02 نوفمبر, 2015 – 01:24:00 نشرت مجلة ” نيويورك تايمز” رد رشاد بوهلال، سفير المغرب في واشنطن ، على افتتاحيتها التي خصصتها للحديث عن تراجع الحريات في المغرب، في برد القراء. وكانت المجلة الأمريكية ، الذائعة الصيت، قد نشرت افتتاحية قوية يوم 19 اكتوبر 2015 تحت عنوان “تكميم أفواه المعارضين في المغرب”، انتقدت فيه تراجع منسوب الحريات في المغرب في الفترة الأخيرة. ومما جاء في رد السفير المغربي الذي أدرجته المجلة ضمن بريد القراء، أن المغرب ملتزم بالديمقراطية وهو “التزام سبق صياغة الدستور الجديد بمدة طويلة”، مذكرا بأن المغرب سبق له عام 2004، أن كان من “الدول السباقة إلى إطلاق هيئة للإنصاف والمصالحة. وفي يناير من السنة نفسها، أصدر المدونة الجديدة للأسرة، التي اعتبرها الكثيرون من الأكثر تقدما في المنطقة في مجال حقوق المرأة. وخلال السنة والنصف الماضية أجرى المغرب إصلاحات كبرى في مجال حقوق المهاجرين وحقوق المرأة والعدالة المدنية”. وأضاف الدبلوماسي المغربي في رده معلقا على افتتاحية المجلة الأمريكية “إن الحالات الشبيهة التي ذكرتموها في افتتاحيتكم هي حالات مرتبطة بخرق القانون المغربي ولا علاقة لها بالتغطية الصحفية أو النشاط الاجتماعي”. وأوضح السفير أن “المغرب يتوفر على وسائل إعلام قوية ومتعنتة تنتقد حكومتنا، بالإضافة إلى مجتمع مدني حيوي، وعشرات الآلاف من المنظمات المعترف بها، تشتغل على مجموعة من القضايا، بما فيها حقوق المرأة وحقوق الإنسان وبطالة الشباب والبيئة وغيرها”. لكن السفير تعهد في نهاية رده ب “دراسة تلك الحالات أمام نظامنا القضائي المنفتح والشفاف، الذي يضمن لهم حق الاستماع إليهم وحق الطعن”.
المصدر: لكم نشر في لكم

