل المغاربة عن الإستثمار في التصنيع لأنه من الصعب جدا تسيير المشاريع الصغيرة والمتوسطة في التصنيع»، وأضاف قائلا: «تجد نفسك محاصرا بالفساد وبيروقراطية على درجة غير عادية من الصعوبة» مبرزا أن «العقبات الرئيسية أمام الاستثمار سياسية للغاية. إذا كنت ترغب في محاربة الفساد ستجد نفسك وجها لوجه ضد مصالح قوية في النظام”. هناك اعتراض آخر يتمثل في سيادة القانون، حيث قال إنه يأسف للقرار الذي اتخذته السلطات في سبتمبر الماضي عندما منعت في الدقيقة الأخيرة شركة الأثاث السويدية «إيكيا» من فتح أول فرع لها في البلاد، بسبب التقارير التي أفادت أن السويد تعتزم الاعتراف باستقلال «الجمهورية الديمقراطية الصحراوية العربية»، والتي تنازع المغرب حول السيادة على الصحراء الغربية. وقال المتحدث: «لقد كانت «إيكيا» تنتظر الحصول على الترخيص بفتح متجرها. هل لك أن تتخيل الخسائر التي تتكبدها كل يوم؟ ماذا سيقوله الذين يؤثرون على إدارة «إيكيا» عن المغرب لمستثمرين آخرين؟ إذا كان لدى فرنسا حضور قوي في المغرب ولديها إمكانية لحماية مستثمريها، ماذا بوسع الآخرين مثل ألمانيا وفرنسا والسويد أن يفعلوه؟ “. وعلى الرغم من هذا الإستياء يرى التازي أن المغرب لا يزال المكان الأسهل للإستثمار ضمن دول غرب افريقيا. كما يؤكد أنه على الرغم من كونه علمانيا ليبراليا، فإنه ليس قلقا من كون الانتخابات منحت المغرب رئيس وزراء اسلامي، عبد الإله بنكيران، من حزب «العدالة والتنمية”. وتابع قائلا: «لا أشترك مع الإسلاميين لا في القيم ولا في المبادئ ولا في الأيديولوجيا، ومع ذلك يجب أن أعترف بأن التقدم الذي حققوه مفيد للعملية الديمقراطية في المغرب»، وختم كلامه بالقول إنك: «إذا أخذت الأمور من منظور طويل الأمد، فإن هناك تحسن لأن هناك، للمرة الأولى في التاريخ، من تولى منصب رئيس الحكومة بإرادة الشعب، وليس بإرادة القصر”.

    المصدر: هبة صالح نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter