قال هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية الأسبق جرى الترحيب بعودة ظهور الدبلوماسية الأميركية النشطة في الشرق الأوسط بمزيج من الأمل والذعر الأمل؛ لأن غضب الطرفين المحتدم يؤدي إلى الاستنزاف والذعر لأن كلا الطرفين يعرفان أن أهدافهما متعارضة جوهريًا. ومضى قائلاً: فالحلم السري للإسرائيليين هو جعل الوضع الراهن شرعيًا أما بالنسبة للفلسطينيين فالهدف هو فرض الشروط التي تعيد إسرائيل إلى حدودها عام 1967، وهو ما يمكن أن ييسر تدمير الدولة اليهودية. وأضاف كسينجر: ينضم كثيرون ممن ينتقدون عمومًا سياسة أميركا الخارجية ويعتبرون من بين آثامنا إغفالنا عن نصيحتهم إلى الدعوة الواسعة الانتشار الموجهة إلى واشنطن لكي تلعب دورًا مهيمنًا وقد منحت هذه الدعوات دافعًا جديدًا عبر مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، التي تقترح تطبيع العلاقات بين العالم العربي وإسرائيل إذا ما عادت إسرائيل إلى حدود عام 1967
المصدر: التجديد نشر في التجديد

