Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قمني الديكتاتوري!! الهجمة الشرسة على الشيخ يوسف القرضاوي

    قمني الديكتاتوري!! الهجمة الشرسة على الشيخ يوسف القرضاوي

    بواسطة دابا ماروك7 سبتمبر، 20048 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحت عنوان: قرضاوي الديمقراطي، كتب المدعو سيد القمني مقالا، نشر بجريدة الأحداث المغربية عدد 2022 بتاريخ 8 غشت ,2004 يشتم فيه الشيخ يوسف القرضاوي، وينعته بأقبح النعوت كما قي قوله: ولهذا لا يبدو لي ما يقول قرضاوي هنا سوى لون من التقية الإسلامية الشهيرة، وهي أن يعطيك من طرف اللسان حلاوة، ويروغ منك كما يروغ الثعلب. وحتى لا أبدو هنا متجنيا على فضيلته سأطلعكم معي على الثعلب وهو يروغ..!!

    هذا هو أسلوب الحوار الذي يبشر به عتاة العلمانيين أمثال قمني الديكتاتوري… هكذا يا قمني! تنعت أحد أئمة المسلمين الموثوق بعلمهم لدى العامة والخاصة، المشهود لهم ببلوغ درجة الاجتهاد، وأحد مؤسسي مدرسة الاعتدال في العصر الحديث، تنعته وتصفه بالثعلب!! القرضاوي الذي ألف ما يقارب سبعين مؤلفا من فقه الطهارة، مرورا بفقه الزكاة، إلى فقه الدولة في الإسلام، يتخذ اليوم التقية بعد أن أشرف على السبعين من عمره بارك الله في عمره !! لماذا؟ لأن المارينز حل ببلادنا يبشر بديمقراطية أبو غريب!! >ومن ثم قفزت كل فئران السفن الغارقة إلى المركب الجديد تغني نشيد الديمقراطية..وقرضاوي هو أيضا من يدخل اليوم مباراة الديمقراطية المفتوحة التي حملتها إليه رياح انهيار برجي التجارة في نيويورك في 2001! وهاهنا وقفة مع قمني أبدي فيها جملة ملاحظات، يظهر من خلالها تهافت ادعاءات العلمانيين: العلمية في التحليل والعقلانية، واحترام الرأي المخالف، والأسطوانة المكرورة… الملاحظة الأولى: زعم قمني بأن الدكتور يوسف القرضاوي يدخل مباراة الديمقراطية المفتوحة بعد أحداث 11 شتنبر، أي منذ ثلاث سنوات فقط!! فأين العلمية في التحليل، فالدكتور يوسف القرضاوي كتب عشرات المقالات، منها ما هو مبثوث في كتبه التي ألفها منذ ما يزيد على عقدين من الزمان في مسألة الديمقراطية، بل منها ماهو موجود في بعض كتبه المخصصة للفتوى، يرد فيها من زمان على من قالوا بأن الديمقراطية كفر! أو شرك في التشريع… وحمل عليهم بشدة غير معهودة فيه، متسلحا بآليات الفقه المتنور الذي يجمع بين علم الشريعة ومقتضيات الواقع، ولاقى من خصومه في التيار الديني ما يلاقيه المجددون في كل العصور… وموقفه من الديمقراطية لم يتغير منذ أن تحدث فيها إلى ما بعد أحداث 11 شتنبر… وهو ما سنشير إليه بعد قليل… الملاحظة الثانية: إذا كان الشيخ يوسف القرضاوي ومعه جزء من التيار الإسلامي يرى أن نأخذ بآليات الديمقراطية في كيفية تداول السلطة بصورة سلمية أغلبية تحكم وأقلية لها حق المعارضة… وحرية الصحافة والتعددية الحزبية واحترام حقوق الإنسان، وعلى رأسها الحرية التي لا تهبط به إلى دركات الحيوانية، ولكنها حرية مقيدة بدستور أعلى ينص في البلاد الإسلامية على أن دين الدولة الإسلام، مع ما يلزم ذلك من احترام نصوص الوحي القطعية، فلا يسمح مثلا بالتشريع للزواج المثلي، رجل برجل أو امرأة بامرأة كما هو الحال في بعض الديمقراطيات الغربية … فلماذا لا يحترم قمني وعصابته هذا الرأي الذي يقيد روح الديمقراطية، أعني الحرية بدستور أعلى كما هو الشأن في سائر الديمقراطيات في العالم؟! ولكن قمني يصف الشيخ بروغان الثعلب بسبب هذا التقييد، فيقول: >لكن قرضاوي لا يريد أن يأخذ الديمقراطية كما صنعتها ظروف الإنسان وهو يبني لنفسه كرامة الأرض، إنما هو يخلطها بلاهوت السماء، وإلا كيف سيكون له ولجماعته دور؟ وهم في نظر أنفسهم ممثلو السماء؟ فيؤكد عدة مرات: أنا أقصد ديمقراطية المجتمع المسلم… وفي موضع آخر يقول على لسان الشيخ: “إن الديمقراطية التي أدعو إليها هي ديمقراطية المجتمع المسلم، وله ثوابت لا يتعداها، وخطوط حمراء لا يمكن أن يتجاوزها وثوابت لا تدخل التصويت ولا يدخلها النقاش..لله درك يا ديمقراطية! لأنك مبدأ عظيم نزيه، صدرك فسيح، والحريات في قيمك هي الأقدس يتم انتهازك من غير إيمان..” ونحن نقول لقمني وأشباهه إذا كانت الديمقراطية صدرها فسيح، فماذا تعلمتم أنتم منها؟ بكاء التماسيح؟! لماذا ضاقت صدوركم بالتيار الديني عندما ينادي بالديمقراطية كوسيلة لتحقيق العدل؟! ألأن شعبيته والتصاقه بهموم الشعب تقض مضاجعكم؟ هذه هي المفارقة، بل هذه ورطتكم، فأنتم من جهة تريدون إظهار حسن السيرة أمام سادتكم الأمريكان، فتنادون بدمقرطة المجتمعات العربية، وفسح المجال للحريات العامة، فتفاجئون بأن المستفيد الأول من ندائكم هذا، هو التيار الإسلامي، لأنه الأكثر شعبية فيقصيكم عبر صناديق الاقتراع، أو لأنه التيار الذي خضع أكثر من غيره للاضطهاد فيكون المستفيد الأول من اتساع دائرة الحريات العامة… هذه المفارقة هي سر تناقضكم، بل هي الدافع لكم للخلط المتعمد بين التيار الوسطي المعتدل وهو القاعدة العظمى للتيار الديني، مع الجماعات التكفيرية التي لا ترى بديلا عن قعقعة السيوف!! فوضع الكل في سلة واحدة، وضرب الجميع بالعصا الأمريكية تحت مسمى الإرهاب هو هدفكم وغايتكم، ولكن هيهات!! أمام هذه المعادلة الصعبة: كيفية الجمع بين الديمقراطية وإقصاء التيار الأكثر شعبية، أي الجمع بين نقيضين: الديمقراطية والدكتاتورية، يلجأ قمني وأشباهه إلى خلط الأوراق، فتارة يحكمون على النوايا، فيقولون: هؤلاء يتسترون بالديمقراطية لضربها بعد بلوغ هدفهم وهو سدة الحكم! زعموا! وتارة يقولون: ليس في القنافذ أملس، فالجميع إرهابيون، يجب ضربهم ضربة بن علي التونسي، ثم ننعم نحن معاشر العلمانيين بجنة الديمقراطية! وتارة يقولون الفرص غير متكافئة، كما في قول قمني: >لكن قرضاوي وهو يعامل الديمقراطية بهذه الانتهازية لأنها تتيح فرصا متكافئة أو بالأحرى متساوية للجميع، يعلم يقينا لا يفصح عنه أن ذلك ليس من العدل في شيء، وليس من الديمقراطية في شيء، ولا حتى من أخلاق المؤمن المتدين في شيء، لأنه بقية الأطراف من قوى المجتمع السياسية التي تم تهميشها طوال الوقت وحصارها وسد المنافذ عليها بسلاح التكفير الديني والتخوين الوطني، لم تجد أبدا فرصتها للوصول إلى الجماهير بعد أن استولى التيار الديني على الإعلام جميعا، ومن ثم فإن الفرص المتساوية هنا تفترض إعطاء باقي الفصائل السياسية ثلاثا وثلاثين سنة سيطرة إعلامية بداية من زمن دولة العلم والإيمان… ثم عبرها غسل العقول بنصوص جديدة ركزت على المظهر دون المخبر، وحلت محل كلام الله، وأصبحت هي الإسلام والوسيلة إلى فهم كلام الله..لأن الفرص المتساوية يا مولانا لا يمكن أن تكون كذلك إذا بدأ السباق، وحضرتك وإخوانك تقفون على بعد عشرة أمتار من خط النهاية وتقف بقية الأطراف على بعد كيلومترات”. وهاهنا وقفة ثانية أبدي فيها جملة ملاحظات: الملاحظة الأولى: اعتراف قمني بتجذر التيار الإسلامي داخل المجتمع المصري وعموم المجتمعات الإسلامية، وهو وأمثاله كانوا يزعمون أن الحركة الإسلامية طارئة على هذه المجتمعات، وربما نعتوها بأنها ضيعة أمريكا أو بريطانيا!! وقد سمعت الرئيس حسني مبارك في ندوة صحفية مرة يتحدث عن حركة حماس الفلسطينية، فقال: إنها صنيعة إسرائيل من أجل ضرب منظمة التحرير الفلسطينية!! قلت في نفسي: ما الفرق بين هذا التصريح لمسؤول عربي كبير وما تتراشق به الفصائل الطلابية في الساحة الجامعية!؟ الملاحظة الثانية: إدخال قمني لشروط جديدة من أجل التباري الديمقراطي، ومنها أن الأحزاب القديمة أو الأحزاب الحكومية التي تحتكر آليات التواصل مع المجتمع، عليها أن تعطي الفرصة لباقي الأحزاب الجديدة ، أو التي كانت محظورة (قانونيا أو إعلاميا) حتى تأخذ حظها من الجماهير، ثم ينطلق العداد!! وهذا اجتهاد يحتاج إلى غير قليل من التأمل! فمتى ظهر حزب جديد على الساحة، فعلى الأحزاب الأخرى أن تنتظره أن يقف على رجليه كي لا تكون انتهازية! ما أسعد الحكام العرب بهذا الاكتشاف الباهر، لأنه مبرر معقول لتأجيل الإصلاح السياسي كلما ظهرت بوادره… الملاحظة الثالثة: زعمه أن التيار الإسلامي يحتكر الساحة إعلاميا وسياسيا منذ 1952!! وهذا الكذب بعينه، فالمدعو قمني يتحدث على وجه الخصوص عن حركة الإخوان المسلمين في مصر، وهو يعلم تنكيل الحكومة الاشتراكية على عهد ناصر بهذه الحركة، وكيف تم حلها مبكرا ومصادرة ممتلكاتها ووثائقها، وإغلاق مقراتها، ومطاردة أعضائها والزج بهم في السجون والمعتقلات، وتلفيق التهم الكاذبة في حقهم، وإغلاق صحفهم، وتشريد آلاف الأسر التي لم يبق لها عائل، وإلى يومنا هذا ما تزال الجماعة محظورة قانونيا، فلا يستطيع أفرادها المشاركة السياسية إلا عبر تحالفات حزبية! السياسة نفسها انتهجتها الأنظمة الشمولية في كل من سوريا والعراق وتونس والجزائر مع الحركة الإسلامية… وهذا أحد الأسباب الرئيسة لتعاطف الجماهير معها رغم الإرهاب والعنف الممنهج الذي مورس عليها. وهو أيضا السبب الرئيس لظهور فصائل لا ترى التغيير وسيلة أخرى غير حمل السلاح وترويع الآمنين والكفر بالديمقراطية، فالعنف يولد العنف، والضغط يولد الانفجار: قانون طبيعي… وختاما أقول: إن التيار العلماني يقف اليوم على مفترق الطرق فهو يعي شروط الإصلاح اليوم، وينادي بإعادة النظر في التعليم الديني وتحديث المؤسسة الدينية، بل يدعو لتحديث الدين، وهو ما نسميه نحن بالمصطلح الشرعي: تجديد الدين مصداقا لقول المصطفى عليه الصلاة وا لسلام: >إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها (أمر) دينها). وهذا الاصلاح أو التحديث الذي ينادي به التيار العلماني الذي لا يخلو من نوايا صادقة، مدخله دمقرطة المؤسسات والأنظمة، فإذا استجاب لهذا النداء التيار الإسلامي الوسطي المعتدل واسع الانتشار، ارتفع صوت نشاز وهو صوت التيار الاستئصالي يقول: لا تصدقوهم! إنهم انتهازيون! وليس في القنافد أملس! فالكرة الآن عندكم معشر العلمانيين أن تنقوا صفوفكم من هذه العناصر الضارة، وتقوموا بنقد ذاتي حقيقي، ويومها نضع أيدينا في أيديكم من أجل حوار نزيه وتداول ديموقراطي يتسع للجميع . وأما قمني المتعصب فما أن يتدخل في قضايا الدين حتى يأتي بالطامات! وحسبك أن تعود للمقال الذي نحن بصدد نقده لترى العجب! كما في تعليقه على كلام الدكتور القرضاوي حفظه الله في مسألة تصرفات الرسول بالإمامة، حين يقول: >بل يقدم هنا قرضاوي تنازلا مبهرا حقا عندما يتنازل عن قدسية أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وضرورة ديمومتها كسنة ملحقة بالقرآن… وهو اعتراف وتنازل عظيم تترتب عليه نتائج أعظم..<. وهذا من عظيم شغب هذا الجاهل، لأن الإمام القرافي المالكي تحدث في هذه القضية تبعا لشيخه العز بن عبد السلام الملقب بسلطان العلماء منذ القرن السادس الهجري، وهي من القضايا العويصة التي لا يطرقها إلا الراسخون في العلم، ونحن نحيل القائمين على الأحداث المغربية ومعهم قمني المتعصب على ما كتبه الدكتور سعد الدين العثماني في هذه المسألة تحت عنوان تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم بالإمامة في أحد أعداد سلسلة الزمن المغربية السنة الفارطة، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل. أحمد الشقيري الديني

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter