Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مالي تكشف تناقضات شيوخ السلفية الجهادية

    مالي تكشف تناقضات شيوخ السلفية الجهادية

    بواسطة دابا ماروك28 يناير، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف مضمون اللقاء الذي دار مؤخرا بين وزير العدل والحريات مصطفى الرميد وشيوخ السلفية الجهادية مستوى الكذب الذي وصل إليه هؤلاء، وقدرتهم على تغيير الحقائق، وإعادة تكييف الأمور وفق ما تسِير عليه سفينتهم، ومع أن كل الوقائع والإثباتات الموثقة، تؤكد أن شيوخ السلفية كان لهم موقف معادٍ بل وتكفيري من الهجوم الذي شنته
    فرنسا
    على شمال مالي، ووصفهم للحرب بأنها تدخل ضمن الحروب الصليبية، إلا أنهم خلال لقائهم بالرميد نفوا جملة وتفصيلا كل الكلام الذي قيل، واتهموا الصحافة ووسائل الإعلام باختلاق الأكاذيب، ومحاولة توريطهم، وهو أسلوب جديد في تعامل شيوخ السلفية مع الواقع المغربي، يصل حد النفاق، أكثر من ذلك أن المتتبع لتصريحات هؤلاء الشيوخ سيكتشف تناقضا خطيرا، يؤكد أنهم يعيشون فعلا أزمة أخلاق، وأنهم وصلوا مرحلة التبخر، بعدما انكشف زيف فتاويهم وادعاءاتهم، ففيما قال الحسن الكتاني، إن اللقاء الذي جرى مع مصطفى الرميد لم يعرج فيه بتاتا لتصريحاتهم الأخيرة بخصوص حرب
    فرنسا
    على مالي، أكد محمد رفيقي المكنى بأبي حفص أن قضية الحرب على مالي والتصريحات المنسوبة لرموز من نفس التيار حول الحرب في مالي، كانت ضمن المحادثات. الأخطر من ذلك أن أبو حفص، قال إن الاتفاق الذي جرى بينهم وبين الرميد ومن كان معه قضى بأن لا ينقل اللقاء إلى وسائل الإعلام وهو أمر التزم به جميع الحاضرين، لكنه لم يقل لنا كيف تسرب
    الخبر
    ومضمونه، قبل نفيه أن يكون قد وصف الحرب ب”الصليبية” في تصريحات قال إنها نسبت إليه، وهو كلام مردود على أبي حفص ومن معه، لأن فتاويهم موثقة بالدليل والبرهان، وليس هناك من يمكن أن ينفيها إلا جبان متردد. ولم يخرج أمر الحدوشي عن رفاقه في تكفير المجتمع والأنكى والأمر أنه صرح أمام الأشهاد بكونه لا يملك شخصيا أي حساب رقمي، بل وحتى صفحته على الفيسبوك، تم توقيفها من أجل تجديدها بعد أن تعرضت للإغلاق، ولم يجد الحدوشي الذي صاغ أول بيان بعد انطلاق هجومات القوات الفرنسية على مالي، أن تكون جهة ما تستعمل إسمه للترويج لمثل هذه الأخبار، وهي صفاقة، وإجرام آخر بحق هذا الشعب، لأننا اليوم أمام مجموعة من الانتهازيين الذين لا يتورعون في الكذب والنفاق وتغيير الحقائق، إما خوفا أو تقربا، وتلك مصيبة عظمى. وقال عمر الحدوشي سابقا “كثيراً ما يكتب كلام ينسب لنا دون علم منا، ودون سابقة إخبار، نظراً لكوني لا أدخل كثيراً للمواقع الإعلامية فقد علمت أن بعض المواقع نشرت كلاماً نسبته لي فيه ما لست أذكره، وإنما تصريحي نشر في جريدة يومية بأمانة تامة، حيث اتصل بي أحد الصحافيين يسألني عن رأيي في التدخل العسكري الفرنسي، فأخبرته أن هذا لا يجوز، وأن الأمر سيزيد في إراقة الدماء، ولما سألني عن الفتوى قلت له بالحرف الوحيد : نحن ننتظر المجلس الأعلى أن يصدر فتوى في الموضوع، وننتظر ما سيفتي به المجلس العلمي الأعلى بهذا الخصوص، وننتظر منهم أن يقولوا لنا : ما قاله سادتنا المالكية في مثل هذه النازلة، بما أنهم أوصياء على الفتوى في هذا البلد”. وقد تم في السابق نقل كلام كثير عن عمر الحدوشي لا يختلف عن مواقفه السابقة بل أقل بكثير مما يتشبث به. فالحدوشي يناصر أسامة بن لادن في حياته ومماته، وليس المقاتلون الآن في شمال مالي سوى تلامذة أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة، والذين يقاتلون جلهم من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ومواقف الحدوشي معروفة في هذا السياق. لم يكن في مقدور الحدوشي أن يتراجع ولكن وجد نفسه متورطا في موقف لم يستعد له. وكان عمر الحدوشي قد كفَّر على صفحته في الفايسبوك كل من متعاون مع الفرنسيين في حربهم على مالي، معتمدا على فتوى لعبد العزيز بن باز أحد كبار رموز الوهابية ومفتي السعودية سابقا الذي يقول “أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم”. لم يتراجع الحدوشي عن مواقفه السابقة ولكن لأن الرجل معروف عنه الجبن، ولا يُظهر عريكته إلا عندما يكون محميا بالسلفية الجهادية، فالذي دفعه للتراجع هو الخوف لأن بعض التصريحات التي أدلى بها تقع تحت طائلة المعاقبة القانونية. لقد أجمع شيوخ السلفية الجهادية على لغة واحدة مفادها أن من يتعاون مع
    فرنسا
    فهو كافر ينبغي خلعه وفقا لمجموعة فتاوى وخصوصا فتوى أحد شيوخ الوهابية الذي لا يرى القواعد
    الأمريكية
    فوق بلاده. واستعاد شيوخ السلفية الجهادية الخطاب التقليدي القديم، معتبرين ما تقوم به
    فرنسا
    حربا صليبية في استرجاع مكرور للحروب الصليبية التي قامت بين المسلمين والمسيحيين في عصور غابرة، وبناء على هذا الاستنتاج كفروا كل من يتعاون مع
    فرنسا
    في إشارة إلى الدعم الجزائري والمغربي والسماح بمرور الطائرات الفرنسية فوق الأجواء المغربية والجزائرية، وركزوا على فتوى بن باز التي يقول فيها “أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم”.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإعلام الحرب الرميد السلفية مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter