بعد تقرير أنجزه رافائيل ايزينوف، عضو البرلمان الأذربيجاني، دعت الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي الدول الأعضاء إلى إرساء “لائكية الاعتراف”، وتثمين الهيئات الدينية كأطراف شريكة في تطوير المجتمعات في إطار احترام مبدأ استقلالية الشأن السياسي عن الشأن الديني وسيادة القانون بحضور كل من محمد يتيم القيادي بحزب العدالة والتنمية ونائب رئيس مجلس النواب وكذا نزهة الوافي البرلمانية التي تمثل نفس الحزب في مجلس النواب المغربي.
يتيم قال خلال اجتماع الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي بستراسبورغ، تم بموجبه تبني قرار يدعو إلى إرساء أرضية للحوار بين المجلس وممثلين سامين عن هيئات دينية ومنظمات غير دينية أن ثمة مشاريع ستمكن من تمتين التعاون بين المجتمعات وتجعل من تلقين الشأن الديني فرصة للإصغاء المتبادل، ولتطوير الفكر النقدي. أما البرلمانية نزهة الوافي فقد أثنت على دعوة الجمعية إلى إحداث أرضية للحوار تجمع ممثلين سامين لهيئات دينية ومنظمات فاعلة، من أجل “التصدي لتوظيف الشباب المسلم من قبل متطرفين يؤولون النصوص القرآنية تأويلا بعيدا كل البعد عن الرسالة الحقة للإسلام المبنية على أساس التسامح والفكر العقلاني”. الجمعية أوصت بتشجيع الاندماج الاجتماعي للأقليات الدينية، وبمعالجة جذرية للفوارق الاجتماعية، والاقتصادية والسياسية التي تعاني منها هذه الأقليات، وكذا التصدي لكافة الممارسات التي تسعى الى تهميشهم أو الحقد عليهم كما دعت المجتمعون الى الحرص على تمكين الهيئات الدينية وأعضائها من الحق في حرية التدين دون حائل وتمييز، طبقا للفصل التاسع من الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان.
المصدر: لكم نشر في لكم

