في محاولة منه للالتفاف على وصفه للمغاربة ب”اليهود”، ناهيك عن الاعتداءات اللفظية والجسدية التي طالت فريق وجماهير الرجاء البيضاوي، فيما أصبح يعرف إعلاميا ب”واقعة سطيف “، والتي توثقها مختلف الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج اليوم الأربعاء، في ندوة صحفية، رئيس النادي الجزائري ، حسان حمار، لتبرير تصرفه غير الأخلاقي، باتهامه محمد بودريقة، ونوفل العواملة بالمسؤولية عما حدث.
ونقلت صحيفة “الشروق الجزائرية “، مساء الأربعاء، عن حسان حمّار، زعمه أن فريقه هو من عانى من سوء الاستقبال في الدار البيضاء وليس الرجاء في سطيف ، قائلا في هذا الصدد: “قبل تنقلنا إلى المغرب اتصلت عدة مرات مع مسؤولي الرجاء من أجل التنسيق، لكن أمام تماطلهم قررنا أن نتكفل بإقامتنا في المغرب بأنفسنا ونفس الشيء للفريق المغربي في الجزائر ، وكنا على علم أنهم اختاروا الإقامة في مدينة العلمة.. عند وصولنا إلى المغرب تم استقبالنا من طرف شخص واحد، في حين أننا كلفنا أربعة أعضاء من إدارة الوفاق باستقبال الوفد المغربي في الجزائر “. واعترف بوصفه المغاربة ب”اليهود”، حيث قال رئيس النادي الجزائري “لا أنكر أني تلفظت بتلك الكلمة، لكن جاء ذلك بعد أن وصفني رئيس النادي الرجاء محمد بودريقة بذلك الوصف، كما أني تعرضت إلى البصق والركل من طرفه، ولو كنا في غير الجزائر لكان ردي عنيفا عليه. وأشار حمار إلى أن صحفيين، من بين الوفد الصحفي المرافق للرجاء البيضاوي، هما من زرعا تلك الفتنة منذ وصولهم إلى سطيف ، قائلا: “بعد وصولهما إلى العلمة قاما الصحفيان نوفل العواملة والعلودي بزرع الفتنة بوصف مدينة العلمة بدمشق أو حلب…”.
المصدر: كوورة بريس نشر في كوورة بريس

