أكد الكاتب والشاعر الجزائري سعيد هادف أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي “نجحت في إخراج نزاع الصحراء من الجمود”, والانتقال به إلى مجال للتفاوض الواقعي الذي دعمه المجتمع الدولي.
وقال هادف, في حديث لصحيفة “ليبراسيون”, على هامش مشاركته في الدورة الثانية لملتقى عيون الشعر العربي الذي انعقد مؤخرا بالعيون, ونشرته اليوم الأربعاء, “لقد عاينا كيف عرف نزاع الصحراء تحولا من خلال مقترح الحكم الذاتي, وكيف نجح المغرب في إخراج هذا النزاع من الجمود الذي طبعه, والانتقال به إلى مجال للتفاوض الواقعي الذي دعمه المجتمع الدولي”.
وأوضح أن “هذه المبادرة فاجأت وبعثرت أوراق الأطراف التي لا ترغب في إيجاد حل لهذا المشكل”, مضيفا أن “المقترح المغربي هو الذي جاء بالجديد, وأثار جملة من ردود الفعل التي لاحظناها في موقف مصطفى سلمة ولد سيدي مولود”.
وذكر الكاتب الجزائري, في هذا الصدد, بأن ولد سيدي مولود كان قد قرر العودة إلى تندوف للدفاع عن فكرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب, وهو ما كلفه الاعتقال والاحتجاز, قبل أن يتم طرده مع حرمانه من حقه في الالتقاء بذويه.
وأكد هادف أن “هذ التطورات لم تكن لتحدث دون أن يكون لها أثر على مخيمات تندوف وسكانها وشبابها الصحراوي الذي يعيش في الاحتجاز منذ أزيد من 35 سنة”, معربا عن اعتقاده بأنه “من غير المستبعد أن تتسع دائرة هذه الحركة من خلال البحث عن سبل لتطوير خطابها, والدعوة إلى اعتماد مقاربة للمساهمة في إيجاد حل لهذا النزاع, وتجنيب المنطقة انعكاسات هذا النزاع الذي خلقه النظام الجزائري”.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

